+6020
عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط
+787
شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات
18,500
جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد
+4,700
حالة بتر ، بينهم 18% من فئة الأطفال
14,500
امرأة فقدت زوجها خلال الحرب
22,000
مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر
26
معتقلاً من عناصر الدفاع المدني
280,000
أسرة تحتاج إلى خيمة أو كرفان أو بيت متنقل
17
شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري
88%
نسبة الدمار في قطاع غزة
2,105
محول توزيع كهرباء أرضي دمره الاحتلال
2,420
جثمان سرقها الاحتلال من مقابر قطاع غزة
40
مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي
+785 ألف
طالب وطالبة حرمهم الاحتلال الإسرائيلي من التعليم
+421
جريحاً ومصاباً من الصحفيين والإعلاميين
+2700
عائلة غزية مسحت من السجل المدني
2,850 كيلومتر
أطوال شبكات طرق وشوارع دمرها الاحتلال
655 كيلومتر
أطوال شبكات الصرف الصحي دمرها الاحتلال
330 كيلومتر
أطوال شبكات مياه دمرها الاحتلال
+800
معلماً وموظفاً تربوياً استشهد خلال الحرب
+13,400
طالب وطالبة استشهدوا خلال الحرب
113,000
خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين
1,015
أطفال استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام
730
يوماً على حرب الإبادة الجماعية
14,000
مجزرة ارتكبها الاحتلال
73,035
شهيداً و مفقوداً
73,035
شهيداً
20,000
شهيداً من الأطفال
68
شهيداً نتيجة المجاعة
12,500
شهيدة من النساء
1,670
شهيداً من الطواقم الطبية
140
شهيداً من الدفاع المدني
263
شهيداً من الصحفيين
7
مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات
529
شهداء المقابر الجماعية
9,600
مفقوداً
+55 %
ضحايا من النساء والأطفال والمسنين
+44,537
طفلاً يعيش بدون والديه أو أحدهما
173,368
جريحاً ومصاباً
12,500
مريضاً بالسرطان يواجه الموت وبحاجة للعلاج
+2,142 مليون
مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح
71,338
حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح
60 ألف
سيدة حامل معرضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية
3 آلاف
مريضاً بأمراض مختلفة يحتاج للعلاج في الخارج
6,633
معتقلاً من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية
362
معتقلاً من الكوادر الطبية
48
معتقلاً من الصحفيين
2 مليون
نازحاً في قطاع غزة
225
مقراً حكومياً دمره الاحتلال
156
مدرسة وجامعة دمرت كلياُ
أدلة قانونية دولية
أضخم مصدر موثّق لجرائم الاحتلال في غزة، يكشف الحقائق ويقدم الأدلة لدعم العدالة الدولية.
الدعم القانوني
نسعى إلى التواصل والتعاون مع المحاكم والمنظمات الدولية وتزويد المؤسسات الحقوقية والمحامين من كافة دول العالم بالمعلومات والأدلة الموثوقة والوكالات القانونية لدعم جهودهم في تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي جريمة الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني أمام المحاكم الدولية والوطنية.
