-
توثيق جرائم الاحتلال
جمع الأدلة والإثباتات على الجرائم والمجازر: نركز على جمع الأدلة المتعلقة بجرائم ومجازر الاحتلال الإسرائيلي ضد العائلات الفلسطينية، بما في ذلك الجرائم ضد الأطفال، النساء، والمدنيين
-
بناء الملفات القانونية
دعم الجهود القانونية أمام المحاكم الدولية والوطنية و نعمل على توفير الإفادات القانونية اللازمة لدعم الشعب الفلسطيني في جهود العدالة الدولية
-
سيلا محمود الفصيح - تجمدت من برد الخيام
توفيت الطفلة سيلا نتيجة البرد القارس في خيام المواصي - خانيونس، وهي الوفية الثانية خلال أسبوع
-
الصحافة - ليست جريمة
شهداء قناة القدس اليوم، استشهدوا لأنهم ينقلون رسالة وقضية الحق للعالم بأكمله
-
حسام أبو صفية - طبيب الأنسانية
طبيب فقد نجله بإستهداف الإحتلال والأن معتقل لأنه يتقذ أرواح المصابين في مستشفى كامل عدوان
-
-
-
لالزاومي فرانككوم - شهيدة الانسانية
موظفة بالمطبخ الدولي قتلت و هي تقدم المساعدات لاهالي غزة المحاصرين
-
مستشفى الشفاء - ملاذ الانسانية
أكبر مستشفى في غزة . كان ملجأ للمرضى والمصابين قبل ان يتم تدميره بالكامل
+6020
عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط
+787
شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات
18,500
جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد
+4,700
حالة بتر ، بينهم 18% من فئة الأطفال
14,500
امرأة فقدت زوجها خلال الحرب
22,000
مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر
26
معتقلاً من عناصر الدفاع المدني
280,000
أسرة تحتاج إلى خيمة أو كرفان أو بيت متنقل
17
شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري
88%
نسبة الدمار في قطاع غزة
2,105
محول توزيع كهرباء أرضي دمره الاحتلال
2,420
جثمان سرقها الاحتلال من مقابر قطاع غزة
40
مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي
+785 ألف
طالب وطالبة حرمهم الاحتلال الإسرائيلي من التعليم
+421
جريحاً ومصاباً من الصحفيين والإعلاميين
+2700
عائلة غزية مسحت من السجل المدني
2,850 كيلومتر
أطوال شبكات طرق وشوارع دمرها الاحتلال
655 كيلومتر
أطوال شبكات الصرف الصحي دمرها الاحتلال
330 كيلومتر
أطوال شبكات مياه دمرها الاحتلال
+800
معلماً وموظفاً تربوياً استشهد خلال الحرب
+13,400
طالب وطالبة استشهدوا خلال الحرب
113,000
خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين
1,015
أطفال استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام
730
يوماً على حرب الإبادة الجماعية
14,000
مجزرة ارتكبها الاحتلال
67,639
شهيداً و مفقوداً
٧١٧٦٩
شهيداً
20,000
شهيداً من الأطفال
68
شهيداً نتيجة المجاعة
12,500
شهيدة من النساء
1,670
شهيداً من الطواقم الطبية
140
شهيداً من الدفاع المدني
254
شهيداً من الصحفيين
7
مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات
529
شهداء المقابر الجماعية
9,500
مفقوداً
+55 %
ضحايا من النساء والأطفال والمسنين
+44,537
طفلاً يعيش بدون والديه أو أحدهما
١٧١٤٨٣
جريحاً ومصاباً
12,500
مريضاً بالسرطان يواجه الموت وبحاجة للعلاج
+2,142 مليون
مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح
71,338
حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح
60 ألف
سيدة حامل معرضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية
3 آلاف
مريضاً بأمراض مختلفة يحتاج للعلاج في الخارج
6,633
معتقلاً من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية
362
معتقلاً من الكوادر الطبية
48
معتقلاً من الصحفيين
2 مليون
نازحاً في قطاع غزة
225
مقراً حكومياً دمره الاحتلال
156
مدرسة وجامعة دمرت كلياُ
أدلة قانونية دولية
أضخم مصدر موثّق لجرائم الاحتلال في غزة، يكشف الحقائق ويقدم الأدلة لدعم العدالة الدولية.
