-
توثيق جرائم الاحتلال
جمع الأدلة والإثباتات على الجرائم والمجازر: نركز على جمع الأدلة المتعلقة بجرائم ومجازر الاحتلال الإسرائيلي ضد العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الجرائم ضد الأطفال، النساء، والمدنيين
-
بناء الملفات القانونية
دعم الجهود القانونية أمام المحاكم الدولية والوطنية و نعمل على توفير الإفادات القانونية اللازمة لدعم الشعب الفلسطيني في جهود العدالة الدولية
-
سيلا محمود الفصيح - تجمدت من برد الخيام
توفيت الطفلة سيلا نتيجة البرد القارس في خيام المواصي - خانيونس، وهي الوفية الثانية خلال أسبوع
-
الصحافة - ليست جريمة
شهداء قناة القدس اليوم، استشهدوا لأنهم ينقلون رسالة وقضية الحق للعالم بأكمله
-
حسام أبو صفية - طبيب الأنسانية
طبيب فقد نجله بإستهداف الإحتلال والأن معتقل لأنه يتقذ أرواح المصابين في مستشفى كامل عدوان
-
-
-
لالزاومي فرانككوم - شهيدة الانسانية
موظفة بالمطبخ الدولي قتلت و هي تقدم المساعدات لاهالي غزة المحاصرين
-
مستشفى الشفاء - ملاذ الانسانية
أكبر مستشفى في غزة . كان ملجأ للمرضى والمصابين قبل ان يتم تدميره بالكامل
+6020
عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط
+787
شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات
18,500
جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد
+4,700
حالة بتر ، بينهم 18% من فئة الأطفال
14,500
امرأة فقدت زوجها خلال الحرب
22,000
مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر
26
معتقلاً من عناصر الدفاع المدني
280,000
أسرة تحتاج إلى خيمة أو كرفان أو بيت متنقل
17
شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري
88%
نسبة الدمار في قطاع غزة
2,105
محول توزيع كهرباء أرضي دمره الاحتلال
2,420
جثمان سرقها الاحتلال من مقابر قطاع غزة
40
مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي
+785 ألف
طالب وطالبة حرمهم الاحتلال الإسرائيلي من التعليم
+421
جريحاً ومصاباً من الصحفيين والإعلاميين
+2700
عائلة غزية مسحت من السجل المدني
2,850 كيلومتر
أطوال شبكات طرق وشوارع دمرها الاحتلال
655 كيلومتر
أطوال شبكات الصرف الصحي دمرها الاحتلال
330 كيلومتر
أطوال شبكات مياه دمرها الاحتلال
+800
معلماً وموظفاً تربوياً استشهد خلال الحرب
+13,400
طالب وطالبة استشهدوا خلال الحرب
113,000
خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين
1,015
أطفال استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام
730
يوماً على حرب الإبادة الجماعية
14,000
مجزرة ارتكبها الاحتلال
67,639
شهيداً و مفقوداً
72,116
شهيداً
20,000
شهيداً من الأطفال
68
شهيداً نتيجة المجاعة
12,500
شهيدة من النساء
1,670
شهيداً من الطواقم الطبية
140
شهيداً من الدفاع المدني
254
شهيداً من الصحفيين
7
مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات
529
شهداء المقابر الجماعية
9,500
مفقوداً
+55 %
ضحايا من النساء والأطفال والمسنين
+44,537
طفلاً يعيش بدون والديه أو أحدهما
171,798
جريحاً ومصاباً
12,500
مريضاً بالسرطان يواجه الموت وبحاجة للعلاج
+2,142 مليون
مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح
71,338
حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح
60 ألف
سيدة حامل معرضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية
3 آلاف
مريضاً بأمراض مختلفة يحتاج للعلاج في الخارج
6,633
معتقلاً من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية
362
معتقلاً من الكوادر الطبية
48
معتقلاً من الصحفيين
2 مليون
نازحاً في قطاع غزة
225
مقراً حكومياً دمره الاحتلال
156
مدرسة وجامعة دمرت كلياُ
أدلة قانونية دولية
أضخم مصدر موثّق لجرائم الاحتلال في غزة، يكشف الحقائق ويقدم الأدلة لدعم العدالة الدولية.
