+6020
عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط
+787
شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات
18,500
جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد
+4,700
حالة بتر ، بينهم 18% من فئة الأطفال
14,500
امرأة فقدت زوجها خلال الحرب
22,000
مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر
26
معتقلاً من عناصر الدفاع المدني
280,000
أسرة تحتاج إلى خيمة أو كرفان أو بيت متنقل
17
شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري
88%
نسبة الدمار في قطاع غزة
2,105
محول توزيع كهرباء أرضي دمره الاحتلال
2,420
جثمان سرقها الاحتلال من مقابر قطاع غزة
40
مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي
+785 ألف
طالب وطالبة حرمهم الاحتلال الإسرائيلي من التعليم
+421
جريحاً ومصاباً من الصحفيين والإعلاميين
+2700
عائلة غزية مسحت من السجل المدني
2,850 كيلومتر
أطوال شبكات طرق وشوارع دمرها الاحتلال
655 كيلومتر
أطوال شبكات الصرف الصحي دمرها الاحتلال
330 كيلومتر
أطوال شبكات مياه دمرها الاحتلال
+800
معلماً وموظفاً تربوياً استشهد خلال الحرب
+13,400
طالب وطالبة استشهدوا خلال الحرب
113,000
خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين
1,015
أطفال استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام
730
يوماً على حرب الإبادة الجماعية
14,000
مجزرة ارتكبها الاحتلال
67,639
شهيداً و مفقوداً
72,612
شهيداً
20,000
شهيداً من الأطفال
68
شهيداً نتيجة المجاعة
12,500
شهيدة من النساء
1,670
شهيداً من الطواقم الطبية
140
شهيداً من الدفاع المدني
254
شهيداً من الصحفيين
7
مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات
529
شهداء المقابر الجماعية
9,500
مفقوداً
+55 %
ضحايا من النساء والأطفال والمسنين
+44,537
طفلاً يعيش بدون والديه أو أحدهما
172,457
جريحاً ومصاباً
12,500
مريضاً بالسرطان يواجه الموت وبحاجة للعلاج
+2,142 مليون
مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح
71,338
حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح
60 ألف
سيدة حامل معرضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية
3 آلاف
مريضاً بأمراض مختلفة يحتاج للعلاج في الخارج
6,633
معتقلاً من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية
362
معتقلاً من الكوادر الطبية
48
معتقلاً من الصحفيين
2 مليون
نازحاً في قطاع غزة
225
مقراً حكومياً دمره الاحتلال
156
مدرسة وجامعة دمرت كلياُ
أدلة قانونية دولية
أضخم مصدر موثّق لجرائم الاحتلال في غزة، يكشف الحقائق ويقدم الأدلة لدعم العدالة الدولية.
الدعم القانوني
نسعى إلى التواصل والتعاون مع المحاكم والمنظمات الدولية وتزويد المؤسسات الحقوقية والمحامين من كافة دول العالم بالمعلومات والأدلة الموثوقة والوكالات القانونية لدعم جهودهم في تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي جريمة الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني أمام المحاكم الدولية والوطنية.