الدعم القانوني
نسعى إلى التواصل والتعاون مع المحاكم والمنظمات الدولية وتزويد المؤسسات الحقوقية والمحامين من كافة دول العالم بالمعلومات والأدلة الموثوقة والوكالات القانونية لدعم جهودهم في تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي جريمة الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني أمام المحاكم الدولية والوطنية.
يوسف فوزي حمدي الريفي
محمد باجس حسن الخالدي
همسة نضال سمير حوسو
آدم بلال عيد أبو لبدة
ناجي أحمد محمد أبو خاطر
محمد حسام الدين محمد شعت
حسن حسام الدين محمد شعت
زيد حسام الدين محمد شعت
فادي خالد محمود شاهين
محمد إبراهيم وصفي الندر
آلاء محمد عبد الفتاح أبو ركبة
حمدة شحدة حسين الرقب
صابرين حسام فتحي بريكة
غادة أحمد جهاد عبد الرحمن أبو شعبان
روضة محمد جابر أبو عمشة
عزيزة يوسف محمد أبو شرخ
مروة حسن محمد شراب
هناء محمد فؤاد سيعد أبو جهل
فداء محمد فؤاد سعيد أبو نصر
رائدة عمر أحمد السكني
محمد رزق أحمد رضوان
أحمد محمد حسن بعلوشة
حاتم إبراهيم أحمد أبو صالح
باسم محمد رشدي طوطح
شادي حسن خضر حسنين
سعيد جمال عايش النجار
حسام زكي محمد الديني
فضل أسعد فضل خليفة
محمد زاهر محمد إسماعيل النونو
علاء أمجد محمد أبو عجوة
أنس عبد الله حامد أبو غنيم
عبد الرؤوف سمير عبد الرؤوف شعت
محمد صلاح سليمان قشطة
محمود عصام إبراهيم وادي
نافذ محارب محمود حمدان
حنان محمد ادعيس عقيلان
محمد أحمد يوسف المنيراوي
أسامة أحمد محمد بعلوشة
إسلام محارب عبد الله عابد
إيمان أحمد محمود الزاملي
فارس عبد الكريم فارس الغرة
عبادة صلاح الدين حسين الرقب
أشرف محمد سعيد يونس أبو سيدو
أمجد سعد محمود شراب
أحمد عمر عبد الله الحتة
محمد طاهر أحمد شحادة
يحيى محمد عبد الحميد شاهين
ميسرة أمين خليل عمر
محمد عادل صبحي خليفة
أحمد فوزي أبو نعمة
محمد عبد النبي محمد البرش
عامر عدنان محمد البيوك
هاني ماجد إبراهيم سكر
معتز رياض مصباح شعت
محمد أحمد كامل أبو نصيرة
فهمي خضر أحمد زيادة
خالد جمال درويش المدهون
نبيل سمير محمد المقوسي
رائد زهير سعيد كلاب
إبراهيم نعيم فرج داود
حسن إسماعيل محمد الكحلوت
فادي صلاح سعيد بطاح
أسامة سليمان صلاح صلاح
نور الدين محمد خميس صقر
حسام عيد شعبان أبو شعبان
محمود باسم إبراهيم المقادمة
أيمن إبراهيم منسي صبيح
سهيل عبد الله محمد دهمان
فارس حسين عودة أبو خالد
عبد الله غازي أحمد حمد
طه خضر يونس سعد
زكريا إبراهيم حسن السنوار
فايق رمضان محمد الناعوق
محمد محمود يوسف أبو زور
منار سالم محمد أبو خاطر
أسامة فتحي سليم أبو عجوة
أشرف يعقوب عبد الحميد الجدي
معين محمد رمضان يوسف
خميس شحادة حمادة أبو دية
مازن طاهر عطية الحسنات
محمود مازن خميس خضرة
ملك سامي زياد بعلوشة
بسام فائق حسونة
بلال وليد العبد طوطح
عماد محمود خميس صيدم
إبراهيم منار عمر أبو سلطان
حلمي أشرف حلمي عفانة
أحمد رمزي محمد النجار
جواد محمد علي الزعبوط
إسماعيل عمار إسماعيل بشير
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف سيارة مدنية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 5 شهداء:
- سمية حامد محمد البطش (47 عام)
- أحمد عادل خليل البطش (57 عام)
- آلاء جلال زكريا أبو بكر (3 أعوام)
- ريتال جلال زكريا أبو بكر (8 أعوام)
- تالا جلال زكريا أبو بكر (10 عام)
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة أبو عجوة في مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 14 شهيد.