الدعم القانوني
نسعى إلى التواصل والتعاون مع المحاكم والمنظمات الدولية وتزويد المؤسسات الحقوقية والمحامين من كافة دول العالم بالمعلومات والأدلة الموثوقة والوكالات القانونية لدعم جهودهم في تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي جريمة الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني أمام المحاكم الدولية والوطنية.
حلا سعدي مجدي الدباكة
ماريا سعدي مجدي الدباكة
محمد مروان محمد أبو العجين
محمد كرم محمد لبد
بشار منهل صلاح نصار
صدقي حاتم صدقي عبد الغفور
محمد طلعت محمد نوفل
محمود مؤمن داود الشنتف
جهاد محمود مصطفى حنيدق
عبيدة تحرير جمعان حنيدق
أسيل سمير أحمد جبر
نازك عبد العزيز إسماعيل أبو شمالة
شبكات شحاتة سالم الفيري
سهاد جمعة مطاوع أبو شرار
رويدة عبد الرؤوف محمد الدرة
براء عوني حسن فروانة
خميسة يحيى محمد أهل
مريم فايق حسن عيسى
سلوى أحمد محمد الكفارنة
أريج صبحي عبدالرحمن شهاب
عبد الرحمن نبيل عبد الرحمن الأشعل
شوقي حمدان محمد أبو سعادة
أحمد صبحي شحادة البيوك
محمد رزق أحمد رضوان
أحمد محمد حسن بعلوشة
حاتم إبراهيم أحمد أبو صالح
باسم محمد رشدي طوطح
مرح موسى مرزيق أبو نصر
شادي حسن خضر حسنين
سعيد جمال عايش النجار
محمد سمير محمد وشاح
كرم أحمد عطا أبو عجيرم
أنس عبد الله حامد أبو غنيم
عبد الرؤوف سمير عبد الرؤوف شعت
محمد صلاح سليمان قشطة
محمود عصام إبراهيم وادي
نافذ محارب محمود حمدان
حنان محمد ادعيس عقيلان
محمد أحمد يوسف المنيراوي
أسامة أحمد محمد بعلوشة
فارس عبد الكريم فارس الغرة
إيهاب محمد فرحان عرفات
عبادة صلاح الدين حسين الرقب
أشرف محمد سعيد يونس أبو سيدو
أمجد سعد محمود شراب
أحمد عمر عبد الله الحتة
محمد طاهر أحمد شحادة
يحيى محمد عبد الحميد شاهين
ميسرة أمين خليل عمر
محمد عادل صبحي خليفة
محمود محمد سعيد نتيل
محمد عبد النبي محمد البرش
عامر عدنان محمد البيوك
هاني ماجد إبراهيم سكر
معتز رياض مصباح شعت
محمد أحمد كامل أبو نصيرة
فهمي خضر أحمد زيادة
خالد جمال درويش المدهون
نبيل سمير محمد المقوسي
رائد زهير سعيد كلاب
إبراهيم عبد الله فوزي شتات
أحمد محمد عبد الحميد المغربي
مصعب غازي سليمان الرقب
أحمد طلال أحمد حمدان
إياد توفيق سلامة أبو يوسف
رامي إبراهيم محمود حرب
توفيق عزمي توفيق الخالدي
مصعب زياد علي الدرة
عبد الله حسام حسن بدوان
يوسف محمد يوسف مصطفى
عزمي خليل سالم أبو دقة
طه خضر يونس سعد
زكريا إبراهيم حسن السنوار
فايق رمضان محمد الناعوق
محمد محمود يوسف أبو زور
منار سالم محمد أبو خاطر
أسامة فتحي سليم أبو عجوة
أشرف يعقوب عبد الحميد الجدي
معين محمد رمضان يوسف
خميس شحادة حمادة أبو دية
حسين شعبان يوسف مبارك
يوسف آمين يوسف حماد
نافذ محمد صالح الناطور
جبر جابر جبر النويري
شاهر حامد محمد حمادة
أحمد خالد حسن غباين
يوسف إبراهيم محمد أبو زينة
علي صالح عبد الكريم أبو عقلين
يامن نضال نبيل العجرمي
حمزة عماد إسماعيل عزارة
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف سيارة مدنية قرب دوار النابلسي في مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد الصحفي محمد وشاح.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة اغنيم في مخيم جباليا دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 5 شهداء .