أحمد عز محمد القرمان
كرم أكرم أحمد أبو عودة
عدي معاوية أحمد الشنباري
عبد الجواد أكرم عبد الجواد قاسم
عبيدة منصور عاطف ريان
عيسى أسامة عيسى السويسي
أيمن خالد عبد الرحمن تمراز
غنى باسل محمود أبو إسحاق
عبد الرحمن رفيق ناصر بدوان
أمير عماد محارب شعبان
أمنة محمد راجح أبو هربيد
عايشة صبري موسى نصر الله
ألاء فرح محمد عقيلان “محارب”
أسيل حاتم يوسف أبو شاب
أمل جمال جميل سعدة
آمنة خالد حسن اصرف
نور خليل زياد المدهون “اصرف”
روان محمد عطية بكر
نبيلة يوسف دياب الأسود
انتصار رمضان عبد الحكيم الجماصي
ضياء نافذ عبد الهادي فلفل
يحيى نبيل محمد ادويدار
محمد موسى دياب الهبيل
محمد السيد سليمان أبو سبيتان
عبد الكريم معين عبد الكريم نصار
أدهم مصباح صبري دامو
محمد محمد إسماعيل أبو عابدة
محمد كمال مصلح شيخ العيد
عبد الرحمن نبيل عبد الرحمن الأشعل
شوقي حمدان محمد أبو سعادة
أحمد سمير محمد وشاح
محمد سمير محمد وشاح
كرم أحمد عطا أبو عجيرم
أنس عبد الله حامد أبو غنيم
عبد الرؤوف سمير عبد الرؤوف شعت
محمد صلاح سليمان قشطة
محمود عصام إبراهيم وادي
نافذ محارب محمود حمدان
حنان محمد ادعيس عقيلان
محمد أحمد يوسف المنيراوي
فارس عبد الكريم فارس الغرة
إيهاب محمد فرحان عرفات
عبادة صلاح الدين حسين الرقب
أشرف محمد سعيد يونس أبو سيدو
أمجد سعد محمود شراب
أحمد عمر عبد الله الحتة
محمد طاهر أحمد شحادة
يحيى محمد عبد الحميد شاهين
ميسرة أمين خليل عمر
محمد عادل صبحي خليفة
معتصم ماهر خميس فارس
وسيم نعيم عبد الحميد سويلم
فؤاد شاكر فارس أبو قمر
محمود محمد سعيد نتيل
محمد عبد النبي محمد البرش
عامر عدنان محمد البيوك
هاني ماجد إبراهيم سكر
معتز رياض مصباح شعت
محمد أحمد كامل أبو نصيرة
فهمي خضر أحمد زيادة
عمر جابر علي درج
لافي نافذ لافي لافي
العبد سلمان العبد البريم
أحمد عبد الرازق محمد البريم
محمود عبد الرازق محمد البريم
ميسرة صلاح أحمد نصار “الخواجه”
حسام زهري محمود الطنطاوي
مصطفى فواز محمد عدوان
سالم فايز حامد قريقع
وسام فايز محمود عبد الهادي
عزمي خليل سالم أبو دقة
طه خضر يونس سعد
إسلام جميل حسن صبح “الطهراوي “
زكريا إبراهيم حسن السنوار
فايق رمضان محمد الناعوق
محمد محمود يوسف أبو زور
منار سالم محمد أبو خاطر
أسامة فتحي سليم أبو عجوة
أشرف يعقوب عبد الحميد الجدي
معين محمد رمضان يوسف
محمود حمودة محرز النمنم
شام طاهر رامي الغرابلي
إسماعيل محمد جبريل الكحلوت
مجد أحمد عودة أبو خطاب
حسام محمد عبد الحميد زينو
حنان سمير علي الحواجري
طلعت حسين محمد عصفور
محمد موسى جدوع الكرد
أيوب علي عبيد أبو غرقود
عبد الرحمن أيمن صبري برهوم
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة اصرف قرب مفترق أبو الأمين في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 8 شهداء، عرف منهم:
- سحر عيسى موسى اصرف 17 عام.
- عمار عيسى موسى اصرف 13 عام.
- جوهرة عيسى موسى اصرف 6 أعوام.
- سيلين موسى عيسى اصرف عامان.
- نور خليل زياد المدهون “اصرف” 19 عام.
- فادي هيثم عيسى اصرف أقل من عام.
- هيثم عيسى موسى اصرف 26 عام.
- آمنة خالد حسن اصرف 46 عام.
قام طيران الاحتـلال الإسرائيلي باستهداف سيارة مدنية قرب مدرسة البراق وشارع اللبابيدي غرب مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 4 شهداء.
- خضر إبراهيم خضر الجماصي (42 عام )
- محمد عبد الله محمد الحرازين (28 عام)
- عباس محمد عباس أبو جبل (15 عام )
- دينا محمود حسن المدهون (31 عام)
قام طيران الاحتـلال الإسرائيلي باستهداف نقطة الشرطة مقابل دوار النص غرب محافظة خانيونس دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 10 شهداء.