أسماء الشهداء هم:
1- حسام فاروق أبو عجوة (53 عام)
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة أبو غرابة والذي يحتوي على عدد من النازحين في محافظة دير البلح دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 9 شهداء عرف منهم:
- روان محمد أبو غرابة (23 عام)
- نعمة سالم أبو غرابة (50 عام)
- إسراء محمد أبو غرابة (26 عام)
- هنية سالم أبو غرابة (52 عام)
- مروة محمد أبو غرابة (22 عام)
- ريم أشرف أبو غرابة (18 عام)
- هبة عزات القديم (30 عام)
- محمد خالد أبو مغصيب (18 عام)
- إلياس سالم أبو بليمة
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة غبون والذي يحتوي على عدد من النازحين في شارع عايدية بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 8 شهداء عرف منهم:
- معين محمد درويش غبون (66 عام)
- منال أحمد محمد اللقطة (51 عام)
- دنيا جميل سعيد اللقطة (26 عام)
- مكرم جميل سعيد اللقطة (29 عام)
- خالد جميل سعيد اللقطة (17 عام)
- حمزة محمد أحمد غبون (16 عام)
- جميل خليل هاشم شعث (86 عام)
- محمود ممدوح يوسف شاتيلا (33 عام)
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به طيران الاحتلال الإسرائيلي بتدمير منزل أبو عيسى في محيط مسجد يافا في حي البشارة في محافظة دير البلح . ،مما أدى إلى شهداء و تدمير المنزل والبنية التحتية.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير منزل عائلة محرم في منطقة الاتصالات غرب مخيم جباليا ،مما أدى إلى شهداء و تدمير المباني و البنية التحتية.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 17/7/2024 باستهداف مسجد عبد الله عزام شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة المكون من ثلاث طوابق دون سابق إنذار أو تحذير، ما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل وتسويته بالأرض وتدمير المربع السكني المحيط بالمسجد واستشهاد المدنين وهم نيام.
مسجد السدرة هو أحد المساجد البارزة في قطاع غزة، يقع شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد السدرة في مدينة غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياَ.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي باستهداف بناية كحيل في محيط مفترق العباس، غرب مدينة غزة.
قام الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة بتدمير منطقة الصفطاوي في مدينة غزة، حيث قام باستهداف المباني والشوارع بالطيران الحربي الذي يستهدف المواطنين ومنازلهم دون سابق إنذار أو تحذير.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مربع سكني في شارع المنصورة شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة ،مما أدى إلى تدمير المباني و البنية التحتية.
تأسس المسجد عام 620 للهجرة، ورغم صغر مساحته، فإنه من أقدم المساجد والأعيان الأثرية في قطاع غزة، وهو موجود في حي الزيتون شرق مدينة غزة، ومجاور للمسجد العمري الكبير، الذي دمره الاحتلال خلال هذا العدوان.
