+6020
عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط
+787
شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات
18,500
جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد
+4,700
حالة بتر ، بينهم 18% من فئة الأطفال
14,500
امرأة فقدت زوجها خلال الحرب
22,000
مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر
26
معتقلاً من عناصر الدفاع المدني
280,000
أسرة تحتاج إلى خيمة أو كرفان أو بيت متنقل
17
شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري
88%
نسبة الدمار في قطاع غزة
2,105
محول توزيع كهرباء أرضي دمره الاحتلال
2,420
جثمان سرقها الاحتلال من مقابر قطاع غزة
40
مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي
+785 ألف
طالب وطالبة حرمهم الاحتلال الإسرائيلي من التعليم
+421
جريحاً ومصاباً من الصحفيين والإعلاميين
+2700
عائلة غزية مسحت من السجل المدني
2,850 كيلومتر
أطوال شبكات طرق وشوارع دمرها الاحتلال
655 كيلومتر
أطوال شبكات الصرف الصحي دمرها الاحتلال
330 كيلومتر
أطوال شبكات مياه دمرها الاحتلال
+800
معلماً وموظفاً تربوياً استشهد خلال الحرب
+13,400
طالب وطالبة استشهدوا خلال الحرب
113,000
خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين
1,015
أطفال استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام
730
يوماً على حرب الإبادة الجماعية
14,000
مجزرة ارتكبها الاحتلال
73,035
شهيداً و مفقوداً
73,035
شهيداً
20,000
شهيداً من الأطفال
68
شهيداً نتيجة المجاعة
12,500
شهيدة من النساء
1,670
شهيداً من الطواقم الطبية
140
شهيداً من الدفاع المدني
263
شهيداً من الصحفيين
7
مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات
529
شهداء المقابر الجماعية
9,600
مفقوداً
+55 %
ضحايا من النساء والأطفال والمسنين
+44,537
طفلاً يعيش بدون والديه أو أحدهما
173,368
جريحاً ومصاباً
12,500
مريضاً بالسرطان يواجه الموت وبحاجة للعلاج
+2,142 مليون
مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح
71,338
حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح
60 ألف
سيدة حامل معرضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية
3 آلاف
مريضاً بأمراض مختلفة يحتاج للعلاج في الخارج
6,633
معتقلاً من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية
362
معتقلاً من الكوادر الطبية
48
معتقلاً من الصحفيين
2 مليون
نازحاً في قطاع غزة
225
مقراً حكومياً دمره الاحتلال
156
مدرسة وجامعة دمرت كلياُ
أدلة قانونية دولية
أضخم مصدر موثّق لجرائم الاحتلال في غزة، يكشف الحقائق ويقدم الأدلة لدعم العدالة الدولية.
الدعم القانوني
نسعى إلى التواصل والتعاون مع المحاكم والمنظمات الدولية وتزويد المؤسسات الحقوقية والمحامين من كافة دول العالم بالمعلومات والأدلة الموثوقة والوكالات القانونية لدعم جهودهم في تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي جريمة الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني أمام المحاكم الدولية والوطنية.
