-
توثيق جرائم الاحتلال
جمع الأدلة والإثباتات على الجرائم والمجازر: نركز على جمع الأدلة المتعلقة بجرائم ومجازر الاحتلال الإسرائيلي ضد العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الجرائم ضد الأطفال، النساء، والمدنيين
-
بناء الملفات القانونية
دعم الجهود القانونية أمام المحاكم الدولية والوطنية و نعمل على توفير الإفادات القانونية اللازمة لدعم الشعب الفلسطيني في جهود العدالة الدولية
-
سيلا محمود الفصيح - تجمدت من برد الخيام
توفيت الطفلة سيلا نتيجة البرد القارس في خيام المواصي - خانيونس، وهي الوفية الثانية خلال أسبوع
-
الصحافة - ليست جريمة
شهداء قناة القدس اليوم، استشهدوا لأنهم ينقلون رسالة وقضية الحق للعالم بأكمله
-
حسام أبو صفية - طبيب الأنسانية
طبيب فقد نجله بإستهداف الإحتلال والأن معتقل لأنه يتقذ أرواح المصابين في مستشفى كامل عدوان
-
-
-
لالزاومي فرانككوم - شهيدة الانسانية
موظفة بالمطبخ الدولي قتلت و هي تقدم المساعدات لاهالي غزة المحاصرين
-
مستشفى الشفاء - ملاذ الانسانية
أكبر مستشفى في غزة . كان ملجأ للمرضى والمصابين قبل ان يتم تدميره بالكامل
+6020
عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط
+787
شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات
18,500
جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد
+4,700
حالة بتر ، بينهم 18% من فئة الأطفال
14,500
امرأة فقدت زوجها خلال الحرب
22,000
مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر
26
معتقلاً من عناصر الدفاع المدني
280,000
أسرة تحتاج إلى خيمة أو كرفان أو بيت متنقل
17
شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري
88%
نسبة الدمار في قطاع غزة
2,105
محول توزيع كهرباء أرضي دمره الاحتلال
2,420
جثمان سرقها الاحتلال من مقابر قطاع غزة
40
مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي
+785 ألف
طالب وطالبة حرمهم الاحتلال الإسرائيلي من التعليم
+421
جريحاً ومصاباً من الصحفيين والإعلاميين
+2700
عائلة غزية مسحت من السجل المدني
2,850 كيلومتر
أطوال شبكات طرق وشوارع دمرها الاحتلال
655 كيلومتر
أطوال شبكات الصرف الصحي دمرها الاحتلال
330 كيلومتر
أطوال شبكات مياه دمرها الاحتلال
+800
معلماً وموظفاً تربوياً استشهد خلال الحرب
+13,400
طالب وطالبة استشهدوا خلال الحرب
113,000
خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين
1,015
أطفال استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام
730
يوماً على حرب الإبادة الجماعية
14,000
مجزرة ارتكبها الاحتلال
67,639
شهيداً و مفقوداً
٧١٧٦٩
شهيداً
20,000
شهيداً من الأطفال
68
شهيداً نتيجة المجاعة
12,500
شهيدة من النساء
1,670
شهيداً من الطواقم الطبية
140
شهيداً من الدفاع المدني
254
شهيداً من الصحفيين
7
مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات
529
شهداء المقابر الجماعية
9,500
مفقوداً
+55 %
ضحايا من النساء والأطفال والمسنين
+44,537
طفلاً يعيش بدون والديه أو أحدهما
١٧١٤٨٣
جريحاً ومصاباً
12,500
مريضاً بالسرطان يواجه الموت وبحاجة للعلاج
+2,142 مليون
مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح
71,338
حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح
60 ألف
سيدة حامل معرضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية
3 آلاف
مريضاً بأمراض مختلفة يحتاج للعلاج في الخارج
6,633
معتقلاً من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية
362
معتقلاً من الكوادر الطبية
48
معتقلاً من الصحفيين
2 مليون
نازحاً في قطاع غزة
225
مقراً حكومياً دمره الاحتلال
156
مدرسة وجامعة دمرت كلياُ
أدلة قانونية دولية
أضخم مصدر موثّق لجرائم الاحتلال في غزة، يكشف الحقائق ويقدم الأدلة لدعم العدالة الدولية.