أمير أكرم ياسين شرف
فاطمة محمد عبد الهادي الخطيب
يحيى محمد علي عودة
ميرفت وسام خالد أبو جلهوم
عبيدة أسامة حسين الغرباوي
أحمد نعيم محمود حمد
محمد أحمد يوسف مسعود
وليد منتصر ماهر محسن
محمد عبد الصمد ماهر محسن
محمد إسلام فوزي ضاهر
وفاء محمد مبارك الدريني
فلسطين عوض عبد اللطيف ناصر
سلمى عبد المجيد سلامة الدرة
سناء عبد الحليم عبد الحميد البلعاوي
سميرة أحمد محمد شقورة
مريم منصور حماد حماد
هدى عبد اللطيف خليل السوسي
أسيل سمير أحمد جبر
نازك عبد العزيز إسماعيل أبو شمالة
شبكات شحاتة سالم الفيري
محمد السيد سليمان أبو سبيتان
عبد الكريم معين عبد الكريم نصار
أدهم مصباح صبري دامو
محمد محمد إسماعيل أبو عابدة
محمد كمال مصلح شيخ العيد
عبد الرحمن نبيل عبد الرحمن الأشعل
شوقي حمدان محمد أبو سعادة
أحمد صبحي شحادة البيوك
محمد رزق أحمد رضوان
أحمد محمد حسن بعلوشة
محمد سمير محمد وشاح
كرم أحمد عطا أبو عجيرم
أنس عبد الله حامد أبو غنيم
عبد الرؤوف سمير عبد الرؤوف شعت
محمد صلاح سليمان قشطة
محمود عصام إبراهيم وادي
نافذ محارب محمود حمدان
حنان محمد ادعيس عقيلان
محمد أحمد يوسف المنيراوي
أسامة أحمد محمد بعلوشة
فارس عبد الكريم فارس الغرة
إيهاب محمد فرحان عرفات
عبادة صلاح الدين حسين الرقب
أشرف محمد سعيد يونس أبو سيدو
أمجد سعد محمود شراب
أحمد عمر عبد الله الحتة
محمد طاهر أحمد شحادة
يحيى محمد عبد الحميد شاهين
ميسرة أمين خليل عمر
محمد عادل صبحي خليفة
فؤاد شاكر فارس أبو قمر
محمود محمد سعيد نتيل
محمد عبد النبي محمد البرش
عامر عدنان محمد البيوك
هاني ماجد إبراهيم سكر
معتز رياض مصباح شعت
محمد أحمد كامل أبو نصيرة
فهمي خضر أحمد زيادة
خالد جمال درويش المدهون
نبيل سمير محمد المقوسي
سالم فايز حامد قريقع
وسام فايز محمود عبد الهادي
فادي عبد المعطي طلعت هيكل
محمد فتحي مصلح العر
عبد الهادي زهدي عوض جربوع
رامي محمد أحمد الحناوي
هاني حمدي إبراهيم المدهون
سالم عادل داوود هنية
عبد الكريم حمزة حنفي الشرفا
هايل عبد الحكيم محمد نصار
عزمي خليل سالم أبو دقة
طه خضر يونس سعد
إسلام جميل حسن صبح “الطهراوي “
زكريا إبراهيم حسن السنوار
فايق رمضان محمد الناعوق
محمد محمود يوسف أبو زور
منار سالم محمد أبو خاطر
أسامة فتحي سليم أبو عجوة
أشرف يعقوب عبد الحميد الجدي
معين محمد رمضان يوسف
عبد الكريم أيمن حسان قزعاط
أشرف عامر يوسف بركات
براء خليل سليمان أبو جلالة
إيهاب صلاح الدين حسن أيوب
إبراهيم حسن حسين جودة
عمر عرفات عمر هنا
ياسين محمد ياسين السراج
عبد الرحمن أسامة أحمد العريني
محمد إسماعيل علي الشنباري
محمد عبد الكريم نبيل غباين
قام طيران الاحتـلال الإسرائيلي باستهداف بناية في شارع عمر المختار منطقة السامر في مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 10 شهداء.
- يامن أحمد عبد الوهاب أبو حليمة (12 عام)
- إسراء عماد حسان اسليم (16 عام)
- عماد حسان حسين اسليم (57 عام)
- إحسان مطر جمعة بلبل (81 عام)
- عطاف صبحي حمدان بلبل (47 عام)
- سارة سامح رجب
- نور أحمد عبد الوهاب أبو حليمة
- أحمد عبد الوهاب أبو حليمة
- سيدرا إياد عزام
- عز الدين بيك
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف نقطة شرطة في محيط دوار ال 17 شمال غرب مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 7 شهداء.
