+6020
عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط
+787
شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات
18,500
جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد
+4,700
حالة بتر ، بينهم 18% من فئة الأطفال
14,500
امرأة فقدت زوجها خلال الحرب
22,000
مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر
26
معتقلاً من عناصر الدفاع المدني
280,000
أسرة تحتاج إلى خيمة أو كرفان أو بيت متنقل
17
شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري
88%
نسبة الدمار في قطاع غزة
2,105
محول توزيع كهرباء أرضي دمره الاحتلال
2,420
جثمان سرقها الاحتلال من مقابر قطاع غزة
40
مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي
+785 ألف
طالب وطالبة حرمهم الاحتلال الإسرائيلي من التعليم
+421
جريحاً ومصاباً من الصحفيين والإعلاميين
+2700
عائلة غزية مسحت من السجل المدني
2,850 كيلومتر
أطوال شبكات طرق وشوارع دمرها الاحتلال
655 كيلومتر
أطوال شبكات الصرف الصحي دمرها الاحتلال
330 كيلومتر
أطوال شبكات مياه دمرها الاحتلال
+800
معلماً وموظفاً تربوياً استشهد خلال الحرب
+13,400
طالب وطالبة استشهدوا خلال الحرب
113,000
خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين
1,015
أطفال استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام
730
يوماً على حرب الإبادة الجماعية
14,000
مجزرة ارتكبها الاحتلال
73,035
شهيداً و مفقوداً
73,035
شهيداً
20,000
شهيداً من الأطفال
68
شهيداً نتيجة المجاعة
12,500
شهيدة من النساء
1,670
شهيداً من الطواقم الطبية
140
شهيداً من الدفاع المدني
263
شهيداً من الصحفيين
7
مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات
529
شهداء المقابر الجماعية
9,600
مفقوداً
+55 %
ضحايا من النساء والأطفال والمسنين
+44,537
طفلاً يعيش بدون والديه أو أحدهما
173,368
جريحاً ومصاباً
12,500
مريضاً بالسرطان يواجه الموت وبحاجة للعلاج
+2,142 مليون
مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح
71,338
حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح
60 ألف
سيدة حامل معرضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية
3 آلاف
مريضاً بأمراض مختلفة يحتاج للعلاج في الخارج
6,633
معتقلاً من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية
362
معتقلاً من الكوادر الطبية
48
معتقلاً من الصحفيين
2 مليون
نازحاً في قطاع غزة
225
مقراً حكومياً دمره الاحتلال
156
مدرسة وجامعة دمرت كلياُ
أدلة قانونية دولية
أضخم مصدر موثّق لجرائم الاحتلال في غزة، يكشف الحقائق ويقدم الأدلة لدعم العدالة الدولية.
الدعم القانوني
نسعى إلى التواصل والتعاون مع المحاكم والمنظمات الدولية وتزويد المؤسسات الحقوقية والمحامين من كافة دول العالم بالمعلومات والأدلة الموثوقة والوكالات القانونية لدعم جهودهم في تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي جريمة الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني أمام المحاكم الدولية والوطنية.