حذيفة حسين عبد الله الحواجري
محمود علي علي أبو حجير
محمد عز الدين سلمان فهمي الأسطل
فادي تامر جمعة أبو عاصي
جمعة تامر جمعة أبو عاصي
أديب وديع سيد المصري
عبيدة منار عبد الرازق أبو سمور
بشار عيد محمد الربايعة
رضوان رمزي رضوان ضاهر
مهند محمد يوسف أبو زنتيد
آمنة خالد حسن اصرف
نور خليل زياد المدهون “اصرف”
روان محمد عطية بكر
نبيلة يوسف دياب الأسود
انتصار رمضان عبد الحكيم الجماصي
ملاك مروان محمد الأسطل
فدوى مروان محمد الأسطل
هالة عبد الغفار عمر الدريني
وفاء محمد مبارك الدريني
فلسطين عوض عبد اللطيف ناصر
ضياء نافذ عبد الهادي فلفل
يحيى نبيل محمد ادويدار
محمد موسى دياب الهبيل
محمد السيد سليمان أبو سبيتان
عبد الكريم معين عبد الكريم نصار
أدهم مصباح صبري دامو
محمد محمد إسماعيل أبو عابدة
محمد كمال مصلح شيخ العيد
عبد الرحمن نبيل عبد الرحمن الأشعل
شوقي حمدان محمد أبو سعادة
أحمد سمير محمد وشاح
محمد سمير محمد وشاح
كرم أحمد عطا أبو عجيرم
أنس عبد الله حامد أبو غنيم
عبد الرؤوف سمير عبد الرؤوف شعت
محمد صلاح سليمان قشطة
محمود عصام إبراهيم وادي
نافذ محارب محمود حمدان
حنان محمد ادعيس عقيلان
محمد أحمد يوسف المنيراوي
فارس عبد الكريم فارس الغرة
إيهاب محمد فرحان عرفات
عبادة صلاح الدين حسين الرقب
أشرف محمد سعيد يونس أبو سيدو
أمجد سعد محمود شراب
أحمد عمر عبد الله الحتة
محمد طاهر أحمد شحادة
يحيى محمد عبد الحميد شاهين
ميسرة أمين خليل عمر
محمد عادل صبحي خليفة
معتصم ماهر خميس فارس
وسيم نعيم عبد الحميد سويلم
فؤاد شاكر فارس أبو قمر
محمود محمد سعيد نتيل
محمد عبد النبي محمد البرش
عامر عدنان محمد البيوك
هاني ماجد إبراهيم سكر
معتز رياض مصباح شعت
محمد أحمد كامل أبو نصيرة
فهمي خضر أحمد زيادة
العبد سلمان العبد البريم
أحمد عبد الرازق محمد البريم
محمود عبد الرازق محمد البريم
ميسرة صلاح أحمد نصار “الخواجه”
حسام زهري محمود الطنطاوي
مصطفى فواز محمد عدوان
سالم فايز حامد قريقع
وسام فايز محمود عبد الهادي
فادي عبد المعطي طلعت هيكل
محمد فتحي مصلح العر
عزمي خليل سالم أبو دقة
طه خضر يونس سعد
إسلام جميل حسن صبح “الطهراوي “
زكريا إبراهيم حسن السنوار
فايق رمضان محمد الناعوق
محمد محمود يوسف أبو زور
منار سالم محمد أبو خاطر
أسامة فتحي سليم أبو عجوة
أشرف يعقوب عبد الحميد الجدي
معين محمد رمضان يوسف
سليمان محمد حسن نبهان
رفيق محمد عبد العطار
عمر بسام محمود الجرجاوي
سلمان ناهض سلمان العويطي
مجدي ديب علي غبن
عبد الله محيي الدين الزيان
محمد وائل محمد نبهان
ميرا محمد فوزي النابلسية
عزمي قعود شحدو الدباري
نور أحمد سعيد الرملاوي
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة اصرف قرب مفترق أبو الأمين في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 8 شهداء، عرف منهم:
- سحر عيسى موسى اصرف 17 عام.
- عمار عيسى موسى اصرف 13 عام.
- جوهرة عيسى موسى اصرف 6 أعوام.
- سيلين موسى عيسى اصرف عامان.
- نور خليل زياد المدهون “اصرف” 19 عام.
- فادي هيثم عيسى اصرف أقل من عام.
- هيثم عيسى موسى اصرف 26 عام.
- آمنة خالد حسن اصرف 46 عام.
قام طيران الاحتـلال الإسرائيلي باستهداف سيارة مدنية قرب مدرسة البراق وشارع اللبابيدي غرب مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 4 شهداء.