- شرطي : محمد أبو شعيرة
- شرطي : مصطفى فواز محمد عدوان (29 عام )
- شرطي : حسام زهري محمود الطنطاوي (49 عام)
- إسماعيل خيري بحري اللحام (26 عام)
- محمد فريد عبد صبح (19 عام)
قام طيران الاحتـلال الإسرائيلي باستهداف خيمة تأوي نازحين من عائلة قدوم في محيط منطقة الجوازات بالقرب من مدرسة ذكور الرمال غرب مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 9 شهداء.
- نعيم عبد العزيز شعبان السرساوي (51 عام)
- عبد الله رياض مسعود قدوم (35 عام)
- فرحات زهير فرحات حرارة (38 عام)
- محمد عطية حسن أبو عفش (36 عام)
- سوزان محمد سالم الحرازين ” قدوم” ( 49 عام)
- ميرفت محمد سالم الحرازين ” قدوم” (50 عام)
- هديل أيمن توفيق جندية (13 عام)
- أحمد سعد
- مريم عبد الله رياض قدوم
سعت بريطانيا، خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها، إلى تكريم قتلاها بدفنهم بالقرب من ساحات المعارك التي خاضوها، فأنشأت عبر “لجنة مقابر حرب الكومنولث” (التي كانت تعرف سابقًا بلجنة مقابر الحرب الإمبراطورية) شبكة واسعة من المقابر العسكرية. كان لفلسطين، الواقعة آنذاك تحت السيطرة العثمانية ثم الانتداب البريطاني، نصيب وافر من تلك المعارك، وبالتالي من هذه المقابر. إحدى أبرز هذه المقابر هي ما يُعرف محليًا بمقبرة الإنكليز في مدينة غزة.
تقع مقبرة الكومنولث في حي التفاح، على امتداد شارع صلاح الدين شمالي غزة، وقد تم افتتاحها رسميًا في 28 أبريل/نيسان 1925، في مراسم عكست رمزية سياسية وعسكرية لبريطانيا في تلك المرحلة. تضم المقبرة حوالي 3691 قبراً، غالبيتهم من الجنود البريطانيين (3082 جندياً)، إلى جانب جنود من دول أخرى شاركت ضمن قوات الحلفاء: 263 أستراليًا، 23 نيوزيلنديًا، 23 كنديًا، و50 هنديًا من مختلف الديانات (هندوس ومسلمون). كما دُفن فيها 36 جنديًا بولنديًا، بالإضافة إلى أعداد أقل من الجنود القادمين من جنوب أفريقيا، اليونان، مصر، فرنسا، ألمانيا، ويوغوسلافيا. ومن الملفت أيضاً وجود 184 قبراً لجنود عثمانيين (أتراك) ضمن نفس الرقعة.
لم تكن هذه المقبرة مجرد مساحة للدفن، بل أصبحت مع مرور الزمن شاهدًا على إحدى أعنف المراحل التي مرت بها المنطقة، حيث شهدت المنطقة تدميرًا واسعًا، وكانت السيارات المحطمة والطرق المدمرة منتشرة حول المقبرة. رغم ذلك، بقيت المقبرة بحالة جيدة نسبيًا، إذ حافظت على طابعها الهندسي الدقيق الذي يتسم بهندسة مقابر الكومنولث، حيث تتوزع القبور بشكل منتظم بين صفوف من العشب والنباتات.
تضم المقبرة قبورًا لجنود من خلفيات دينية متنوعة، فإلى جانب الغالبية المسيحية، توجد قبور لجنود يهود ومسلمين وهندوس، مما يعكس تعددية الإمبراطورية البريطانية في تلك الحقبة. ولعل هذا التنوع يمنح المقبرة أهمية ثقافية إضافية، باعتبارها رمزًا للمزيج العالمي الذي خاض تلك الحروب.