- العقيد : محمد فتحي مصلح العر (34 عام)
- المساعد : هاني حمدي إبراهيم المدهون (29 عام)
- المساعد : سالم عادل داوود هنية (39 عام)
- عبد الهادي زهدي عوض جربوع (37 عام)
- رامي محمد أحمد الحناوي (36 عام)
- صابر عبد الرحمن صابر جربوع ( 13 عام)
- أحمد علي إبراهيم أبو نصر(25 عام)
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف بناية المعتز ٦ في حي الرمال في مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 6 شهداء .
- ربا سعيد محمد الغصين “أبو سمرة”(48 عام).
- خليل راتب خليل أبو سمرة (56عام).
- عمر زاهر عمر قلجة (20)
- راني حسن البراوي الفلوجي (46)
- مهند عماد عطية محجز (16عام)
- أحمد خضر عبد الرازق شنن (45)
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف سيارة مدينة غرب مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 2 شهيد.
- بهاء زكي سلمان بارود (41 عام)
- عبد الكريم معين عبد الكريم نصار (23 عام).
مستشفى القدس”جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني” يُعد أحد المنشآت الطبية التابعة للجمعية، ويقع في منطقة تل الهوى في مدينة غزة.
في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2023: تم قصف منطقة تل الهوى، بما في ذلك الشارع الخلفي لمستشفى القدس، وهو ما أسفر عن استشهاد 78 فلسطينياً.
في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2023: تعرض محيط مستشفى القدس لعدة ضربات من الجيش الإسرائيلي، كما أظهرت المواد المرئية المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي. وجاءت هذه الاستهدافات بعد تهديدات الجيش بالإخلاء، وقد دُمرت عدة مبان في الشوارع المجاورة للمستشفى.
في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2023: هددت قوات الاحتلال المستشفى تهديداً مباشراً. وكان هناك على بُعد أقل من 100 متر من مبنى المستشفى قصف عنيف من جانب الطيران الحربي الإسرائيلي، وهو ما أدى إلى تكسير زجاج المستشفى وسقوط السقف الزائف على رؤوس النازحين فيه.
في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2023: تلقت جمعية الهلال الأحمر تهديداً من سلطات الاحتلال بقصف مستشفى القدس، وهددت بإخلائه فوراً، حيث كان يوجد فيه أكثر من 400 مريض، ونحو 12,000 نازح، بالإضافة إلى الطاقم الطبي.
في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2023: استمر مستشفى القدس في تقديم خدماته إلى الجرحى والمصابين والنازحين، على الرغم من التهديدات الإسرائيلية المستمرة بإخلاء المستشفى والاستهداف المكثف بالطيران الحربي للمنطقة المحيطة به.
في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2023: جددت القوات الإسرائيلية تهديدها المباشر بإخلاء المستشفى ومقر الهلال الأحمر الفلسطيني في حي تل الهوى في غزة، وطالبت بإخلاء أكثر من 14,000 نازح. ومع ذلك، فقد استمر مستشفى القدس حتى هذا التاريخ في تقديم خدماته إلى الجرحى والمصابين والنازحين، على الرغم من التهديد بقصفه. واستمرت المنطقة المحيطة بالمستشفى والمقر الرئيسي في التعرض لاستهداف الطيران الحربي والقصف الشديد، بالإضافة إلى تعرُض مستودعات الهلال الأحمر الفلسطيني التي في جواره للقصف.
في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في الجهة الجنوبية لمستشفى القدس باستهدافه بأعيرة نارية عشوائية، واخترق الرصاص جدران الطبقة السادسة، وأتلفت وحدات التكييف المركزي. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أُصيب شخصان نازحان (شاب وطفل) بإصابات في الصدر والبطن نتيجة إطلاق النار العشوائي. في هذا التاريخ، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تهديدها الصريح بإخلاء وقصف مستشفى القدس ومقر الهلال الأحمر الفلسطيني، وامتدت هذه التهديدات أيضاً إلى إخلاء وتشريد أكثر من 14,000 نازح في المستشفى. واستهدفت قوات الاحتلال عدة أبراج سكنية مجاورة للمستشفى من الجهة الشرقية، متسببة بأضرار كبيرة لمبنى المستشفى وعمله. كما استمر المستشفى في هذا التاريخ في العمل على الرغم من القصف المستمر والعنيف على المنطقة المحيطة به.