- خضر إبراهيم خضر الجماصي (42 عام )
- محمد عبد الله محمد الحرازين (28 عام)
- عباس محمد عباس أبو جبل (15 عام )
- دينا محمود حسن المدهون (31 عام)
قام طيران الاحتـلال الإسرائيلي باستهداف نقطة الشرطة مقابل دوار النص غرب محافظة خانيونس دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 10 شهداء.
- شرطي : محمد أبو شعيرة
- شرطي : مصطفى فواز محمد عدوان (29 عام )
- شرطي : حسام زهري محمود الطنطاوي (49 عام)
- إسماعيل خيري بحري اللحام (26 عام)
- محمد فريد عبد صبح (19 عام)
قام طيران الاحتـلال الإسرائيلي باستهداف خيمة تأوي نازحين من عائلة قدوم في محيط منطقة الجوازات بالقرب من مدرسة ذكور الرمال غرب مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 9 شهداء.
- نعيم عبد العزيز شعبان السرساوي (51 عام)
- عبد الله رياض مسعود قدوم (35 عام)
- فرحات زهير فرحات حرارة (38 عام)
- محمد عطية حسن أبو عفش (36 عام)
- سوزان محمد سالم الحرازين ” قدوم” ( 49 عام)
- ميرفت محمد سالم الحرازين ” قدوم” (50 عام)
- هديل أيمن توفيق جندية (13 عام)
- أحمد سعد
- مريم عبد الله رياض قدوم
مشاهد توثق تدمير الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مدارس وكالة الأونروا شمالي مخيم البريج وسط مدينة غزة .
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مربع كامل في مخيم الشاطىء ، ما أدى إلى تشريد سكانه وتركهم بلا مأوى .
مشاهد جوية توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير حي الجنينة في محافظة رفح. مما أدى إلى تدمير المباني والبنية التحتية.
مستشفى القدس”جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني” يُعد أحد المنشآت الطبية التابعة للجمعية، ويقع في منطقة تل الهوى في مدينة غزة.
في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2023: تم قصف منطقة تل الهوى، بما في ذلك الشارع الخلفي لمستشفى القدس، وهو ما أسفر عن استشهاد 78 فلسطينياً.
في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2023: تعرض محيط مستشفى القدس لعدة ضربات من الجيش الإسرائيلي، كما أظهرت المواد المرئية المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي. وجاءت هذه الاستهدافات بعد تهديدات الجيش بالإخلاء، وقد دُمرت عدة مبان في الشوارع المجاورة للمستشفى.
في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2023: هددت قوات الاحتلال المستشفى تهديداً مباشراً. وكان هناك على بُعد أقل من 100 متر من مبنى المستشفى قصف عنيف من جانب الطيران الحربي الإسرائيلي، وهو ما أدى إلى تكسير زجاج المستشفى وسقوط السقف الزائف على رؤوس النازحين فيه.
في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2023: تلقت جمعية الهلال الأحمر تهديداً من سلطات الاحتلال بقصف مستشفى القدس، وهددت بإخلائه فوراً، حيث كان يوجد فيه أكثر من 400 مريض، ونحو 12,000 نازح، بالإضافة إلى الطاقم الطبي.
في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2023: استمر مستشفى القدس في تقديم خدماته إلى الجرحى والمصابين والنازحين، على الرغم من التهديدات الإسرائيلية المستمرة بإخلاء المستشفى والاستهداف المكثف بالطيران الحربي للمنطقة المحيطة به.
في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2023: جددت القوات الإسرائيلية تهديدها المباشر بإخلاء المستشفى ومقر الهلال الأحمر الفلسطيني في حي تل الهوى في غزة، وطالبت بإخلاء أكثر من 14,000 نازح. ومع ذلك، فقد استمر مستشفى القدس حتى هذا التاريخ في تقديم خدماته إلى الجرحى والمصابين والنازحين، على الرغم من التهديد بقصفه. واستمرت المنطقة المحيطة بالمستشفى والمقر الرئيسي في التعرض لاستهداف الطيران الحربي والقصف الشديد، بالإضافة إلى تعرُض مستودعات الهلال الأحمر الفلسطيني التي في جواره للقصف.