الدعم القانوني
نسعى إلى التواصل والتعاون مع المحاكم والمنظمات الدولية وتزويد المؤسسات الحقوقية والمحامين من كافة دول العالم بالمعلومات والأدلة الموثوقة والوكالات القانونية لدعم جهودهم في تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي جريمة الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني أمام المحاكم الدولية والوطنية.
كنان حمزة محمد الكحلوت
نور الدين ياسر إبراهيم قديح
براء محمد عرفات خميس الزبدة
عصام عطا الله عصام عطا الله
صبا علاء محمد دعيج
عبد الرحمن جلال محمود جبر
محمد أحمد شوقي وشح
ريماس حسام فتحي بريكة
سامح حسام سالم العمور
فايز فؤاد علي العر
حمدة شحدة حسين الرقب
صابرين حسام فتحي بريكة
غادة أحمد جهاد عبد الرحمن أبو شعبان
روضة محمد جابر أبو عمشة
عزيزة يوسف محمد أبو شرخ
مروة حسن محمد شراب
هناء محمد فؤاد سيعد أبو جهل
فداء محمد فؤاد سعيد أبو نصر
رائدة عمر أحمد السكني
رولا حمد فتحي الجاعوني
محمد رزق أحمد رضوان
أحمد محمد حسن بعلوشة
حاتم إبراهيم أحمد أبو صالح
باسم محمد رشدي طوطح
شادي حسن خضر حسنين
سعيد جمال عايش النجار
حسام زكي محمد الديني
فضل أسعد فضل خليفة
محمد زاهر محمد إسماعيل النونو
علاء أمجد محمد أبو عجوة
أنس عبد الله حامد أبو غنيم
عبد الرؤوف سمير عبد الرؤوف شعت
محمد صلاح سليمان قشطة
محمود عصام إبراهيم وادي
نافذ محارب محمود حمدان
حنان محمد ادعيس عقيلان
محمد أحمد يوسف المنيراوي
أسامة أحمد محمد بعلوشة
إسلام محارب عبد الله عابد
إيمان أحمد محمود الزاملي
فارس عبد الكريم فارس الغرة
عبادة صلاح الدين حسين الرقب
أشرف محمد سعيد يونس أبو سيدو
أمجد سعد محمود شراب
أحمد عمر عبد الله الحتة
محمد طاهر أحمد شحادة
يحيى محمد عبد الحميد شاهين
ميسرة أمين خليل عمر
محمد عادل صبحي خليفة
أحمد فوزي أبو نعمة
عامر عدنان محمد البيوك
هاني ماجد إبراهيم سكر
معتز رياض مصباح شعت
محمد أحمد كامل أبو نصيرة
فهمي خضر أحمد زيادة
خالد جمال درويش المدهون
نبيل سمير محمد المقوسي
رائد زهير سعيد كلاب
إبراهيم نعيم فرج داود
نيرمين سهيل عدنان العشي
فادي صلاح سعيد بطاح
أسامة سليمان صلاح صلاح
نور الدين محمد خميس صقر
حسام عيد شعبان أبو شعبان
محمود باسم إبراهيم المقادمة
أيمن إبراهيم منسي صبيح
سهيل عبد الله محمد دهمان
فارس حسين عودة أبو خالد
عبد الله غازي أحمد حمد
أحمد محمود طلب أبو كميل
طه خضر يونس سعد
زكريا إبراهيم حسن السنوار
فايق رمضان محمد الناعوق
محمد محمود يوسف أبو زور
منار سالم محمد أبو خاطر
أسامة فتحي سليم أبو عجوة
أشرف يعقوب عبد الحميد الجدي
معين محمد رمضان يوسف
خميس شحادة حمادة أبو دية
مازن طاهر عطية الحسنات
مؤمن أمجد سعيد بخيت
سامر عدنان عبد الحميد القدرة
وليد شادي وليد بارود
أحمد حسين محمد الصليبي
زهير عبد الفتاح زهير الكرد
أحمد عبد الله أديب سكر
نرمين محمد عبد الرؤوف القواس ” البنا”
عماد ماهر زيدان الداعور
ملاك يوسف فريج النويري
منير محمد منير صالحة
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف سيارة مدنية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 5 شهداء:
- سمية حامد محمد البطش (47 عام)
- أحمد عادل خليل البطش (57 عام)
- آلاء جلال زكريا أبو بكر (3 أعوام)
- ريتال جلال زكريا أبو بكر (8 أعوام)
- تالا جلال زكريا أبو بكر (10 عام)
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة أبو عجوة في مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 14 شهيد.