في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مقر الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى القدس بعدة غارات جوية مكثفة في ساعات الصباح الأولى، وأدى ذلك إلى تحطيم الزجاج داخل المستشفى على رؤوس النازحين في المقر. وتعاملت فرق الطوارئ في المستشفى مع 21 حالة إصابة حدثت داخله، وعانى النازحون جرّاء حالات الهلع. واستمر المستشفى في هذا التاريخ في العمل على الرغم من القصف العنيف .
في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: واصلت طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهداف منطقة مستشفى القدس والهلال الأحمر، وهو ما زاد التحديات الهائلة التي تواجهها الفرق العاملة، فضلاً عن تهديد حياة الأشخاص النازحين. تعرضت المداخل الرئيسية للمستشفى للقصف بالضربات الجوية الإسرائيلية. استمر المستشفى في هذا التاريخ في العمل على الرغم من القصف العنيف.
في5 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف المنطقة المحيطة بالمستشفى، فقصفت بالطائرات مبنى سكنياً في المنطقة الشمالية الغربية له. تعرضت 5 سيارات إسعاف ومركبات تابعة للهلال الأحمر لأضرار جسيمة، وتوقفت عن العمل نتيجة القصف. تسبب القصف بتدمير وحدة العناية المركزة في الطبقتين الثالثة والرابعة من المستشفى. تعرض 9 من النازحين داخل المستشفى لإصابات بسبب الشظايا. استمرت قوات الاحتلال في تهديدها بقصف المستشفى، ومع ذلك استمر المستشفى في العمل.
في7 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: استمر القصف على المستشفى من مسافات لا تتجاوز 50 متراً لأكثر من أسبوع، وقد أدى ذلك إلى وقوع ما لا يقل عن 60 إصابة بين العاملين في المستشفى والمرضى والنازحين، بالإضافة إلى تلف كبير في مبنى المستشفى وسيارات الإسعاف والمركبات الإغاثية. تواصل القصف الإسرائيلي المكثف بالقرب من مستشفى القدس من جميع الاتجاهات، وهو ما أدى إلى إغلاق معظم الطرق المؤدية إلى المستشفى، الأمر الذي شكّل تحدياً أمام فرق العمل الطبي. تعرضت قافلة الصليب الأحمر الدولي في طريقها لتوصيل إمدادات طبية إلى مستشفى القدس لإطلاق نار، فتضررت مركبتان وأُصيب أحد السائقين.
في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قامت قوات الاحتلال باستهداف سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني.
في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قررت إدارة المستشفى تقليص معظم خدمات المستشفى لترشيد استهلاك الوقود. استمر انقطاع الخدمات لليوم الثالث على التوالي في غرفة عمليات الطوارئ بعد انقطاع خدمات الاتصال وتداخُل موجات VHF.
في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: تعرض محيط المستشفى للقصف من الطيران الحربي الإسرائيلي، ما أدى إلى تدمير وحدة العناية المركزة. كما شددت قوات الاحتلال الحصار على المستشفى واستهدفت النازحين بشكل مباشر من خلال القناصة والآليات.
في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: تم قطع الكهرباء عن مستشفى القدس بسبب تعرُض المولدات لعطل جرّاء القصف والاستهداف الإسرائيلي.وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحصار على مستشفى القدس بالتقدم نحو مدخل المستشفى. استمرت قوات الاحتلال في مهاجمة واستهداف المستشفى بصورة مباشرة عبر إطلاق الرصاص الحي على وحدة العناية المركزة والنازحين في الداخل، وهو ما تسبب بعدة إصابات. قامت قوات الاحتلال بمحاصرة عيادات مستشفى القدس، وإطلاق النار على كل من يتحرك خارج المستشفى، وأطلقت النار على أحد النازحين عند مدخل المستشفى، وهو ما أدى إلى استشهاده/ا. كثفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي القصف في المناطق المجاورة لمقر الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى القدس. صرح مروان جيلاني، المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت شخصاً وأصابت 30 آخرين برصاص مباشر. وعانى الأطفال الرضع في مستشفى القدس جرّاء الجفاف بسبب نفاد الحليب.مع استمرار تقليل معظم الخدمات المقدمة داخل المستشفى بسبب نقص الوقود.