في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في الجهة الجنوبية لمستشفى القدس باستهدافه بأعيرة نارية عشوائية، واخترق الرصاص جدران الطبقة السادسة، وأتلفت وحدات التكييف المركزي. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أُصيب شخصان نازحان (شاب وطفل) بإصابات في الصدر والبطن نتيجة إطلاق النار العشوائي. في هذا التاريخ، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تهديدها الصريح بإخلاء وقصف مستشفى القدس ومقر الهلال الأحمر الفلسطيني، وامتدت هذه التهديدات أيضاً إلى إخلاء وتشريد أكثر من 14,000 نازح في المستشفى. واستهدفت قوات الاحتلال عدة أبراج سكنية مجاورة للمستشفى من الجهة الشرقية، متسببة بأضرار كبيرة لمبنى المستشفى وعمله. كما استمر المستشفى في هذا التاريخ في العمل على الرغم من القصف المستمر والعنيف على المنطقة المحيطة به.
في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مقر الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى القدس بعدة غارات جوية مكثفة في ساعات الصباح الأولى، وأدى ذلك إلى تحطيم الزجاج داخل المستشفى على رؤوس النازحين في المقر. وتعاملت فرق الطوارئ في المستشفى مع 21 حالة إصابة حدثت داخله، وعانى النازحون جرّاء حالات الهلع. واستمر المستشفى في هذا التاريخ في العمل على الرغم من القصف العنيف .
في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: واصلت طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهداف منطقة مستشفى القدس والهلال الأحمر، وهو ما زاد التحديات الهائلة التي تواجهها الفرق العاملة، فضلاً عن تهديد حياة الأشخاص النازحين. تعرضت المداخل الرئيسية للمستشفى للقصف بالضربات الجوية الإسرائيلية. استمر المستشفى في هذا التاريخ في العمل على الرغم من القصف العنيف.
في5 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف المنطقة المحيطة بالمستشفى، فقصفت بالطائرات مبنى سكنياً في المنطقة الشمالية الغربية له. تعرضت 5 سيارات إسعاف ومركبات تابعة للهلال الأحمر لأضرار جسيمة، وتوقفت عن العمل نتيجة القصف. تسبب القصف بتدمير وحدة العناية المركزة في الطبقتين الثالثة والرابعة من المستشفى. تعرض 9 من النازحين داخل المستشفى لإصابات بسبب الشظايا. استمرت قوات الاحتلال في تهديدها بقصف المستشفى، ومع ذلك استمر المستشفى في العمل.
في7 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: استمر القصف على المستشفى من مسافات لا تتجاوز 50 متراً لأكثر من أسبوع، وقد أدى ذلك إلى وقوع ما لا يقل عن 60 إصابة بين العاملين في المستشفى والمرضى والنازحين، بالإضافة إلى تلف كبير في مبنى المستشفى وسيارات الإسعاف والمركبات الإغاثية. تواصل القصف الإسرائيلي المكثف بالقرب من مستشفى القدس من جميع الاتجاهات، وهو ما أدى إلى إغلاق معظم الطرق المؤدية إلى المستشفى، الأمر الذي شكّل تحدياً أمام فرق العمل الطبي. تعرضت قافلة الصليب الأحمر الدولي في طريقها لتوصيل إمدادات طبية إلى مستشفى القدس لإطلاق نار، فتضررت مركبتان وأُصيب أحد السائقين.
في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قامت قوات الاحتلال باستهداف سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني.
في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قررت إدارة المستشفى تقليص معظم خدمات المستشفى لترشيد استهلاك الوقود. استمر انقطاع الخدمات لليوم الثالث على التوالي في غرفة عمليات الطوارئ بعد انقطاع خدمات الاتصال وتداخُل موجات VHF.
في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: تعرض محيط المستشفى للقصف من الطيران الحربي الإسرائيلي، ما أدى إلى تدمير وحدة العناية المركزة. كما شددت قوات الاحتلال الحصار على المستشفى واستهدفت النازحين بشكل مباشر من خلال القناصة والآليات.