- ماريا محمود جهاد اغنيم (عامان)
- ميار محمود جهاد اغنيم (4 أعوام)
- إسماعيل محمود جهاد اغنيم (6 أعوام)
- فريال منيب عبد العزيز اغنيم “فرج الله” (29 عام)
- محمود جهاد إسماعيل اغنيم (32 عام)
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مركبة شرطة مدخل منطقة الزوايدة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 9 شهداء.
- عقيد/ إياد توفيق سلامة أبو يوسف (48 عام)
- رقيب أول/ عبد الرحمن منير محمد العمصي (27 عام)
- رقيب أول/ رامي إبراهيم محمود حرب (26 عام)
- رقيب/ يوسف محمد يوسف مصطفى (26 عام)
- جندي/ عبد الله حسام حسن بدوان (23 عام)
- جندي/ وسام أكرم علي الحافي (39 عام)
- جندي/ فتحي رأفت عويضة
- معاون/ مصعب زياد علي الدرة (23 عام)
- معاون/ توفيق عزمي توفيق الخالدي (25 عام)
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة كريرة في مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 10 شهداء.
أسماء الشهداء هم:
1- محمد صلاح هاشم كريرة (40 عام)
2- ديانا محمد دياب كريرة (30 عام)
3- عدي محمد صلاح كريرة (14 عام)
4- هنادي محمد صلاح كريرة (12 عام)
5- ميار محمد صلاح كريرة (10 عام)
6- سالي يوسف صلاح كريرة (8 أعوام)
7- جود يوسف صلاح كريرة (6 أعوام)
8- آمنه يوسف صلاح كريرة (5 أعوام)
9- زينب محمد صلاح كريرة (5 أعوام)
10- فاطمة يوسف صلاح كريرة (أقل من عام)
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي عمليات النسف في محيط مدرسة الحرثاني في مدينة غزة ،مما أدى إلى تدمير المباني و البنية التحتية.
مشاهد جوية توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير في دوار العلم في بني سهيلا شرق خانيونس محافظة خانيونس ،مما أدى إلى تدمير المباني و البنية التحتية.
مستشفى الدكتور عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال هو مستشفى حكومي في شارع النصر في مدينة غزة، وهو أكبر مستشفى أطفال في فلسطين, هو مستشفى حكومي يخضع لإدارة وزارة الصحة الفلسطينية وتمويلها، بالإضافة إلى تمويل بعض المؤسسات الداعمة.
في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قصف الاحتلال المناطق القريبة من مستشفى الرنتيسي للأطفال، ملحقاً الأضرار بالمباني والمعدات، وأفادت منظمة الصحة العالمية أن قصفَ محيط 4 مستشفيات في ذلك اليوم أدى إلى استشهاد 8 أشخاص، واستمر مع ذلك مستشفى الرنتيسي المتضرر في مزاولة عمله.
في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: دعا الجيش الإسرائيلي إلى إخلاء مستشفى الرنتيسي للأطفال. وكان المستشفى قد أوى نحو 6000 نازح، وعرّض إخلاؤه حياة 15 طفلاً موصولاً بأجهزة دعم الحياة و38 طفلاً يجرون عمليات الغسيل الكلوي و10 أطفال يعتمدون على أجهزة التنفس للخطر.
في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: توقف مستشفى الرنتيسي للأطفال عن تقديم الخدمات الطبية نتيجة تصاعُد هجمات قوات الاحتلال المستهدفة للمستشفى، كما تعرض للقصف المباشر، الأمر الذي تسبب باندلاع حرائق.
في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أعلن د. مصطفى الكحلوت، مدير مستشفى الرنتيسي والنصر للأطفال، توقُف المستشفى عن العمل، ووفاة أحد الأطفال. كما أعلن د. أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة، توقُف مستشفى الرنتيسي عن العمل نتيجة نفاد الوقود، وإبقاء عمل العناية المركزة والحضانة عبر تشغيل مولد صغير. كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية/غزة أن قوات الاحتلال استهدفت بشكل مباشر مستشفى الرنتيسي للأطفال.
في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قامت قوات الاحتلال باستهداف المستشفى ومحاصرته بالدبابات.
في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: استمرت قوات الاحتلال في محاصرة مستشفى الرنتيسي للأطفال، واستهداف المرضى والنازحين داخله. وتم إخلاء المستشفى في التاريخ نفسه.