في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن مستشفى القدس خرج تماماً عن الخدمة بسبب نفاد الوقود المتاح وانقطاع التيار الكهربائي. تم إجلاء نازحين بعد حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى القدس ومقر جمعية الهلال الأحمر.وتبعت عملية الإجلاء والمسير القسري مساراً محدداً نحو الجنوب، رسمته قوات الاحتلال. وبذل طاقم المستشفى قصارى جهده لتقديم الخدمة الصحية إلى الجرحى، حتى باستخدام أساليب طبية تقليدية في ظل نقص المعدات الطبية والماء والطعام.حتى هذا التاريخ، كان المستشفى تحت الحصار لمدة 7 أيام، وفي ظل انقطاع للاتصال لمدة 5 أيام، من دون أي استجابة للمستشفى بعد المناشدات المتكررة للمساعدة الدولية العاجلة.
في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قامت قوات الاحتلال بتكثيف الحصار على مستشفى القدس عبر التقدُم نحو مدخل المستشفى، كما واصلت إطلاق النار الحي.تم توقيف قافلة مشتركة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني واللجنة الدولية للصليب الأحمر متجهة إلى مستشفى القدس في مدينة غزة لإجلاء الجرحى، وأُجبرت على العودة. بقيت العائلات والمرضى وأشخاص من الكادر الطبي محاصَرين في المستشفى. وفشلت محاولة إجلاء، بعد أن قررت قوات الاحتلال إعادة القافلة المخصصة للإجلاء و إرجاعها إلى فرع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خانيونس، على الرغم من حصول القافلة على الضوء الأخضر، بحجة حدوث حادث أمني، مع أن عمليات تفتيش القافلة كانت قد تمت. غادر آلاف النازحين المستشفى مشياً على الأقدام إلى الجنوب.
في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: استمر حصار المستشفى وإجلاء عدد من المرضى والجرحى والطواقم الطبية، وبقي فيه 300 شخص تحت القصف والحصار الإسرائيلي.قامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإجلاء نحو 200 شخص من مستشفى القدس إلى خانيونس جنوب القطاع، واستغرقت مسيرة النزوح القسري 7 ساعات، وتمت جزئياً سيراً على الأقدام.
في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني توقُف العمل في كل المستشفيات في قطاع غزة، وعلى رأسها مستشفيا القدس والشفاء بسبب الحصار، وإجبار الطواقم الطبية على النزوح، ومنْعهم من تقديم الخدمة.
في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: صرح الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، بأن مئات الجثامين لا تزال موجودة في محيط مستشفى القدس.
بين 14 – 16 شباط/فبراير 2024: تعرض مستشفى القدس لأضرار نتيجة القصف الإسرائيلي المحيط به والضربات المباشرة على مختلف أجزاء المستشفى وأقسام منه، وبقي المستشفى متوقفاً عن العمل.
12 تموز/يوليو 2024: تمركزت قوات الاحتلال في محيط مستشفى القدس، وأطلقت النيران في اتجاه المنازل في محيط المستشفى.
في 30 تموز/يوليو 2024: دمرت قوات الاحتلال نقطة طبية تابعة لمستشفى القدس في الشجاعية بعد إخراج المستشفى عن الخدمة. وأفاد أحد العاملين في المستشفى بأن الاحتلال ما زال يلاحق عدداً من النقاط الطبية التي أنشأتها المستشفى.
في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2024: قصفت مدفعية الاحتلال محيط مستشفى القدس.
في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024: استهدفت قوات الاحتلال محيط مستشفى القدس بواسطة القصف الجوي.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مسجد الأمين محمد في محافظة خانيونس ، مما أدى إلى تدميره.