على الرغم من التقلبات السياسية والحروب المتكررة التي عصفت بغزة، تُعتبر واحدة من أهم المعالم التاريخية المرتبطة بالحرب العالمية الأولى في فلسطين، بل في منطقة الشرق الأوسط بأسرها. وهي تحظى بين الحين والآخر بزيارات من بعض الدبلوماسيين وممثلي دول الكومنولث، تخليدًا لذكرى أولئك الذين فقدوا حياتهم في صراعات كبرى غيرت مجرى التاريخ.
كما تُعتبر واحدة من المعالم التاريخية التي تعرضت للاستهداف والتجريف خلال الحرب على غزة، وهو ما يعكس تأثر المعالم الثقافية والتاريخية بالعدوان الاسرائيلي على غزة عام 2023م.
يقع مسجد ابن عثمان في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وهو ثاني أكبر المساجد الأثرية بعد الجامع العمري الكبير، وقد سمي بهذا الاسم نسبة إلى شهاب الدين بن عثمان أحد علماء الدين في مدينة غزة، ويعود بنائه إلى عام 1400 م، يحتوي في الرواق الغربي على قبر الأمير (يلخجا) حاكم مدينة غزة زمن السلطان المملوكي (برقوق) المتوفي عام 1446 م.
ويطلق سكان حي الشجاعية على هذا المسجد اسم “الجامع الكبير” نظرا لكبر مساحته ولتوسطه السوق الرئيسي للحي الذي كان له الأثر الكبير في حياتهم على مدار الحقب الزمنية منذ تأسيسه قبل أكثر من 600 عام.
وتبلغ مساحة المسجد، وهو من الطراز المملوكي، 2000 متر مربع، منها 400 متر هي مساحة ساحته الرئيسة، وله بوابتان تطلان على سوق الشجاعية.
وقامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق عدة صواريخ كبيرة على مسجد ابن عثمان الواقع في قلب حي الشجاعية، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
مشاهد توثق دمار في المصانع والمنشأت الأقتصادية على شارع صلاح الدين مدينة غزة. مما أدى إلى تدمير مصانع والمنشأت الأقتصادية والبنية التحتية.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير في منطقة الفرابي في بني سهيلا في محافظة خانيونس ، ما أدى إلى تشريد سكانه وتركهم بلا مأوى .
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير شارع اللبابيدي في مدينة غزة مما أدى إلى تدمير البنية التحتية .
مسجد الشيخ زايد في مخيم بيت لاهيا هو أحد المساجد البارزة في مخيم بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الشيخ زايد في مخيم بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره دماراً كلياً.
مشاهد توثق حجم الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير منزل عائلة محرم في منطقة الاتصالات غرب مخيم جباليا ،مما أدى إلى شهداء و تدمير المباني و البنية التحتية.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مسجد صلاح الدين الأيوبي في مدينة غزة ، مما أدى إلى تدميره.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بإستهداف مدرسة أبو هميسة في مخيم البريج بعد قصفها 3 مرات مما أدى إلى 30 شهيد وعدد من اصابات وتدمير البنية التحتية .
قام الطيران الحربي الإسرائيلي بقصف مدرسة لولوة عبد الوهاب القطامي قرب دوار أنصار في غزة، ما أدى الى وقوع 16 شهيداً وعشرات الجرحى من النازحين داخل المدرسة.
وبجوارها مدرسة سعاد الصباح مجربة بفعل جرافات الإحتلال الإسرائيلي.
المعتقل موسى الدوي يكشف التعذيب التي تعرض لها في سجون الاحتلال من تفتيش مهين وإذلال لتقييد الصلاة ومنع نطق “الله أكبر” داخل سجون الاحتلال.
المعتقل سامي الساعي يكشف تعرضه لتعذيب واعتداء جنسي وحشي داخل سجن مجدو على يد سجاني الاحتلال داخل سجون الاحتلال.