زاهر ياسر إسماعيل الطناني
نعيم محمد نعيم الريفي
عبد الله عوض أحمد القرا
خضر بكر خضر أبو علبة
أنس محمد بسام شمعة
مازن رفيق مازن المزنر
ظاهر حسني أحمد سليمان
مالك إسحق جميل قنيطة
خضر سليم خضر أبو هلال
فادي سالم أحمد أبو عمرة
سلسبيل محمد علي المصري
آيات رائد أمين أبو فنونة
نجوى عبد حسن العكلوك “البياري”
شريفة عمران عبد الرسول هللو
هالة حمدي حامد النحال
نجاة حسين محمد عريف
أمنة محمد راجح أبو هربيد
عايشة صبري موسى نصر الله
ألاء فرح محمد عقيلان “محارب”
أسيل حاتم يوسف أبو شاب
ضياء نافذ عبد الهادي فلفل
يحيى نبيل محمد ادويدار
محمد موسى دياب الهبيل
محمد السيد سليمان أبو سبيتان
عبد الكريم معين عبد الكريم نصار
أدهم مصباح صبري دامو
محمد محمد إسماعيل أبو عابدة
محمد كمال مصلح شيخ العيد
عبد الرحمن نبيل عبد الرحمن الأشعل
شوقي حمدان محمد أبو سعادة
أحمد سمير محمد وشاح
محمد سمير محمد وشاح
كرم أحمد عطا أبو عجيرم
أنس عبد الله حامد أبو غنيم
عبد الرؤوف سمير عبد الرؤوف شعت
محمد صلاح سليمان قشطة
محمود عصام إبراهيم وادي
نافذ محارب محمود حمدان
حنان محمد ادعيس عقيلان
محمد أحمد يوسف المنيراوي
فارس عبد الكريم فارس الغرة
إيهاب محمد فرحان عرفات
عبادة صلاح الدين حسين الرقب
أشرف محمد سعيد يونس أبو سيدو
أمجد سعد محمود شراب
أحمد عمر عبد الله الحتة
محمد طاهر أحمد شحادة
يحيى محمد عبد الحميد شاهين
ميسرة أمين خليل عمر
محمد عادل صبحي خليفة
معتصم ماهر خميس فارس
وسيم نعيم عبد الحميد سويلم
فؤاد شاكر فارس أبو قمر
محمود محمد سعيد نتيل
محمد عبد النبي محمد البرش
عامر عدنان محمد البيوك
هاني ماجد إبراهيم سكر
معتز رياض مصباح شعت
محمد أحمد كامل أبو نصيرة
فهمي خضر أحمد زيادة
يامن محمد جبريل عبيد
مفيد محمد عبد المولى حلاوة
عبد المالك ناصر عبد المالك أبو الجبين
إبراهيم فيصل حسن موسى
غسان أكرم سلامة الدقس
محمد مروان محمد سالم
عمر جابر علي درج
لافي نافذ لافي لافي
العبد سلمان العبد البريم
أحمد عبد الرازق محمد البريم
عزمي خليل سالم أبو دقة
طه خضر يونس سعد
إسلام جميل حسن صبح “الطهراوي “
زكريا إبراهيم حسن السنوار
فايق رمضان محمد الناعوق
محمد محمود يوسف أبو زور
منار سالم محمد أبو خاطر
أسامة فتحي سليم أبو عجوة
أشرف يعقوب عبد الحميد الجدي
معين محمد رمضان يوسف
محمد عدنان زايد أبو زايد
جوري محمد منير صالحة
عبد الحي أنور خليل موسى
مطير عبد السلام محمد ضهير
يونس محمد عبد الله المشارفة
حسن أحمد عوض الصعيدي
بشار كرم راغب نبهان
تيسير محمود تيسير أبو دان
أحمد محمد شحادة صيام
غانم توفيق إسماعيل الجاجة
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة دغمش في حي الصبرة بمدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 30 شهيد، عرف منهم:
1. نورة أحمد منصور دغمش.
2. سميح أحمد منصور دغمش.
3. سهير حربي فرج أبو الشيخ “دغمش”.
4. أسماء أحمد محمد دغمش.
5. منصور مشهور العسلي دغمش.
6. محمود منصور مشهور دغمش.
7. مشهور منصور مشهور دغمش.
8. بتول حمزة منصور دغمش.
9. نورا حمزة منصور دغمش.
10. حلا محمود منصور دغمش.
11. إلهام كمال مشهور دغمش.
12. محمود رياض توفيق دغمش.
13. محمد حديد جواد دغمش.
14. ياسمين إياد محمد دغمش.
15. سلطان محمد جواد دغمش.
16. سند محمد دواد دغمش.
17. نورة محمد مصطفى دغمش.
18. حربي مشهور العسلي دغمش.
19. جلال فرج سعيد دغمش.
20. علا رجب إسماعيل دغمش.
21. أحمد منصور مشهور دغمش.
22. مصعب عمدة عواد دغمش.
23. مصطفى حربي مشهور دغمش.
24. نجوم حماد زياد دغمش.
25. زينب أحمد منصور دغمش.
26. سوزان إيهاب فتحي دغمش.