ويقع مسجد النور في منطقة قيزان النجار جنوب غرب خانيونس. يُعتبر مركزًا دينيًا واجتماعيًا مهمًا لسكان المنطقة، هو أحد المساجد البارزة في المدينة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 2-12-2023، باستهداف مسجد النور منطقة السطر الغربي في خانيونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد تدميراً جزئياً.
مسجد الشيخ خالد هو أحد مساجد غزة التاريخية ويقع وسط المدينة، منطقة الفواخر عند تقاطع شارعي الفواخر و الوحدة، في حي الدرج بالبلدة القديمة، وفي الشمال الشرقي للمسجد يقع مسجد الشيخ زكريا، ويتألف من جزئين حديث وقديم شيد المسجد في العصر المملوكي في القرن الرابع عشر أي القرن الثامن الهجري، وكان يبغ مساحته 150 متر مربع، ويقع الجزء القديم في الناحية الشرقية من المسجد، فيما الجزء الحديث يقع في المنطقة الغربية، وسمي نسبة إلى الشيخ خالد بن شبيب المتوفى عام 749هـ – 1348م، دفن في المسجد أيضًا الشيخ جقماق جد أسرة جقماق المنقرضة، في ستينات القرن العشرين في أثناء فترة الإدارة المصرية لقطاع غزة تقلص حجم المسجد بسبب هدم جزء منه لعمل توسعة في الشارع
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 11-4-2024، باستهداف مسجد الشيخ خالد في حي الدرج شرق مدينة غزة، مما أدى إلى إصابات جزئية في المسجد.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به طيران الاحتلال الإسرائيلي بتدمير منزل عائلة الغصين في حي التفاح شرق مدينة غزة ،مما أدى إلى إصابات و تدمير المنزل والبنية التحتية.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي والدبابات والجرافات العسكرية باستهداف السوق المركزي في مخيم جباليا ، مما أدى إلى تدمير المباني السكنية والتجارية والبنية التحتية.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير بنك القدس في منطقة الرمال غرب مدينة غزة .
الاحتـلال الإسراـئيلي تعمّد تدمير حدائق ومنتزهات البلدية حيث قام بتدمير منتزه البلدية في مدينة غزة . تم تشييده عام 1930 في عهد رئيس بلدية غزة الأسبق فهمي الحسيني ويعتبر أكبر المنتزهات في المدينة إذ يقع على شارعي عمر المختار والوحدة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 15/11/1023 باستهداف مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني ومبنى المجلس الوطني الفلسطيني الملاصق له دون سابق إنذار أو تحذير، ما أدى إلى تدميرهما بالكامل وتسويتهما بالأرض وتدمير المباني المجاورة.
مسجد السدرة هو أحد المساجد البارزة في قطاع غزة، يقع شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد السدرة في مدينة غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياَ.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 15/11/2023 باستهداف مركز رشاد الشوا الثقافي التاريخي في مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، ما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بالمباني المجاورة.
المعتقل موسى الدوي يكشف التعذيب التي تعرض لها في سجون الاحتلال من تفتيش مهين وإذلال لتقييد الصلاة ومنع نطق “الله أكبر” داخل سجون الاحتلال.
المعتقل سامي الساعي يكشف تعرضه لتعذيب واعتداء جنسي وحشي داخل سجن مجدو على يد سجاني الاحتلال داخل سجون الاحتلال.
المعتقل أحمد الحلو يكشف تفاصيل اعتقاله من قبل جيش الاحتلال وتعرضه للتعذيب والتحرش الجنسي على يد المجندات الإسرائيليات مع أطفال آخرين داخل سجون الاحتلال.
المعتقلة حنان البرغوثي تكشف تفاصيل معاناة المعتقلات و عمليات التعذيب بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال.
المعتقل قصي المرعي يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل علي السمودي يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل صبري جبريل من مدينة بيت لحم يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل مصطفى الخواجا من مدينة رام الله يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي محمد عصيدة من مدينة نابلس بعد نحو شهرين من الإفرج عنه دون أي تهمة أو محاكمة.