أسماء الشهداء هم:
1- حسام فاروق أبو عجوة (53 عام)
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة أبو غرابة والذي يحتوي على عدد من النازحين في محافظة دير البلح دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 9 شهداء عرف منهم:
- روان محمد أبو غرابة (23 عام)
- نعمة سالم أبو غرابة (50 عام)
- إسراء محمد أبو غرابة (26 عام)
- هنية سالم أبو غرابة (52 عام)
- مروة محمد أبو غرابة (22 عام)
- ريم أشرف أبو غرابة (18 عام)
- هبة عزات القديم (30 عام)
- محمد خالد أبو مغصيب (18 عام)
- إلياس سالم أبو بليمة
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة غبون والذي يحتوي على عدد من النازحين في شارع عايدية بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 8 شهداء عرف منهم:
- معين محمد درويش غبون (66 عام)
- منال أحمد محمد اللقطة (51 عام)
- دنيا جميل سعيد اللقطة (26 عام)
- مكرم جميل سعيد اللقطة (29 عام)
- خالد جميل سعيد اللقطة (17 عام)
- حمزة محمد أحمد غبون (16 عام)
- جميل خليل هاشم شعث (86 عام)
- محمود ممدوح يوسف شاتيلا (33 عام)
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير حي تل الزعتر شرق مخيم جباليا مما أدى إلى وتدمير المباني البنية التحتية .
سعت بريطانيا، خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها، إلى تكريم قتلاها بدفنهم بالقرب من ساحات المعارك التي خاضوها، فأنشأت عبر “لجنة مقابر حرب الكومنولث” (التي كانت تعرف سابقًا بلجنة مقابر الحرب الإمبراطورية) شبكة واسعة من المقابر العسكرية. كان لفلسطين، الواقعة آنذاك تحت السيطرة العثمانية ثم الانتداب البريطاني، نصيب وافر من تلك المعارك، وبالتالي من هذه المقابر. إحدى أبرز هذه المقابر هي ما يُعرف محليًا بمقبرة الإنكليز في مدينة غزة.
تقع مقبرة الكومنولث في حي التفاح، على امتداد شارع صلاح الدين شمالي غزة، وقد تم افتتاحها رسميًا في 28 أبريل/نيسان 1925، في مراسم عكست رمزية سياسية وعسكرية لبريطانيا في تلك المرحلة. تضم المقبرة حوالي 3691 قبراً، غالبيتهم من الجنود البريطانيين (3082 جندياً)، إلى جانب جنود من دول أخرى شاركت ضمن قوات الحلفاء: 263 أستراليًا، 23 نيوزيلنديًا، 23 كنديًا، و50 هنديًا من مختلف الديانات (هندوس ومسلمون). كما دُفن فيها 36 جنديًا بولنديًا، بالإضافة إلى أعداد أقل من الجنود القادمين من جنوب أفريقيا، اليونان، مصر، فرنسا، ألمانيا، ويوغوسلافيا. ومن الملفت أيضاً وجود 184 قبراً لجنود عثمانيين (أتراك) ضمن نفس الرقعة.