المعتقل أحمد الحلو يكشف تفاصيل اعتقاله من قبل جيش الاحتلال وتعرضه للتعذيب والتحرش الجنسي على يد المجندات الإسرائيليات مع أطفال آخرين داخل سجون الاحتلال.
المعتقلة حنان البرغوثي تكشف تفاصيل معاناة المعتقلات و عمليات التعذيب بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال.
المعتقل قصي المرعي يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل علي السمودي يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل صبري جبريل من مدينة بيت لحم يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل مصطفى الخواجا من مدينة رام الله يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي محمد عصيدة من مدينة نابلس بعد نحو شهرين من الإفرج عنه دون أي تهمة أو محاكمة.
المعتقل عبد الله وائل فرحان (24 عامًا)، من منطقة الشرقية جنوب مدينة غزة، يتحدث عن فرحته الغامرة وشعوره الذي لا يوصف بقضاء شهر رمضان هذا العام بين أفراد عائلته، بعد أن أمضى ثلاثة أعوام من هذا الشهر داخل السجون الإسرائيلية. ويروي عبد الله جانبًا من الظروف الصعبة التي عاشها الأسرى خلال شهر رمضان في السجن، وكيف حُرموا من أجواء العائلة والطقوس التي اعتادوا عليها خارج الأسوار.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي همام عتيلي من بلدة عتيل شمال مدينة طولكرم دون أي تهمة أو محاكمة.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي محمد أبو ثابت من قرية بيت دجن شرق مدينة نابلس دون أي تهمة أو محاكمة.
ويقع مسجد الصحوة في منطقة. يُعتبر السطر الغربي شمال خانيونس جنوب قطاع غزة. ويعتبر مركزًا دينيًا واجتماعيًا مهمًا لسكان المنطقة، هو أحد المساجد البارزة في المدينة.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 8-11-2023، باستهداف مسجد الصحوة في منطقة السطر الغربي شمال خانيونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد تدميراً كلياً.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 24/1/2024 باستهداف مسجد عمر بن عبد العزيز في حي التنور شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة دون سابق إنذار أو تحذير، ما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل وتسويته بالأرض وتدمير المنازل المجاورة وانتشال عشرات الشهداء والجرحى.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد الأنصار في محافظة دير البلح.
يقع مسجد البورنو، المعروف أيضًا باسم مسجد الشفاء، في حي الرمال بمدينة غزة، مقابل المدخل الرئيسي لمجمع مستشفى الشفاء الطبي. يُعد المسجد من أبرز المعالم الدينية في المنطقة، ويتميز بموقعه الحيوي في قلب المدينة.
تعرض المسجد للتدمير الكامل خلال العدوان الإسرائيلي على غزة في حرب الفرقان (2008–2009). وبعد جهود حثيثة من عائلة البورنو وأهالي الحي، تم إعادة إعماره وافتتاحه رسميًا في 1 نوفمبر 2011 بحضور رئيس الوزراء آنذاك إسماعيل هنية. أصبح المسجد يتسع لنحو 1000 مصلي، بعد كانت قدرته الاستيعبية حوالي 200 مصلي.
كان يطلق عليه أسم مسجد الشيخ عجلين، حيث أنه يقع في منطقة الشيخ عجلين على شاطئ البحر غرب مدينة غزة، أعيد إعماره بتبرع من رضوان كامل حاكم ولاية جاوة الغربيّة – أندونيسيا، عبر مؤسسة أمان فلسطين، بعد تعرضه لتدمير كامل من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الذي استهدف قطاع غزة عام 2014، وتم افتتاحه عام 2022.