في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: تم قطع الكهرباء عن مستشفى القدس بسبب تعرُض المولدات لعطل جرّاء القصف والاستهداف الإسرائيلي.وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحصار على مستشفى القدس بالتقدم نحو مدخل المستشفى. استمرت قوات الاحتلال في مهاجمة واستهداف المستشفى بصورة مباشرة عبر إطلاق الرصاص الحي على وحدة العناية المركزة والنازحين في الداخل، وهو ما تسبب بعدة إصابات. قامت قوات الاحتلال بمحاصرة عيادات مستشفى القدس، وإطلاق النار على كل من يتحرك خارج المستشفى، وأطلقت النار على أحد النازحين عند مدخل المستشفى، وهو ما أدى إلى استشهاده/ا. كثفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي القصف في المناطق المجاورة لمقر الهلال الأحمر الفلسطيني ومستشفى القدس. صرح مروان جيلاني، المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت شخصاً وأصابت 30 آخرين برصاص مباشر. وعانى الأطفال الرضع في مستشفى القدس جرّاء الجفاف بسبب نفاد الحليب.مع استمرار تقليل معظم الخدمات المقدمة داخل المستشفى بسبب نقص الوقود.
في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن مستشفى القدس خرج تماماً عن الخدمة بسبب نفاد الوقود المتاح وانقطاع التيار الكهربائي. تم إجلاء نازحين بعد حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى القدس ومقر جمعية الهلال الأحمر.وتبعت عملية الإجلاء والمسير القسري مساراً محدداً نحو الجنوب، رسمته قوات الاحتلال. وبذل طاقم المستشفى قصارى جهده لتقديم الخدمة الصحية إلى الجرحى، حتى باستخدام أساليب طبية تقليدية في ظل نقص المعدات الطبية والماء والطعام.حتى هذا التاريخ، كان المستشفى تحت الحصار لمدة 7 أيام، وفي ظل انقطاع للاتصال لمدة 5 أيام، من دون أي استجابة للمستشفى بعد المناشدات المتكررة للمساعدة الدولية العاجلة.
في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قامت قوات الاحتلال بتكثيف الحصار على مستشفى القدس عبر التقدُم نحو مدخل المستشفى، كما واصلت إطلاق النار الحي.تم توقيف قافلة مشتركة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني واللجنة الدولية للصليب الأحمر متجهة إلى مستشفى القدس في مدينة غزة لإجلاء الجرحى، وأُجبرت على العودة. بقيت العائلات والمرضى وأشخاص من الكادر الطبي محاصَرين في المستشفى. وفشلت محاولة إجلاء، بعد أن قررت قوات الاحتلال إعادة القافلة المخصصة للإجلاء و إرجاعها إلى فرع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خانيونس، على الرغم من حصول القافلة على الضوء الأخضر، بحجة حدوث حادث أمني، مع أن عمليات تفتيش القافلة كانت قد تمت. غادر آلاف النازحين المستشفى مشياً على الأقدام إلى الجنوب.
في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: استمر حصار المستشفى وإجلاء عدد من المرضى والجرحى والطواقم الطبية، وبقي فيه 300 شخص تحت القصف والحصار الإسرائيلي.قامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإجلاء نحو 200 شخص من مستشفى القدس إلى خانيونس جنوب القطاع، واستغرقت مسيرة النزوح القسري 7 ساعات، وتمت جزئياً سيراً على الأقدام.
في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني توقُف العمل في كل المستشفيات في قطاع غزة، وعلى رأسها مستشفيا القدس والشفاء بسبب الحصار، وإجبار الطواقم الطبية على النزوح، ومنْعهم من تقديم الخدمة.
في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: صرح الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، بأن مئات الجثامين لا تزال موجودة في محيط مستشفى القدس.