27. حلا حمزة منصور دغمش.
28. رسل أحمد منصور دغمش.
29. نورة محمد منصور دغمش.
30. زينب حمزة منصور دغمش.
31. أحمد محمود منصور دغمش.
32. حورية أحمد منصور دغمش.
33. ديبة محمد منصور دغمش.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل يحتوي على عدد من النازحين في مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 10 شهداء، عرف منهم
1. لين عبد الحميد كمال الفيومي.
2. نور الدين محمد كمال الفيومي.
3. كمال عبد الحميد كمال الفيومي.
4. جوانا محمد كمال الفيومي.
5. عبد الحميد كمال عبد الحميد الفيومي.
6. محمد كمال عبد الحميد الفيومي.
7. عمر كمال عبد الحميد الفيومي.
8. حمزة كمال عبد الحميد الفيومي.
9. سناء حسن مصطفى الفيومي.
10. رهام عبد الرزاق محمود الفيومي.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف سيارة مدنية على مدخل مدينة الزهراء شمال غرب مخيم النصيرات دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 2 من الشهداء، عرف منهم:
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف شقة سكنية لعائلة المصري محيط منطقة السامر في مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 6 شهداء، عرف منهم:
1. فراس أحمد نعيم المصري.
2. سلسبيل محمد علي المصري.
3. نعيم فراس أحمد المصري.
4. فريال فراس أحمد المصري.
5. سلمى فراس أحمد المصري.
6. أميرة فراس أحمد المصري.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مسجد طيبة في محافظ رفح ، مما أدى إلى تدميره.
مشاهد جوية توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير منطقة معبر رفح في محافظة رفح. مما أدى إلى تدمير المباني والبنية التحتية.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد مسجد يافا في محافظة دير البلح ،مما أدى إلى تدمير المسجد.
سعت بريطانيا، خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها، إلى تكريم قتلاها بدفنهم بالقرب من ساحات المعارك التي خاضوها، فأنشأت عبر “لجنة مقابر حرب الكومنولث” (التي كانت تعرف سابقًا بلجنة مقابر الحرب الإمبراطورية) شبكة واسعة من المقابر العسكرية. كان لفلسطين، الواقعة آنذاك تحت السيطرة العثمانية ثم الانتداب البريطاني، نصيب وافر من تلك المعارك، وبالتالي من هذه المقابر. إحدى أبرز هذه المقابر هي ما يُعرف محليًا بمقبرة الإنكليز في مدينة غزة.
تقع مقبرة الكومنولث في حي التفاح، على امتداد شارع صلاح الدين شمالي غزة، وقد تم افتتاحها رسميًا في 28 أبريل/نيسان 1925، في مراسم عكست رمزية سياسية وعسكرية لبريطانيا في تلك المرحلة. تضم المقبرة حوالي 3691 قبراً، غالبيتهم من الجنود البريطانيين (3082 جندياً)، إلى جانب جنود من دول أخرى شاركت ضمن قوات الحلفاء: 263 أستراليًا، 23 نيوزيلنديًا، 23 كنديًا، و50 هنديًا من مختلف الديانات (هندوس ومسلمون). كما دُفن فيها 36 جنديًا بولنديًا، بالإضافة إلى أعداد أقل من الجنود القادمين من جنوب أفريقيا، اليونان، مصر، فرنسا، ألمانيا، ويوغوسلافيا. ومن الملفت أيضاً وجود 184 قبراً لجنود عثمانيين (أتراك) ضمن نفس الرقعة.
لم تكن هذه المقبرة مجرد مساحة للدفن، بل أصبحت مع مرور الزمن شاهدًا على إحدى أعنف المراحل التي مرت بها المنطقة، حيث شهدت المنطقة تدميرًا واسعًا، وكانت السيارات المحطمة والطرق المدمرة منتشرة حول المقبرة. رغم ذلك، بقيت المقبرة بحالة جيدة نسبيًا، إذ حافظت على طابعها الهندسي الدقيق الذي يتسم بهندسة مقابر الكومنولث، حيث تتوزع القبور بشكل منتظم بين صفوف من العشب والنباتات.