المعتقل عبد الله وائل فرحان (24 عامًا)، من منطقة الشرقية جنوب مدينة غزة، يتحدث عن فرحته الغامرة وشعوره الذي لا يوصف بقضاء شهر رمضان هذا العام بين أفراد عائلته، بعد أن أمضى ثلاثة أعوام من هذا الشهر داخل السجون الإسرائيلية. ويروي عبد الله جانبًا من الظروف الصعبة التي عاشها الأسرى خلال شهر رمضان في السجن، وكيف حُرموا من أجواء العائلة والطقوس التي اعتادوا عليها خارج الأسوار.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي همام عتيلي من بلدة عتيل شمال مدينة طولكرم دون أي تهمة أو محاكمة.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي محمد أبو ثابت من قرية بيت دجن شرق مدينة نابلس دون أي تهمة أو محاكمة.
ويقع مسجد النور في منطقة قيزان النجار جنوب غرب خانيونس. يُعتبر مركزًا دينيًا واجتماعيًا مهمًا لسكان المنطقة، هو أحد المساجد البارزة في المدينة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 2-12-2023، باستهداف مسجد النور منطقة السطر الغربي في خانيونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد تدميراً جزئياً.
أنشئ المسجد عام 1371 م وهو من مساجد غزة المشهورة، يقع مسجد ابن مروان في حي الشجاعية، إلى الطرف الشمالي الشرقي من مدينة غزة على شارع صلاح الدين، يمتد المسجد على مساحة 320 مترًا مربعًا، يحد المسجد من الجهة الشرقية شارع صلاح الدين، ومن الجهتين الجنوبية والغربية مقبرة تحوي قبر الشيخ علي بن مروان، وهي المقبرة التي حملت اسمه أيضاً،ويعود في بنائه للعصر المملوكي، وقد سمي نسبة إلى الشيخ علي بن مروان صاحب الضريح الموجود أسفل القبة الملحقة بالمسجد المتوفى عام 1315 م، ويقال إنه من أشراف أهل المغرب الذين سكنوا غزة.
وللمسجد مئذنة عريضة، وسقف مغطى بتسع قباب دائرية الشكل، ويستند إلى ستة أعمدة رخامية تتزين بالنقوش الإسلامية البارزة. ويتميز الصحن الداخلي الذي يتوسط المنبر من ناحيته الشرقية بالزخارف والأقواس. وقد تمت إعادة بناء المسجد وترميمه أول مرةٍ سنة 1325، بعد وفاة الإمام علي بن مروان بعشر سنوات تقريباً.
تعرض مسجد ابن مروان للتدمير في 10-12- 2023، أثناء توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في حيّ الشجاعية، في حين تعرضت المقبرة التي تجاوره للتجريف.
مسجد الإيمان هو أحد المساجد البارزة في مدينة غزة، ويقع في حي النصر، في شارع العيون.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 23-10-2023، باستهداف مسجد الإيمان في حي النصربمدينة غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
مسجد الفاروق هو أحد المساجد البارزة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الفاروق في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره دماراً كلياً
يقع مسجد الكتيبة وسط خانيونس جنوب قطاع غزة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلى في 3-12-2023، باستهداف مسجد الكتيبة وسط خانيونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره كلياً.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 31/1/2024 باستهداف مسجد ومركز عبد الله عزام لتحفيظ القرآن ومحو الأمية وتعليم أصول القرآن وتعليم تربية الأطفال في حي الصبرة في منطقة الزيتون في مدينة غزة دون سابق إنذا أو تحذيرر، ما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل وتدمير أكثر من 30 شقة سكنية مجاورة للمركز واستشهاد العديد من المدنيين وإصابة العشرات.
يقع مسجد البورنو، المعروف أيضًا باسم مسجد الشفاء، في حي الرمال بمدينة غزة، مقابل المدخل الرئيسي لمجمع مستشفى الشفاء الطبي. يُعد المسجد من أبرز المعالم الدينية في المنطقة، ويتميز بموقعه الحيوي في قلب المدينة.