لم تكن هذه المقبرة مجرد مساحة للدفن، بل أصبحت مع مرور الزمن شاهدًا على إحدى أعنف المراحل التي مرت بها المنطقة، حيث شهدت المنطقة تدميرًا واسعًا، وكانت السيارات المحطمة والطرق المدمرة منتشرة حول المقبرة. رغم ذلك، بقيت المقبرة بحالة جيدة نسبيًا، إذ حافظت على طابعها الهندسي الدقيق الذي يتسم بهندسة مقابر الكومنولث، حيث تتوزع القبور بشكل منتظم بين صفوف من العشب والنباتات.
تضم المقبرة قبورًا لجنود من خلفيات دينية متنوعة، فإلى جانب الغالبية المسيحية، توجد قبور لجنود يهود ومسلمين وهندوس، مما يعكس تعددية الإمبراطورية البريطانية في تلك الحقبة. ولعل هذا التنوع يمنح المقبرة أهمية ثقافية إضافية، باعتبارها رمزًا للمزيج العالمي الذي خاض تلك الحروب.
على الرغم من التقلبات السياسية والحروب المتكررة التي عصفت بغزة، تُعتبر واحدة من أهم المعالم التاريخية المرتبطة بالحرب العالمية الأولى في فلسطين، بل في منطقة الشرق الأوسط بأسرها. وهي تحظى بين الحين والآخر بزيارات من بعض الدبلوماسيين وممثلي دول الكومنولث، تخليدًا لذكرى أولئك الذين فقدوا حياتهم في صراعات كبرى غيرت مجرى التاريخ.
كما تُعتبر واحدة من المعالم التاريخية التي تعرضت للاستهداف والتجريف خلال الحرب على غزة، وهو ما يعكس تأثر المعالم الثقافية والتاريخية بالعدوان الاسرائيلي على غزة عام 2023م.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد الابرار في منطقة القرارة في محافظة خانيونس مماأدى إلى تدمير المسجد.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير برج السلام في مدينة غزة، ما أدى إلى تشريد سكانه وتركهم بلا مأوى .
مسجد السيدة رقية مسجد تاريخي أثري يقع في شرق مدينة غزة، يوجد في وسط شارع بغداد في حي الشجاعية الواقع في البلدة القديمة لغزة، وهو من أحد المساجد التي بنيت في عصر الدولة المملوكية ، ويقال أن اسمه ينسب إلى رقية بنت أحمد زوجة أحد حكام غزة القدام، تبلغ مساحة المسجد حوالي 174 مترًا مربعًا ويتكون من إيوان واحد كبير يشكل بيت الصلاة وبه محراب.
وخلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي للشجاعية خلال حرب طوفان الأقصى، قام الاحتلال بتدمير المسجد تدميراً كلياً.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير الواسع في قرية أم النصر ” القرية البدوية” شمال شرق بيت لاهيا قبل وبعد عمليات النسف ،مما أدى إلى تدمير المباني و البنية التحتية.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد الفلاح في منطقة الفخاري شرق محافظة خانيونس ،مما أدى إلى تدمير المسجد و البنية التحتية.
بعد انتشال جثامين شهداء تم تحويل سوق مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى مقبرة جماعية لدفن الشهداء فيه.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير برج حبوب في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير منزل عائلة عروق في مخيم جباليا ،مما أدى إلى شهداء و تدمير المنزل و البنية التحتية.
المعتقل عماد نبهان من غزة يكشف تفاصيل اعتقاله من جباليا والتحقيق معه، ومحاولات الاحتلال إجباره على التعاون. وحين رفض بشكل قاطع، تعرّض لأساليب تعذيب تعد من الأقسى في سجون الاحتلال، في قصة يصفها بأنها “أظلم فصل في حياته”.