تضم المقبرة قبورًا لجنود من خلفيات دينية متنوعة، فإلى جانب الغالبية المسيحية، توجد قبور لجنود يهود ومسلمين وهندوس، مما يعكس تعددية الإمبراطورية البريطانية في تلك الحقبة. ولعل هذا التنوع يمنح المقبرة أهمية ثقافية إضافية، باعتبارها رمزًا للمزيج العالمي الذي خاض تلك الحروب.
على الرغم من التقلبات السياسية والحروب المتكررة التي عصفت بغزة، تُعتبر واحدة من أهم المعالم التاريخية المرتبطة بالحرب العالمية الأولى في فلسطين، بل في منطقة الشرق الأوسط بأسرها. وهي تحظى بين الحين والآخر بزيارات من بعض الدبلوماسيين وممثلي دول الكومنولث، تخليدًا لذكرى أولئك الذين فقدوا حياتهم في صراعات كبرى غيرت مجرى التاريخ.
كما تُعتبر واحدة من المعالم التاريخية التي تعرضت للاستهداف والتجريف خلال الحرب على غزة، وهو ما يعكس تأثر المعالم الثقافية والتاريخية بالعدوان الاسرائيلي على غزة عام 2023م.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به طيران الاحتلال الإسرائيلي بتدمير منزل عائلة الشاعر في حي لجنينة شرق محافظة رفح ،مما أدى إلى شهداء و تدمير المنزل والبنية التحتية.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير منزل عائلة سمور في مخيم الشاطئ ، ما أدى إلى تشريد سكانه وتركهم بلا مأوى .
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مول مدينة اللحوم في مدينة غزة ، مما أدى إلى تدميره.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي حرق مصنع السولار لعائلة “حلس” و تفقد منزل لعائلة “المغاري” بجوار شركة الأعلاف في منطقة الزوايدة ،مما أدى إلى حرق المصنع و تدمير المنزل و البنية التحتية.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير الطابق العلوي ببرج 13 في ابراج الكرامة في مدينة غزة.
يقع مسجد الشهيد عز الدين القسام في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ويُعد من أبرز المعالم الدينية في المنطقة. سُمّي المسجد تيمّنًا بالشيخ عز الدين القسام، أحد رموز المقاومة الفلسطينية في القرن العشرين.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 30-11-2023، باستهداف مسجد الشهيد عز الدين القسام في مشروع بيت لاهيا، في شمال قطاع غزة، والذي يُعدّ من أقدم وأكبر المساجد فيها، حيث كان يضم مكتبات وعيادات طبية، فأدى هذا الاستهداف إلى تدمير المسجد تدميراً كلياً.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بإستخدام الربيوتات المفخخة التي تزرع في الأحياء السكنية في مدينة غزة و التي تدمر منازل المواطنين مما أدى إلى تدمير المباني و البنية التحتية .
يقع مسجد الإخلاص بمنطقة السطر الغربي في خانيونس جنوب فطاع غزة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلى في 8-11-2023، باستهداف مسجد الإخلاص بمنطقة السطر الغربي في خانيونس جنوب فطاع غزة، مما أدى إلى تدميره كلياً.
المعتقل موسى الدوي يكشف التعذيب التي تعرض لها في سجون الاحتلال من تفتيش مهين وإذلال لتقييد الصلاة ومنع نطق “الله أكبر” داخل سجون الاحتلال.
المعتقل سامي الساعي يكشف تعرضه لتعذيب واعتداء جنسي وحشي داخل سجن مجدو على يد سجاني الاحتلال داخل سجون الاحتلال.
المعتقل أحمد الحلو يكشف تفاصيل اعتقاله من قبل جيش الاحتلال وتعرضه للتعذيب والتحرش الجنسي على يد المجندات الإسرائيليات مع أطفال آخرين داخل سجون الاحتلال.
المعتقلة حنان البرغوثي تكشف تفاصيل معاناة المعتقلات و عمليات التعذيب بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال.
المعتقل قصي المرعي يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل علي السمودي يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل صبري جبريل من مدينة بيت لحم يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل مصطفى الخواجا من مدينة رام الله يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي محمد عصيدة من مدينة نابلس بعد نحو شهرين من الإفرج عنه دون أي تهمة أو محاكمة.