تعرض المسجد للتدمير الكامل خلال العدوان الإسرائيلي على غزة في حرب الفرقان (2008–2009). وبعد جهود حثيثة من عائلة البورنو وأهالي الحي، تم إعادة إعماره وافتتاحه رسميًا في 1 نوفمبر 2011 بحضور رئيس الوزراء آنذاك إسماعيل هنية. أصبح المسجد يتسع لنحو 1000 مصلي، بعد كانت قدرته الاستيعبية حوالي 200 مصلي.
يقع مسجد شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ويُعتبر من المساجد البارزة في المنطقة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 6-10-2024، باستهداف مسجد شهداء الأقصى الذي يؤوي نازحيين، فهو يقع مقابل مستشفى شهداء الأقصى مباشرة، مما أدى إلى تدمير المسجد تدميراً كلياً، ووقوع مجزرة مروعة داخله حيث استشهد عشرات النازحين داخله اضافة إلى عدد من الجرحى.
مسجد حطين هو أحد المساجد البارزة في مدينة غزة، ويقع في حي الرمال الشمالي، تحديدًا في شارع الجلاء، مقابل نقابة المهندسين . يُعد المسجد مركزًا دينيًا واجتماعيًا مهمًا لسكان المنطقة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 25-10-2023، باستهداف مسجد حطين في شارع الجلاء بمدينة غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
يقع مسجد المهاجرين في المغازي وسط قطاع غزة.
قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي في 31-12-2023، باستهداف مسجد المهاجرين في المغازي وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 24/1/2024 باستهداف مسجد عمر بن عبد العزيز في حي التنور شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة دون سابق إنذار أو تحذير، ما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل وتسويته بالأرض وتدمير المنازل المجاورة وانتشال عشرات الشهداء والجرحى.
يقع المسجد على مقربة من الحدود بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية، ويُستخدم في بعض الأحيان للإعلان عن الوفيات عبر مكبرات الصوت، خاصة في الحالات التي يصعب فيها التواصل بين العائلات على جانبي الحدود. ويُعدّ من المعالم الدينية البارزة في المنطقة، حيث يخدم سكان حي الشابورة والمناطق المجاورة. يُعرف المسجد بنشاطه المجتمعي والدعوي، ويتبع له فريق يُعرف بـ”أسرة مسجد الشهداء”، يقوم بتنظيم فعاليات دينية واجتماعية، مثل تقديم التعازي والتهاني، وتنظيم حلقات تحفيظ القرآن الكريم.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 20-3-2025، بقصف مسجد الشهداء في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد تدميراً كلياً.
لقد استخدم كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء والرئيس ووزير الدفاع، علناً لغة مهينة وشاملة في وصف الفلسطينيين، في إشارة إلى نيتهم تدمير وتشريد سكان غزة، مع فرض حصار لا هوادة فيه عليهم، وحرمانهم عمداً من الظروف المعيشية الضرورية للبقاء البشري. ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن نتنياهو استشهد بقصة “عماليق” التوراتية لتبرير عمليات القتل في غزة.
“لن نسمح بإعلان دولة فلسطين” وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير متحدثاً خلال اقتحامه المسجد الأقصى تصريحات بن غفير تأتي بعد إعلان النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين ما أشعل ردود فعل إسرائيلية غاضبة.
كشف غير مسبوق عن نية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. شقيق الجندي الإسرائيلي القتيل “شوفال بن نتان” خلال جنازته لقد دخلت إلى غزة لقتل أكبر عدد من النساء والأطفال وكل ما تراه عينك وطردهم من الأرض”
“يستمتعون بالطعام ويُشجعون الإبادة الجماعية” آراء إسرائيليين يعرقلون دخول المساعدات لقطاع غزة
وزيرة المواصلات في اسرائيل تتفاخر بالتنكيل بالناشطين المشاركين بأسطول فك الحصار عن قطاع غزة