أسير محرر من قطاع غزة أفرج عنه الاحتلال ضمن 7 أسرى آخرين، يحمل رسالة من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ويطالب بسرعة الإفراج عنهم نظرا لظروف الاحتجاز القاسية
الأسير عدنان بابا من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
الأسير ثائر زايد من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
الأسير فضل البودي من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
الأسير جمعة ورش أغا من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
الأسير محمد ورش أغا من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
الأسير حسين الزويدي من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
حديث الأسيرة المحررة من غزة سهام أبو سالم حول التعذيب والتنكيل في سجون الاحتلال :
– اعتُقلت في سجون الاحتلال لمدة عام وثمانية أشهر، وتم التحقيق معي مدة 17 يومًا في سجن عسقلان.
-جرى اعتقالي خلال نزوحنا عبر أحد الحواجز، وتم اعتقالي مع ابنتين من بناتي، وتركوا الأطفال في الشارع يبكون.
– تعرضت للتفتيش العاري، وهذا أصعب شيء تعرضت له.
– خلال التحقيق، تعرضت للتنكيل ولألفاظ بذيئة تمس الشرف.
– أبلغ من العمر 71 عامًا وأعاني من أمراض مزمنة.
– أحد المحققين كان يتعمد إهانتي من خلال البصق على وجهي.
– قبل الإفراج عني لم أكن أعلم بذلك، ولكن كانت هناك مؤشرات على قرب إتمام صفقة.
الأسيرة المحررة تسنيم الهمص من غزة تكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرضت له من قبل قوات الاحتلال.
الأسيرة المحررة تسنيم الهمص تروي ما تعرضت له في سجون الاحتلال وتطالب بالإفراج عن والدها والطاقم الطبي
الأسيرة المحررة عبير غبن من غزة تكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرضت له من قبل قوات الاحتلال.
تسرد الأسيرة المُحررة عبير غبن لحظات اعتقالها على يد القوات الإسرائيلية والتعذيب والإذلال الذي تعرضت له خلال فترة أسرها.
الأسيرة المحررة غادة خروب من غزة تكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرضت له من قبل قوات الاحتلال.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد الرضاء في حي العمور ببلدة الفخاري شرقي محافظة خانيونس مما أدى إلى تدمير مسجد .
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مسجد الأمين محمد في محافظة خانيونس ، مما أدى إلى تدميره.
مسجد السلام من أكبر مساجد القرارة في مدينة خانيونس؛ حيث تبلغ مساحته الكلية حوالي ١١٠٠م٢، وتبلغ المساحة الصافية للمبنى حوالي ٦٥٠م٢، وتبلغ مساحة المرافق الصحية التابعة له حوالي ٨٠م٢. وبقية المساحة تشكل فناء متوسطا للمسجد.
قام طيران الاحتلال اللإسرائيلي في 2-12-2023، باستهداف مئذنة مسجد السلام بمنطقة كف القرارة في خانيونس، جنوب قطاع غزة، وأدى الاستهداف إلى تدمير جزئي للمسجد.
مسجد الرضا هو أحد المساجد البارزة في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.
قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الرضا في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره دماراً كلياً.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي بقصف مسجد الشيخ أحمد ياسين وسط مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة مما أدى لتدمير المسجد بالكامل، واستشهاد عدد كبير من المواطنيين واصابة آخرين.
الكنيسة المعمدانية هي الكنيسة الوحيدة للبروتستات في غزة والمكونة من 6 طوابق؛ حيث تعرضت للقصف عام 2008 مما أحدث أضرار في الكنيسة ليتجدد القصف عام 2023 على الكنيسة مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا والمصابين في صفوف النازحين المحتمين في الكنيسة.