في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: رصدت المقاومة الفلسطينية تموضعاً لجنود إسرائيليين داخل مستشفى الرنتيسي للأطفال وتصدت لهم.
في 1 كانون الأول/ديسمبر 2023: نقلت وسائل إعلامية محلية أن الاشتباكات العنيفة والانفجارات تتواصل بالقرب من المستشفى.
في 5 كانون الأول/ديسمبر 2023: أفادت وسائل إعلامية محلية بأن آليات الاحتلال تراجعت من محيط مستشفى الرنتيسي.
في 30 حزيران/ يونيو 2024: بدء ترميم مستشفى الرنتيسي للأطفال في مدينة غزة.
في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2024: أعلن مكتب الشرق الأوسط في مؤسسة الخير انتهاء المرحلة الأولى من إعادة ترميم مستشفى الرنتيسي.
في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2024: افتتحت وزارة الصحة في غزة بالتعاون مع مؤسسة الخير القطرية مستشفى الرنتيسي بعد انتهاء المرحلة الأولى من إعادة الترميم على أن تتبعها مراحل أُخرى، بحسب مدير عام الوزارة منير البرش. وقد أعلنت الوزارة أيضاً البدء بإعطاء الجرعة الثانية من لقاح شلل الأطفال في المستشفى.
شركة بدري وهنية، الشركة الرائدة الأولى في مدينة غزة متخصصة في إنتاج القهوة ومنتجاتها والتوابل ، قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتدمير شركة بدري وهنية وبعض فروعها في مدينة غزة ،مما أدى إلى تدمير الشركة والمباني و البنية التحتية.
قامت قوات الاحتـلال الإسراـئيلي بقصف وتجريف نادي شباب خانيونس، حيث دمرت مباني النادي ومنشآته وملعبه، بعد أن عاثت بملفاته وأوراقه وخرّبت الأدوات الرياضية، بالإضافة لتكسير الكؤوس والدروع التي حصل عليها النادي عبر تاريخه الطويل.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي ببرج مكة بحي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.
قام الاحتلال الإسرائيلي بطائراته الحربية ودباباته وجرافاته العسكرية بتدمير شوارع قطاع غزة وتخريب البنية التحتية.
في 17 يناير 2024، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكًا صارخًا بحق حرمة الموتى، حيث أقدمت على تجريف وتدمير مقبرة الحي النمساوي الواقعة غرب مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، بالقرب من المستشفى الميداني الأردني ومجمع ناصر الطبي.
استخدمت قوات الاحتلال جرافات عسكرية لتدمير القبور وسحق شواهدها، كما قامت بنبش عدد من القبور وسرقة جثامين منها، في مشهد أثار سخطًا واسعًا بين السكان المحليين.
بررت إسرائيل هذا العمل بوجود “معلومات استخباراتية” تشير إلى احتمال وجود جثث أسرى إسرائيليين في المقبرة، زاعمة أن العملية تهدف إلى استعادة رفاتهم. إلا أن هذه الادعاءات لم تكن محل مصداقية خاصة في ظل تكرار مثل هذه الانتهاكات في مقابر أخرى بقطاع غزة.
تُعد هذه الأفعال انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يجرّم تدنيس المقابر والعبث بجثث الموتى، وتُضاف إلى سجل طويل من الجرائم التي تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية.
تقع مقبرة التوانسة، المعروفة أيضًا بمقبرة التونسي، في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وتُعد من أقدم المقابر الإسلامية في القطاع. تحمل هذه المقبرة قيمة تاريخية وثقافية كبيرة، إذ يُعتقد أن جنودًا تونسيين كانوا ضمن القوات العثمانية التي شاركت في الدفاع عن غزة في القرن الثامن عشر الهجري، وقد دُفن بعضهم في هذه المقبرة، مما أدى إلى تسميتها بمقبرة التوانسة تكريمًا لهم.
خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، تعرضت مقبرة التوانسة لأضرار جسيمة نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على حي الشجاعية. أدى القصف إلى تدمير أجزاء من المقبرة، مما أدى إلى تشويه القبور وإخراج الرفات. وفي فبراير 2025، ومع الدمار الواسع في حي الشجاعية، اضطرت بعض العائلات الفلسطينية اللاجئة إلى إقامة خيام فوق أنقاض المقبرة بعد تدمير منازلهم، مما حول المقبرة إلى مأوى للنازحين.