وقام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد عثمان بن قشقار في البلدة القديمة بمدينة غزة، مما أدى إلى تدميره تدمير كلي، وتحوله إلى كومة من الأنقاض.
يقع مسجد الشهيد عز الدين القسام في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ويُعد من أبرز المعالم الدينية في المنطقة. سُمّي المسجد تيمّنًا بالشيخ عز الدين القسام، أحد رموز المقاومة الفلسطينية في القرن العشرين.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 30-11-2023، باستهداف مسجد الشهيد عز الدين القسام في مشروع بيت لاهيا، في شمال قطاع غزة، والذي يُعدّ من أقدم وأكبر المساجد فيها، حيث كان يضم مكتبات وعيادات طبية، فأدى هذا الاستهداف إلى تدمير المسجد تدميراً كلياً.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي والدبابات والجرافات العسكرية باستهداف حي الصبرة في مدينة غزة ، مما أدى إلى تدمير المباني والبنية التحتية.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مدرسة أبو عاصي حيث يتبع هذا المركز لوكالة الأنوروا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة ، ما أدى إلى تشريد سكانه وتركهم بلا مأوى .
المعتقل عماد نبهان من غزة يكشف تفاصيل اعتقاله من جباليا والتحقيق معه، ومحاولات الاحتلال إجباره على التعاون. وحين رفض بشكل قاطع، تعرّض لأساليب تعذيب تعد من الأقسى في سجون الاحتلال، في قصة يصفها بأنها “أظلم فصل في حياته”.
أسير محرر من قطاع غزة أفرج عنه الاحتلال ضمن 7 أسرى آخرين، يحمل رسالة من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ويطالب بسرعة الإفراج عنهم نظرا لظروف الاحتجاز القاسية
الأسير عدنان بابا من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
الأسير ثائر زايد من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
الأسير فضل البودي من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
الأسير جمعة ورش أغا من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
الأسير محمد ورش أغا من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
الأسير حسين الزويدي من غزة يكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرض له من قبل قوات الاحتلال.
حديث الأسيرة المحررة من غزة سهام أبو سالم حول التعذيب والتنكيل في سجون الاحتلال :
– اعتُقلت في سجون الاحتلال لمدة عام وثمانية أشهر، وتم التحقيق معي مدة 17 يومًا في سجن عسقلان.
-جرى اعتقالي خلال نزوحنا عبر أحد الحواجز، وتم اعتقالي مع ابنتين من بناتي، وتركوا الأطفال في الشارع يبكون.
– تعرضت للتفتيش العاري، وهذا أصعب شيء تعرضت له.
– خلال التحقيق، تعرضت للتنكيل ولألفاظ بذيئة تمس الشرف.
– أبلغ من العمر 71 عامًا وأعاني من أمراض مزمنة.
– أحد المحققين كان يتعمد إهانتي من خلال البصق على وجهي.
– قبل الإفراج عني لم أكن أعلم بذلك، ولكن كانت هناك مؤشرات على قرب إتمام صفقة.
الأسيرة المحررة تسنيم الهمص من غزة تكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرضت له من قبل قوات الاحتلال.
الأسيرة المحررة تسنيم الهمص تروي ما تعرضت له في سجون الاحتلال وتطالب بالإفراج عن والدها والطاقم الطبي
الأسيرة المحررة عبير غبن من غزة تكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرضت له من قبل قوات الاحتلال.
تسرد الأسيرة المُحررة عبير غبن لحظات اعتقالها على يد القوات الإسرائيلية والتعذيب والإذلال الذي تعرضت له خلال فترة أسرها.
الأسيرة المحررة غادة خروب من غزة تكشف تفاصيل التعذيب الذي تعرضت له من قبل قوات الاحتلال.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 22/2/2024 بتدمير مسجد الفاروق في حي الشابورة سط مدينة رفح، ما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل وتسويته بالأرض وتضرر كبير للمنازل المجاورة للمسجد.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مسجد صالح اشتيوي في مدينة غزة ، مما أدى إلى تدميره.