المعتقل عبد الله وائل فرحان (24 عامًا)، من منطقة الشرقية جنوب مدينة غزة، يتحدث عن فرحته الغامرة وشعوره الذي لا يوصف بقضاء شهر رمضان هذا العام بين أفراد عائلته، بعد أن أمضى ثلاثة أعوام من هذا الشهر داخل السجون الإسرائيلية. ويروي عبد الله جانبًا من الظروف الصعبة التي عاشها الأسرى خلال شهر رمضان في السجن، وكيف حُرموا من أجواء العائلة والطقوس التي اعتادوا عليها خارج الأسوار.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي همام عتيلي من بلدة عتيل شمال مدينة طولكرم دون أي تهمة أو محاكمة.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي محمد أبو ثابت من قرية بيت دجن شرق مدينة نابلس دون أي تهمة أو محاكمة.
مسجد حطين هو أحد المساجد البارزة في مدينة غزة، ويقع في حي الرمال الشمالي، تحديدًا في شارع الجلاء، مقابل نقابة المهندسين . يُعد المسجد مركزًا دينيًا واجتماعيًا مهمًا لسكان المنطقة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 25-10-2023، باستهداف مسجد حطين في شارع الجلاء بمدينة غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
يقع مسجد النور في مخيم البريج وسط قطاع غزة، ويُعد من المساجد البارزة في المنطقة، حيث كان يُمثل مركزًا دينيًا واجتماعيًا مهمًا لأهالي المخيم.
قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي في 5-12-2024، باستهداف مسجد النور في مخيم البريج وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره كلياً. كما وتضررت منازل مجاورة له في بلوك 9 داخل المخيم.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مسجد صالح اشتيوي في مدينة غزة ، مما أدى إلى تدميره.
كان يطلق عليه أسم مسجد الشيخ عجلين، حيث أنه يقع في منطقة الشيخ عجلين على شاطئ البحر غرب مدينة غزة، أعيد إعماره بتبرع من رضوان كامل حاكم ولاية جاوة الغربيّة – أندونيسيا، عبر مؤسسة أمان فلسطين، بعد تعرضه لتدمير كامل من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الذي استهدف قطاع غزة عام 2014، وتم افتتاحه عام 2022.
فخرج بحُلَّته الجديدة على مساحة 1350م، وهو مسجد يتّسع لاستقبال نحو 2000 مُصَلٍّ، ويتكون من ثلاثة طوابق، يتضمن المركز مكتبة، ومصلّى للنساء، وعيّادة طبيّة، ودورات مياه، وغرفة للوضوء مُلْحَقة بالمسجد.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 4-2-2025، باستهداف مسجد خليل الوزير في حي الشيخ عجلين في جنوب غرب غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
يقع مسجد محمد الفاتح في منطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وكان يُعد من المعالم الدينية البارزة في المدينة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 31-10-2023، باستهداف مسجد محمد الفاتح في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي بتاريخ 22/4/2024 باستهداف مسجد التقوى في مخيم البريج وسط قطاع غزة دون سابق إنذار أو تحذير،ما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل وتضرر كبير بالمنازل المحيطة بالمسجد.
يقع مسجد سعد بن أبي وقاص في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ويُعد من المساجد البارزة في المنطقة، حيث كان مركزًا للعبادة والأنشطة الدينية والاجتماعية.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 30-3-2024، باستهداف مسجد سعد بن أبي وقاص في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد تدميراً كلياً، وسقوط شهيدة وعدد من الاصابات.
مسجد إحياء السنة هو أحد المساجد البارزة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة. كان يُعد مركزًا دينيًا واجتماعيًا نشطًا، حيث استضاف العديد من الفعاليات الإيمانية والدعوية، مثل اللقاءات الإيمانية والمحاضرات الدينية.