بين 14 – 16 شباط/فبراير 2024: تعرض مستشفى القدس لأضرار نتيجة القصف الإسرائيلي المحيط به والضربات المباشرة على مختلف أجزاء المستشفى وأقسام منه، وبقي المستشفى متوقفاً عن العمل.
12 تموز/يوليو 2024: تمركزت قوات الاحتلال في محيط مستشفى القدس، وأطلقت النيران في اتجاه المنازل في محيط المستشفى.
في 30 تموز/يوليو 2024: دمرت قوات الاحتلال نقطة طبية تابعة لمستشفى القدس في الشجاعية بعد إخراج المستشفى عن الخدمة. وأفاد أحد العاملين في المستشفى بأن الاحتلال ما زال يلاحق عدداً من النقاط الطبية التي أنشأتها المستشفى.
في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2024: قصفت مدفعية الاحتلال محيط مستشفى القدس.
في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024: استهدفت قوات الاحتلال محيط مستشفى القدس بواسطة القصف الجوي.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد الأنصار في محافظة دير البلح.
مشاهد توثق لحظة استهداف الذي قام به طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل مأهول بالسكان في مربع أبو حصيرة غرب مدينة غزة مما أدى إلى تدمير المباني و البنية التحتية .
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به طيران الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مربع سكني في منطقة السنغافورة في مدينة غزة ،مما أدى إلى تدمير المنزل والبنية التحتية.
مسجد الفاروق هو أحد المساجد البارزة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الفاروق في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره دماراً كلياً
قام الطيران الحربي الإسرائيلي بقصف مسجد الشيخ أحمد ياسين وسط مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة مما أدى لتدمير المسجد بالكامل، واستشهاد عدد كبير من المواطنيين واصابة آخرين.
المعتقل موسى الدوي يكشف التعذيب التي تعرض لها في سجون الاحتلال من تفتيش مهين وإذلال لتقييد الصلاة ومنع نطق “الله أكبر” داخل سجون الاحتلال.
المعتقل سامي الساعي يكشف تعرضه لتعذيب واعتداء جنسي وحشي داخل سجن مجدو على يد سجاني الاحتلال داخل سجون الاحتلال.
المعتقل أحمد الحلو يكشف تفاصيل اعتقاله من قبل جيش الاحتلال وتعرضه للتعذيب والتحرش الجنسي على يد المجندات الإسرائيليات مع أطفال آخرين داخل سجون الاحتلال.
المعتقلة حنان البرغوثي تكشف تفاصيل معاناة المعتقلات و عمليات التعذيب بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال.
المعتقل قصي المرعي يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل علي السمودي يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل صبري جبريل من مدينة بيت لحم يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل مصطفى الخواجا من مدينة رام الله يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي محمد عصيدة من مدينة نابلس بعد نحو شهرين من الإفرج عنه دون أي تهمة أو محاكمة.
المعتقل عبد الله وائل فرحان (24 عامًا)، من منطقة الشرقية جنوب مدينة غزة، يتحدث عن فرحته الغامرة وشعوره الذي لا يوصف بقضاء شهر رمضان هذا العام بين أفراد عائلته، بعد أن أمضى ثلاثة أعوام من هذا الشهر داخل السجون الإسرائيلية. ويروي عبد الله جانبًا من الظروف الصعبة التي عاشها الأسرى خلال شهر رمضان في السجن، وكيف حُرموا من أجواء العائلة والطقوس التي اعتادوا عليها خارج الأسوار.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي همام عتيلي من بلدة عتيل شمال مدينة طولكرم دون أي تهمة أو محاكمة.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي محمد أبو ثابت من قرية بيت دجن شرق مدينة نابلس دون أي تهمة أو محاكمة.
مسجد الشيخ حماد الحسنات هو أحد المساجد البارزة في قطاع غزة، ويقع في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الشيخ حماد الحسنات في مخيم النصيرات، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياَ.