يقع مسجد البورنو، المعروف أيضًا باسم مسجد الشفاء، في حي الرمال بمدينة غزة، مقابل المدخل الرئيسي لمجمع مستشفى الشفاء الطبي. يُعد المسجد من أبرز المعالم الدينية في المنطقة، ويتميز بموقعه الحيوي في قلب المدينة.
تعرض المسجد للتدمير الكامل خلال العدوان الإسرائيلي على غزة في حرب الفرقان (2008–2009). وبعد جهود حثيثة من عائلة البورنو وأهالي الحي، تم إعادة إعماره وافتتاحه رسميًا في 1 نوفمبر 2011 بحضور رئيس الوزراء آنذاك إسماعيل هنية. أصبح المسجد يتسع لنحو 1000 مصلي، بعد كانت قدرته الاستيعبية حوالي 200 مصلي.
يعد مسجد الجمعية الاسلامية في غزة جزءاً من نشاط واسع تشرف عليه الجمعية الاسلامية بغزة،وهي واحدة من أبرز المؤسسات الخيرية والدعوية في فلسطين، ويقع أحد فروعها في النصيرات.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الجمعية الاسلامية في النصيرات وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره كلياً.
يقع مسجد ابن عثمان في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وهو ثاني أكبر المساجد الأثرية بعد الجامع العمري الكبير، وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى شهاب الدين بن عثمان أحد علماء الدين في مدينة غزة، ويعود بنائه إلى عام 1400 م، يحتوي في الرواق الغربي على قبر الأمير (يلخجا) حاكم مدينة غزة زمن السلطان المملوكي (برقوق) المتوفي عام 1446 م.
ويطلق سكان حي الشجاعية على هذا المسجد اسم “الجامع الكبير” نظرا لكبر مساحته ولتوسطه السوق الرئيسي للحي الذي كان له الأثر الكبير في حياتهم على مدار الحقب الزمنية منذ تأسيسه قبل أكثر من 600 عام.
وتبلغ مساحة المسجد، وهو من الطراز المملوكي، 2000 متر مربع، منها 400 متر هي مساحة ساحته الرئيسة، وله بوابتان تطلان على سوق الشجاعية.
وقامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق عدة صواريخ كبيرة على مسجد ابن عثمان الواقع في قلب حي الشجاعية، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
يقع مسجد المهاجرين في المغازي وسط قطاع غزة.
قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي في 31-12-2023، باستهداف مسجد المهاجرين في المغازي وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
مسجد الشهيد عز الدين القسام يُعد من أبرز المعالم الدينية في مخيم النصيرات الواقع وسط قطاع غزة. يُعتبر المسجد من أقدم وأكبر المساجد في المنطقة، حيث كان يضم مكتبات وعيادات طبية، وكان مركزًا للأنشطة الدينية والاجتماعية في المخيم.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 12-4-2024، باستهداف مسجد عز الدين القسام في مخيم النصيرات ، فقبل آذان الفجر، كان يستعد المؤذن لإقامة الصلاة وإيقاظ السكان، لكنه تلقى اتصالا من أحد الجيران يبلغه بضرورة إخلاء المسجد لأنه سيتعرض للقصف، ففر ونجا بحياته، لكن الوقت لم يكن كافيا ليبلغ من كان بالمسجد يتوضأ، ليشهد في أقل من 3 دقائق تحطم المسجد ذو الأربع طبقات أمام عينيه وتدميره كلياً، واستشهاد 4 بداخله، فانهار المسجد وظلت المأذنة شاهدة على هتك حرمته.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مسجد العباس في مدينة غزة ، مما أدى إلى تدميره.