في مساء يوم الأربعاء 15-11- 2023 بينما كانوا الناس يجمعون بين صلاتي المغرب والعشاء، في مسجد إحياء السنة في حي الصبرة بمدينة غزة، فقامت القوات الجوية الإسرائيلية بمباغتت المصلين بضربة جوية فقصفت المسجد عليهم دون سابق إنذار مما أدى لاستشهاد أكثر من خمسين شخص وإصابة العديد بالجروح عدا عن وجود العديد تحت الأنقاض، وسميت بمجزرة مسجد إحياء السنة، وتم تدمير المسجد تدميراً كلياً.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد مسجد يافا في محافظة دير البلح ،مما أدى إلى تدمير المسجد.
يعد من أقدم المساجد وأعرقها في قطاع غزة، يقع في قلب غزة القديمة في حي الدرج، أسس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، ويعد ثالث أكبر مسجد في فلسطين.
أقدم جزء فيه شُيِّد على الطراز البازلكي لكاتدرائية القديس يوحنا المعمدان من القرن الثاني عشر الميلادي، ويُعتقد أن الجامع أقيم على البقعة التي كان فيها معبد الإله مارنا في العهد الروماني وكنيسة أودوكسيا البيزنطية، كما يتميز بنقوشه الكتابية التي تعود إلى العصرين المملوكي والعثماني.
سمي بالعمري نسبة للخليفة عمر بن الخطاب، وبالكبير لأنه أكبر مساجد القطاع، إذ تبلغ مساحته حوالي 4100 متر مربع، يكتنز بداخله مكتبة تحتوي على العديد من الكتب والمخطوطات التاريخية. بني المسجد العمري من الحجر الرملي الكركي، وتزين فناءه الخارجي زخارف إضافة لأقواسه الدائرية. يعكس بنيانه طراز الفن المعماري القديم، إذ تحيط به أقواس دائرية، وتتوسطه قباب مرتفعة، وله 5 أبواب تخرج لشوارع وأزقة عريقة ينبعث منها تاريخ الحضارات التي استوطنت مدينة غزة.
يتميز بمئذنة شامخة متنوعة الزخارف تحمل الطراز المعماري المملوكي، بنيت بشكل مربع في نصفها السفلي وثُماني في النصف العلوي المؤلف من 4 مستويات.
تعرض المسجد لقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما أدى إلى تدميره بشكل جزئي، أثناء العدوان على قطاع غزة، وسبق أن دمرت إسرائيل أجزاء منه في حربها على غزة عام 2014.
سُمّي المسجد باسم القائد العسكري في كتائب الشهيد عز الدين القسام، محمد أبو شمالة، الذي استُشهد في 21 أغسطس 2014 خلال غارة إسرائيلية استهدفته في رفح. ويُعدّ المسجد مركزًا دينيًا واجتماعيًا مهمًا لسكان المنطقة، حيث تُقام فيه الصلوات والأنشطة الدينية المختلفة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 3-5-2024، باستهداف محيط مسجد أبو شمالة في تل السلطان غرب رفح مدينة جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير بعض أجزائه، أى تدميره جزئياً.
“لن نسمح بإعلان دولة فلسطين” وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير متحدثاً خلال اقتحامه المسجد الأقصى تصريحات بن غفير تأتي بعد إعلان النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين ما أشعل ردود فعل إسرائيلية غاضبة.
“يستمتعون بالطعام ويُشجعون الإبادة الجماعية” آراء إسرائيليين يعرقلون دخول المساعدات لقطاع غزة
كشف غير مسبوق عن نية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. شقيق الجندي الإسرائيلي القتيل “شوفال بن نتان” خلال جنازته لقد دخلت إلى غزة لقتل أكبر عدد من النساء والأطفال وكل ما تراه عينك وطردهم من الأرض”
لقد استخدم كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء والرئيس ووزير الدفاع، علناً لغة مهينة وشاملة في وصف الفلسطينيين، في إشارة إلى نيتهم تدمير وتشريد سكان غزة، مع فرض حصار لا هوادة فيه عليهم، وحرمانهم عمداً من الظروف المعيشية الضرورية للبقاء البشري. ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن نتنياهو استشهد بقصة “عماليق” التوراتية لتبرير عمليات القتل في غزة.
وزيرة المواصلات في اسرائيل تتفاخر بالتنكيل بالناشطين المشاركين بأسطول فك الحصار عن قطاع غزة