ويقع مسجد الصحوة في منطقة. يُعتبر السطر الغربي شمال خانيونس جنوب قطاع غزة. ويعتبر مركزًا دينيًا واجتماعيًا مهمًا لسكان المنطقة، هو أحد المساجد البارزة في المدينة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 8-11-2023، باستهداف مسجد الصحوة في منطقة السطر الغربي شمال خانيونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد تدميراً كلياً.
يقع مسجد الإمام علي في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ويُعد من المساجد البارزة في المنطقة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 10-10-2023، باستهداف مسجد الإمام علي في شارع العجارمة وسط مخيم جباليا شمال القطاع، مما أدى تدمير المسجد تدميراً كلياً، وانتشال 16 شهيداً.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد الزعفران في مخيم المغازي مماأدى إلى تدمير المسجد.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 2/11/2023 باستهداف مسجد الخالدي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، ما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل وتسويته بالأرض وتدمير المحيط المجاور ما أسفر عن العديد من الشهداء والمصابين.
مسجد حطين هو أحد المساجد البارزة في مدينة غزة، ويقع في حي الرمال الشمالي، تحديدًا في شارع الجلاء، مقابل نقابة المهندسين . يُعد المسجد مركزًا دينيًا واجتماعيًا مهمًا لسكان المنطقة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 25-10-2023، باستهداف مسجد حطين في شارع الجلاء بمدينة غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 25/10/2024 باستهداف مسجد الفاروق في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة دون سابق إنذار أو تحذير، ما أدى إلى تدمير المسجد وتسويته بالأرض وأضرار جسيمة في محيط المسجد.
يقع مسجد الأبرار في منطقة البركة في دير البلح وسط قطاع غزة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الأبرار في منطقة البركة في دير البلح وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره كلياً.
يقع مسجد الرباط في حي الرباط ضمن مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة. يُعتبر المسجد من المعالم الدينية والاجتماعية البارزة في المنطقة، حيث يحتضن مركزًا لتحفيظ القرآن الكريم، ويُعد مركزًا للأنشطة الدينية والتربوية، بالإضافة إلى كونه مكانًا لإقامة الصلوات والجنازات.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 19-11-2023، باستهداف مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد تدميراً كلياً.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مسجد الشيخ زايد في مدينة غزة ، مما أدى إلى تدميره.
مسجد الأمين محمد في الحي الياباني في خانيونس جنوب قطاع غزة ، والذي بني بدعم ماليزي ، قام الطيران الحربي الإسرائيلي بتدمير المسجد كلياً ، ما أدى الى الحاق اضرار كبيرة بالمباني المجاورة واستشهاد العشرات من المواطنين.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف أحد أقدم وأكبر مساجد مخيم النصيرات مسجد حسن البنا ، مما أدى إلى تدميره.
كشف غير مسبوق عن نية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. شقيق الجندي الإسرائيلي القتيل “شوفال بن نتان” خلال جنازته لقد دخلت إلى غزة لقتل أكبر عدد من النساء والأطفال وكل ما تراه عينك وطردهم من الأرض”
“يستمتعون بالطعام ويُشجعون الإبادة الجماعية” آراء إسرائيليين يعرقلون دخول المساعدات لقطاع غزة
لقد استخدم كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء والرئيس ووزير الدفاع، علناً لغة مهينة وشاملة في وصف الفلسطينيين، في إشارة إلى نيتهم تدمير وتشريد سكان غزة، مع فرض حصار لا هوادة فيه عليهم، وحرمانهم عمداً من الظروف المعيشية الضرورية للبقاء البشري. ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن نتنياهو استشهد بقصة “عماليق” التوراتية لتبرير عمليات القتل في غزة.
وزيرة المواصلات في اسرائيل تتفاخر بالتنكيل بالناشطين المشاركين بأسطول فك الحصار عن قطاع غزة
“لن نسمح بإعلان دولة فلسطين” وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير متحدثاً خلال اقتحامه المسجد الأقصى تصريحات بن غفير تأتي بعد إعلان النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين ما أشعل ردود فعل إسرائيلية غاضبة.