فخرج بحُلَّته الجديدة على مساحة 1350م، وهو مسجد يتّسع لاستقبال نحو 2000 مُصَلٍّ، ويتكون من ثلاثة طوابق، يتضمن المركز مكتبة، ومصلّى للنساء، وعيّادة طبيّة، ودورات مياه، وغرفة للوضوء مُلْحَقة بالمسجد.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 4-2-2025، باستهداف مسجد خليل الوزير في حي الشيخ عجلين في جنوب غرب غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
الكنيسة المعمدانية هي الكنيسة الوحيدة للبروتستات في غزة والمكونة من 6 طوابق؛ حيث تعرضت للقصف عام 2008 مما أحدث أضرار في الكنيسة ليتجدد القصف عام 2023 على الكنيسة مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا والمصابين في صفوف النازحين المحتمين في الكنيسة.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي بقصف منطقة دوار فلسطين في حي الرمال الشمالي وسط مدينة غزة، القصف أدى إلى دمار بنايات بأكملها وتسوية بعضها بالأرض، مما تسبب في خسائر كبيرة وأضرار جسيمة في المنطقة.
مسجد إحياء السنة هو أحد المساجد البارزة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة. كان يُعد مركزًا دينيًا واجتماعيًا نشطًا، حيث استضاف العديد من الفعاليات الإيمانية والدعوية، مثل اللقاءات الإيمانية والمحاضرات الدينية.
في مساء يوم الأربعاء 15-11- 2023 بينما كانوا الناس يجمعون بين صلاتي المغرب والعشاء، في مسجد إحياء السنة في حي الصبرة بمدينة غزة، فقامت القوات الجوية الإسرائيلية بمباغتت المصلين بضربة جوية فقصفت المسجد عليهم دون سابق إنذار مما أدى لاستشهاد أكثر من خمسين شخص وإصابة العديد بالجروح عدا عن وجود العديد تحت الأنقاض، وسميت بمجزرة مسجد إحياء السنة، وتم تدمير المسجد تدميراً كلياً.
مشاهد توثق لحظة استهداف مسيرة إسرائيلية انتحارية مئذنة مسجد أبو سليم، أقدم مساجد محافظة دير البلح .
يقع مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ويُعتبر من أبرز المساجد في المنطقة، حيث لعب دورًا محوريًا في الحياة الدينية والاجتماعية للمجتمع المحلي منذ تأسيسه عام 1985. كان له دور في النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية، ما أكسبه مكانة رمزية كبيرة بين سكان المخيم.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 1-12-2023، باستهداف مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره، وفي 21-5-2024، تعرضت منطقة مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا شمالي القطاع إلى قصف مدفعي عنيف، مما أدى إلى تدمير المسجد تدميراً كلياً.
يعد مسجد الجمعية الاسلامية في غزة جزءاً من نشاط واسع تشرف عليه الجمعية الاسلامية بغزة،وهي واحدة من أبرز المؤسسات الخيرية والدعوية في فلسطين، ويقع أحد فروعها في النصيرات.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الجمعية الاسلامية في النصيرات وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره كلياً.
“لن نسمح بإعلان دولة فلسطين” وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير متحدثاً خلال اقتحامه المسجد الأقصى تصريحات بن غفير تأتي بعد إعلان النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين ما أشعل ردود فعل إسرائيلية غاضبة.
كشف غير مسبوق عن نية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. شقيق الجندي الإسرائيلي القتيل “شوفال بن نتان” خلال جنازته لقد دخلت إلى غزة لقتل أكبر عدد من النساء والأطفال وكل ما تراه عينك وطردهم من الأرض”
وزيرة المواصلات في اسرائيل تتفاخر بالتنكيل بالناشطين المشاركين بأسطول فك الحصار عن قطاع غزة
لقد استخدم كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء والرئيس ووزير الدفاع، علناً لغة مهينة وشاملة في وصف الفلسطينيين، في إشارة إلى نيتهم تدمير وتشريد سكان غزة، مع فرض حصار لا هوادة فيه عليهم، وحرمانهم عمداً من الظروف المعيشية الضرورية للبقاء البشري. ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن نتنياهو استشهد بقصة “عماليق” التوراتية لتبرير عمليات القتل في غزة.
“يستمتعون بالطعام ويُشجعون الإبادة الجماعية” آراء إسرائيليين يعرقلون دخول المساعدات لقطاع غزة