مسجد الشيخ حماد الحسنات هو أحد المساجد البارزة في قطاع غزة، ويقع في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الشيخ حماد الحسنات في مخيم النصيرات، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياَ.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي بقصف مسجد الشيخ أحمد ياسين وسط مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة مما أدى لتدمير المسجد بالكامل، واستشهاد عدد كبير من المواطنيين واصابة آخرين.
أحد أبرز المساجد التاريخية في قطاع غزة، ويقع في حي الدرج قلب البلدة القديمة، تبلغ مساحته 2400 متر مربع، ويبعد عن المسجد العمري الكبير مسافة كيلومتر واحد.
سمي بهذا الاسم لوجود قبر جد الرسول صلى الله عليه وسلم هاشم بن عبد مناف في الجهة الشمالية الغربية للمسجد، إذ كان يأتي صيف كل عام إلى غزة حتى توفي ودفن فيها، وارتبط اسمه باسم المدينة، إذ تسمى غزة هاشم.
أنشئ مسجد هاشم في عهد المماليك، وجُدد في عهد الدولة العثمانية عام 1930م، وبقي محافظا على طرازه المملوكي، وكان يضم سابقا مكتبة كبيرة تزخر بالعديد من الكتب النفيسة ومدرسة لتعليم علوم الدين أنشأهما المجلس الإسلامي الأعلى.
يضم المسجد باحة مركزية مكشوفة مربعة الشكل محاطة بـ3 إيوانات، وقاعة رئيسية شبه مربعة الشكل، مسقوفة بعقود متقاطعة، وتحتوي محرابا يتجه نحو القبلة، جدد منبرها عام 1850م في عهد السلطان العثماني عبد المجيد الأول.
بني المسجد من الحجارة القديمة، وأعيد ترميم القاعة الرئيسية عام 1903م، بسبب تصدعات وشقوق هددت الجامع بالانهيار. وهدمت أجزاء كبيرة من المسجد إثر قنبلة أصابته أثناء الحرب العالمية الأولى عام 1917م، ولكن أعيد تجديده عام 1926م.
رمّمت وزارتا الأوقاف والشؤون الدينية والآثار في فلسطين المسجد عام 2009، ودعمت المئذنة بسبب التصدعات التي أصابتها، ونجا المسجد من محاولة تدمير خلال حرب عام 2014 على قطاع غزة، إذ تلقى تحذيرا بالقصف سبق قرار وقف إطلاق النار النهائي بساعات قليلة، ولكن اتصالات عديدة أجريت مع المملكة الأردنية لارتباط سلالتها الملكية الأردنية ببني هاشم، والتي وعدت بالتدخل العاجل ووقف التهديد الإسرائيلي.
وتعرض لقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما أدى لتدميره بشكل جزئي، وذلك أثناء العدوان على القطاع عام 2023.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي مسجد الأبرار في محافظة رفح ،مما أدى إلى تدمير المسجد و المباني و البنية التحتية.
“يستمتعون بالطعام ويُشجعون الإبادة الجماعية” آراء إسرائيليين يعرقلون دخول المساعدات لقطاع غزة
“لن نسمح بإعلان دولة فلسطين” وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير متحدثاً خلال اقتحامه المسجد الأقصى تصريحات بن غفير تأتي بعد إعلان النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين ما أشعل ردود فعل إسرائيلية غاضبة.
كشف غير مسبوق عن نية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. شقيق الجندي الإسرائيلي القتيل “شوفال بن نتان” خلال جنازته لقد دخلت إلى غزة لقتل أكبر عدد من النساء والأطفال وكل ما تراه عينك وطردهم من الأرض”
لقد استخدم كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء والرئيس ووزير الدفاع، علناً لغة مهينة وشاملة في وصف الفلسطينيين، في إشارة إلى نيتهم تدمير وتشريد سكان غزة، مع فرض حصار لا هوادة فيه عليهم، وحرمانهم عمداً من الظروف المعيشية الضرورية للبقاء البشري. ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن نتنياهو استشهد بقصة “عماليق” التوراتية لتبرير عمليات القتل في غزة.