يعد من أقدم المساجد وأعرقها في قطاع غزة، يقع في قلب غزة القديمة في حي الدرج، أسس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، ويعد ثالث أكبر مسجد في فلسطين.
أقدم جزء فيه شُيِّد على الطراز البازلكي لكاتدرائية القديس يوحنا المعمدان من القرن الثاني عشر الميلادي، ويُعتقد أن الجامع أقيم على البقعة التي كان فيها معبد الإله مارنا في العهد الروماني وكنيسة أودوكسيا البيزنطية، كما يتميز بنقوشه الكتابية التي تعود إلى العصرين المملوكي والعثماني.
سمي بالعمري نسبة للخليفة عمر بن الخطاب، وبالكبير لأنه أكبر مساجد القطاع، إذ تبلغ مساحته حوالي 4100 متر مربع، يكتنز بداخله مكتبة تحتوي على العديد من الكتب والمخطوطات التاريخية. بني المسجد العمري من الحجر الرملي الكركي، وتزين فناءه الخارجي زخارف إضافة لأقواسه الدائرية. يعكس بنيانه طراز الفن المعماري القديم، إذ تحيط به أقواس دائرية، وتتوسطه قباب مرتفعة، وله 5 أبواب تخرج لشوارع وأزقة عريقة ينبعث منها تاريخ الحضارات التي استوطنت مدينة غزة.
يتميز بمئذنة شامخة متنوعة الزخارف تحمل الطراز المعماري المملوكي، بنيت بشكل مربع في نصفها السفلي وثُماني في النصف العلوي المؤلف من 4 مستويات.
تعرض المسجد لقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما أدى إلى تدميره بشكل جزئي، أثناء العدوان على قطاع غزة، وسبق أن دمرت إسرائيل أجزاء منه في حربها على غزة عام 2014.
مسجد حطين هو أحد المساجد البارزة في مدينة غزة، ويقع في حي الرمال الشمالي، تحديدًا في شارع الجلاء، مقابل نقابة المهندسين . يُعد المسجد مركزًا دينيًا واجتماعيًا مهمًا لسكان المنطقة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 25-10-2023، باستهداف مسجد حطين في شارع الجلاء بمدينة غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
قام الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 31/5/2024 بإحراق مسجد الصحابة أثناء اجتياحه البري لحي الشوكة شرق مدينة رفح دون سابق إنذار أو تحذير، ما أدى إلى إحداث أضرار كبيرة في المسجد.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مسجد صالح اشتيوي في مدينة غزة ، مما أدى إلى تدميره.
مسجد أبو حنيفة النعمان هو أحد المساجد البارزة في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.
قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد أبو حنيفة النعمان في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره دماراً كلياً.
مسجد الفاروق هو أحد المساجد البارزة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الفاروق في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره دماراً كلياً
لقد استخدم كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء والرئيس ووزير الدفاع، علناً لغة مهينة وشاملة في وصف الفلسطينيين، في إشارة إلى نيتهم تدمير وتشريد سكان غزة، مع فرض حصار لا هوادة فيه عليهم، وحرمانهم عمداً من الظروف المعيشية الضرورية للبقاء البشري. ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن نتنياهو استشهد بقصة “عماليق” التوراتية لتبرير عمليات القتل في غزة.
“لن نسمح بإعلان دولة فلسطين” وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير متحدثاً خلال اقتحامه المسجد الأقصى تصريحات بن غفير تأتي بعد إعلان النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين ما أشعل ردود فعل إسرائيلية غاضبة.
“يستمتعون بالطعام ويُشجعون الإبادة الجماعية” آراء إسرائيليين يعرقلون دخول المساعدات لقطاع غزة
كشف غير مسبوق عن نية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. شقيق الجندي الإسرائيلي القتيل “شوفال بن نتان” خلال جنازته لقد دخلت إلى غزة لقتل أكبر عدد من النساء والأطفال وكل ما تراه عينك وطردهم من الأرض”