تُعد مقبرة التوانسة مثالًا على الانتهاكات التي طالت المواقع التراثية والدينية في غزة خلال الحرب.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مسجد العباس في مدينة غزة ، مما أدى إلى تدميره.
قام طيران الاحتـلال الإسراـئلي بقصف مدرسة السردي التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في النصيرات حيث قصف الاحتلال غرف الطوابق العليا في مدرسة «السردي» التي تؤوي نازحين بمخيم 2 في النصيرات وسط قطاع غزة، مما أسفر عن وقوع حريق بها مباشرة بعد القصف. ولقد أدى ذلك إلى استشهاد العديد من النازحين وإصابة العشرات.
استشهاد الأسير وليد دقة نتيجة تعرّضه للإهمال الطبي من إدارة سجون الاحتلال، مما أدى إلى وفاته.
استشهاد الأسير عبد الرحمن البحش نتيجة تعرّضه للتعذيب داخل سجون الاحتلال، مما أدى إلى وفاته
استشهاد الأسير محمد الصبار نتيجة تعرّضه للإهمال الطبي من إدارة سجون الاحتلال، مما أدى إلى وفاته
استشهاد الأسير خالد الشاويش نتيجة تعرّضه للتعذيب داخل سجون الاحتلال، مما أدى إلى وفاته
استشهاد الأسير أحمد قديح نتيجة تعرّضه للتعذيب داخل سجون الاحتلال ، مما أدى إلى وفاته
استشهاد الأسير عز الدين البنا نتيجة تعرّضه للتعذيب داخل سجون الاحتلال، مما أدى إلى وفاته
استشهاد الأسير محمد أبو سنينة نتيجة تعرّضه للاصابة برصاص قوات الاحتلال ، مما أدى إلى وفاته.
استشهاد الأسير عاصف الرفاعي نتيجة تعرّضه للإهمال الطبي من إدارة سجون الاحتلال، مما أدى إلى وفاته
استشهاد الأسير جمعة أبو غنيمة نتيجة تعرّضه للتعذيب داخل سجون الاحتلال، مما أدى إلى وفاته.
استشهاد الأسير عبد الرحمم عامر نتيجة تعرّضه للتعذيب داخل سجن هداريم، مما أدى إلى وفاته.
استشهاد الأسير إسماعيل خضر نتيجة تعرّضه للتعذيب داخل سجون الاحتلال، مما أدى إلى وفاته
استشهاد الأسير عدنان البرش نتيجة تعرّضه للتعذيب داخل سجون الاحتلال، مما أدى إلى وفاته.
أحد أبرز المساجد التاريخية في قطاع غزة، ويقع في حي الدرج قلب البلدة القديمة، تبلغ مساحته 2400 متر مربع، ويبعد عن المسجد العمري الكبير مسافة كيلومتر واحد.
سمي بهذا الاسم لوجود قبر جد الرسول صلى الله عليه وسلم هاشم بن عبد مناف في الجهة الشمالية الغربية للمسجد، إذ كان يأتي صيف كل عام إلى غزة حتى توفي ودفن فيها، وارتبط اسمه باسم المدينة، إذ تسمى غزة هاشم.
أنشئ مسجد هاشم في عهد المماليك، وجُدد في عهد الدولة العثمانية عام 1930م، وبقي محافظا على طرازه المملوكي، وكان يضم سابقا مكتبة كبيرة تزخر بالعديد من الكتب النفيسة ومدرسة لتعليم علوم الدين أنشأهما المجلس الإسلامي الأعلى.
يضم المسجد باحة مركزية مكشوفة مربعة الشكل محاطة بـ3 إيوانات، وقاعة رئيسية شبه مربعة الشكل، مسقوفة بعقود متقاطعة، وتحتوي محرابا يتجه نحو القبلة، جدد منبرها عام 1850م في عهد السلطان العثماني عبد المجيد الأول.
بني المسجد من الحجارة القديمة، وأعيد ترميم القاعة الرئيسية عام 1903م، بسبب تصدعات وشقوق هددت الجامع بالانهيار. وهدمت أجزاء كبيرة من المسجد إثر قنبلة أصابته أثناء الحرب العالمية الأولى عام 1917م، ولكن أعيد تجديده عام 1926م.
