معلومات عن تقرير
توريد الأسلحة والذخيرة إلى إسرائيل “اللغة الأنجليزية”
تفاصيل عن التقرير:
يوثق هذا التقرير توريد الهند للأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى قطع الغيار والملحقات، إلى الشركات الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
في أعقاب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول على إسرائيل من قبل حماس وفصائل فلسطينية مسلحة أخرى، والذي اعتبرته منظمة العفو الدولية جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية،¹ تواصل إسرائيل حملة وحشية مدمرة في قطاع غزة المحتل، وتستمر في عملياتها العسكرية العدوانية وممارساتها غير القانونية، بما في ذلك حملتها النشطة لضم الأراضي الفلسطينية المحتلة وعنف المستوطنين في الضفة الغربية. تُرتكب هذه الانتهاكات في إطار احتلال إسرائيل غير القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة لعقود، وإبادتها الجماعية للفلسطينيين في قطاع غزة، ونظام الفصل العنصري الذي تمارسه ضد جميع الفلسطينيين الذين تسيطر على حقوقهم.² وقد خلصت لجنة الأمم المتحدة الدولية المستقلة للتحقيق في الأراضي الفلسطينية المحتلة،³ ومنظمة العفو الدولية⁴ وعدد متزايد من المنظمات الأخرى إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. حتى الأول من يوليو/تموز 2026، ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية وتقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أسفرت الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة في غزة عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني، غالبيتهم العظمى من المدنيين، وإصابة أكثر من 173,500 آخرين.⁵
وقد مكّنت إسرائيل من ارتكاب جرائم بهذا الحجم من خلال إمدادها شبه المتواصل بالأسلحة والذخائر من دول، تُقدّم، بتسهيلها لهذا الإمداد، دعمًا ماديًا للإبادة الجماعية. وقد وثّقت منظمة العفو الدولية، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالأراضي الفلسطينية المحتلة، والعديد من الجهات الأخرى، نقل الأسلحة من دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، وعبر دول من بينها سلوفينيا وفرنسا، إلى إسرائيل،⁶ في حين يوجد خطر كبير من استخدامها لارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان أو القانون الإنساني الدولي أو تسهيلها.
ومن بين الدول التي تُزوّد إسرائيل بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وقطع الغيار والمكونات أو المواد ذات الاستخدام المزدوج، أفلتت بعض الدول من التدقيق الدولي. على سبيل المثال، أقامت جمهورية الهند شراكة وثيقة مع قطاع الدفاع الإسرائيلي على مر السنين. وقد أصبحت الهند فاعلاً مهماً في سلاسل الإمداد التي تُمكّن العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك تلك التي صنّفتها منظمة العفو الدولية والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المحلية على أنها إبادة جماعية. وقد أظهرت العديد من التقارير الإعلامية كيف أن العلاقات الهندية الإسرائيلية