رمّمت وزارتا الأوقاف والشؤون الدينية والآثار في فلسطين المسجد عام 2009، ودعمت المئذنة بسبب التصدعات التي أصابتها، ونجا المسجد من محاولة تدمير خلال حرب عام 2014 على قطاع غزة، إذ تلقى تحذيرا بالقصف سبق قرار وقف إطلاق النار النهائي بساعات قليلة، ولكن اتصالات عديدة أجريت مع المملكة الأردنية لارتباط سلالتها الملكية الأردنية ببني هاشم، والتي وعدت بالتدخل العاجل ووقف التهديد الإسرائيلي.
وتعرض لقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما أدى لتدميره بشكل جزئي، وذلك أثناء العدوان على القطاع عام 2023.
يقع مسجد المصطفى في حي الشيخ ناصر بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ويُعدّ من المساجد النشطة التي تخدم المجتمع المحلي دينيًا واجتماعيًا.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلى في 8-11-2023، باستهداف مسجد المصطفى في حي الشيخ ناصر وسط خانيونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره كلياً.
مسجد الفرقان هو أحد المساجد البارزة في مدينة غزة، ويقع في حي الشيخ رضوان، وتحديدًا في منطقة الفالوجا شمال المدينة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 23-10-2023، باستهداف مسجد الفرقان في حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
يعد مسجد الجمعية الاسلامية في غزة جزءاً من نشاط واسع تشرف عليه الجمعية الاسلامية بغزة،وهي واحدة من أبرز المؤسسات الخيرية والدعوية في فلسطين، ويقع أحد فروعها في النصيرات.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الجمعية الاسلامية في النصيرات وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره كلياً.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 22/2/2024 بتدمير مسجد الفاروق في حي الشابورة سط مدينة رفح، ما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل وتسويته بالأرض وتضرر كبير للمنازل المجاورة للمسجد.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد البشرى في منطقة عبسان في محافظة خانيونس مماأدى إلى تدمير المسجد.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد عبد المالك شرق خزاعة في محافظة خانيونس مما أدى إلى تدمير مسجد .
قام طيران الإحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الشهيد رائد العطار في محافظة رفح، مما أدى إلى تدميره تدمير كلي، وتحوله إلى كومة من الأنقاض.
يقع مسجد الفرقان في قلب مخيم البريج بوسط قطاع غزة يُعد من المساجد البارزة في المنطقة.
قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي في 11-10-2023، باستهداف مسجد الفرقان في البريج وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره كلياً.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد الخالدي و فندق المتحف في مدينة غزة ،مما أدى إلى تدمير المبنى و البنية التحتية.
مسجد الأمين محمد في الحي الياباني في خانيونس جنوب قطاع غزة ، والذي بني بدعم ماليزي ، قام الطيران الحربي الإسرائيلي بتدمير المسجد كلياً ، ما أدى الى الحاق اضرار كبيرة بالمباني المجاورة واستشهاد العشرات من المواطنين.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد الأنصار في محافظة دير البلح.
لقد استخدم كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء والرئيس ووزير الدفاع، علناً لغة مهينة وشاملة في وصف الفلسطينيين، في إشارة إلى نيتهم تدمير وتشريد سكان غزة، مع فرض حصار لا هوادة فيه عليهم، وحرمانهم عمداً من الظروف المعيشية الضرورية للبقاء البشري. ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن نتنياهو استشهد بقصة “عماليق” التوراتية لتبرير عمليات القتل في غزة.
“يستمتعون بالطعام ويُشجعون الإبادة الجماعية” آراء إسرائيليين يعرقلون دخول المساعدات لقطاع غزة
كشف غير مسبوق عن نية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. شقيق الجندي الإسرائيلي القتيل “شوفال بن نتان” خلال جنازته لقد دخلت إلى غزة لقتل أكبر عدد من النساء والأطفال وكل ما تراه عينك وطردهم من الأرض”
“لن نسمح بإعلان دولة فلسطين” وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير متحدثاً خلال اقتحامه المسجد الأقصى تصريحات بن غفير تأتي بعد إعلان النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين ما أشعل ردود فعل إسرائيلية غاضبة.

