+6020
عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط
+787
شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات
18,500
جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد
+4,700
حالة بتر ، بينهم 18% من فئة الأطفال
14,500
امرأة فقدت زوجها خلال الحرب
22,000
مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر
26
معتقلاً من عناصر الدفاع المدني
280,000
أسرة تحتاج إلى خيمة أو كرفان أو بيت متنقل
17
شهيداً بسبب البرد في مخيمات النزوح القسري
88%
نسبة الدمار في قطاع غزة
2,105
محول توزيع كهرباء أرضي دمره الاحتلال
2,420
جثمان سرقها الاحتلال من مقابر قطاع غزة
40
مقبرة دمرها الاحتلال بشكل كلي وجزئي
+785 ألف
طالب وطالبة حرمهم الاحتلال الإسرائيلي من التعليم
+421
جريحاً ومصاباً من الصحفيين والإعلاميين
+2700
عائلة غزية مسحت من السجل المدني
2,850 كيلومتر
أطوال شبكات طرق وشوارع دمرها الاحتلال
655 كيلومتر
أطوال شبكات الصرف الصحي دمرها الاحتلال
330 كيلومتر
أطوال شبكات مياه دمرها الاحتلال
+800
معلماً وموظفاً تربوياً استشهد خلال الحرب
+13,400
طالب وطالبة استشهدوا خلال الحرب
113,000
خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين
1,015
أطفال استشهدوا خلال الحرب وعمرهم أقل من عام
730
يوماً على حرب الإبادة الجماعية
14,000
مجزرة ارتكبها الاحتلال
73,035
شهيداً و مفقوداً
73,377
شهيداً
20,000
شهيداً من الأطفال
68
شهيداً نتيجة المجاعة
12,500
شهيدة من النساء
1,670
شهيداً من الطواقم الطبية
140
شهيداً من الدفاع المدني
263
شهيداً من الصحفيين
7
مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات
529
شهداء المقابر الجماعية
9,600
مفقوداً
+55 %
ضحايا من النساء والأطفال والمسنين
+44,537
طفلاً يعيش بدون والديه أو أحدهما
174,230
جريحاً ومصاباً
12,500
مريضاً بالسرطان يواجه الموت وبحاجة للعلاج
+2,142 مليون
مصاباً بأمراض معدية نتيجة النزوح
71,338
حالة عدوى التهابات كبد وبائي بسبب النزوح
60 ألف
سيدة حامل معرضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية
3 آلاف
مريضاً بأمراض مختلفة يحتاج للعلاج في الخارج
6,633
معتقلاً من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية
362
معتقلاً من الكوادر الطبية
48
معتقلاً من الصحفيين
2 مليون
نازحاً في قطاع غزة
225
مقراً حكومياً دمره الاحتلال
156
مدرسة وجامعة دمرت كلياُ
أدلة قانونية دولية
أضخم مصدر موثّق لجرائم الاحتلال في غزة، يكشف الحقائق ويقدم الأدلة لدعم العدالة الدولية.
الدعم القانوني
نسعى إلى التواصل والتعاون مع المحاكم والمنظمات الدولية وتزويد المؤسسات الحقوقية والمحامين من كافة دول العالم بالمعلومات والأدلة الموثوقة والوكالات القانونية لدعم جهودهم في تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي جريمة الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني أمام المحاكم الدولية والوطنية.
محمد أسامة فايز قنيطة
رضوان محمد إبراهيم حرب
نبيل سيف الاسلام نبيل الهلول
عبد الله ماجد علي الطويل
أحمد زكريا عيد مرزوق
زياد زهير فخري زعرب
أنس أنور زياد حلس
وديع محمد محمد زقوت
محمد كامل علي الشنباري
محمد معين حسن أحمد
لجين غسان محمود كلاب
أميرة فتحي عبد الهادي مطير
سماح سليمان عبد اللطيف البنا “قوش”
حنان راشد عبد الكريم أبو بركة “درويش”
ماري حافظ مشيل أبو داود
ميساء خضر إبراهيم أبو داود
حلوم محمود محمد البوبو “الحافي”
ياسمين خميس محمد البوبو
فداء خضر إبراهيم طوطح
نور سمير علي الكيال “كشكو”
عبد الرحمن حسني خميس حمدونة
محمود حسن فرج شاهين
علاء ماجد يوسف الحديدي
همام ناهد راغب عيد
ضياء نافذ عبد الهادي فلفل
يحيى نبيل محمد ادويدار
محمد موسى دياب الهبيل
محمد السيد سليمان أبو سبيتان
عبد الكريم معين عبد الكريم نصار
أدهم مصباح صبري دامو
محمد عبد العزيز محمد النجار
أحمد سمير محمد وشاح
محمد سمير محمد وشاح
كرم أحمد عطا أبو عجيرم
أنس عبد الله حامد أبو غنيم
عبد الرؤوف سمير عبد الرؤوف شعت
محمد صلاح سليمان قشطة
محمد سعيد عبد الرحمن جاسر
محمود عصام إبراهيم وادي
نافذ محارب محمود حمدان
محمد كامل عاشور أبو راس
فارس عبد الكريم فارس الغرة
إيهاب محمد فرحان عرفات
عبادة صلاح الدين حسين الرقب
أشرف محمد سعيد ياسين أبو سيدو
أمجد سعد محمود شراب
أحمد عمر عبد الله الحتة
محمد طاهر أحمد شحادة
يحيى محمد عبد الحميد شاهين
ميسرة أمين خليل عمر
محمد فوزي محمد عوض الجملة
مصعب محمد حسن ماضي
محمود علي محمود طروش
معتصم ماهر خميس فارس
وسيم نعيم عبد الحميد سويلم
حسن مطر حامد بستان
فؤاد شاكر فارس أبو قمر
محمود محمد سعيد نتيل
محمد عبد النبي محمد البرش
عامر عدنان محمد البيوك
محمد ناصر محمد أبو غالي
هيثم محمد نجيب محمد النمس
محمود فتحي محمد منصور
بهاء أنور سعيد شمالي
محمد عدنان قاسم السكني
محمد فواز جمعة برهوم
ممدوح جمال حسين حجو
عبد الهادي خضر أحمد سلامة
محمد عبد الله رضوان السويركي
نضال عماد رضوان السويركي
عزمي خليل سالم أبو دقة
طه خضر يونس سعد
إسلام جميل حسن صبح “الطهراوي “
زكريا إبراهيم حسن السنوار
فايق رمضان محمد الناعوق
محمد محمود يوسف أبو زور
منار سالم محمد أبو خاطر
أسامة فتحي سليم أبو عجوة
أشرف يعقوب عبد الحميد الجدي
معين محمد رمضان يوسف
فوزي عطية عجية الشاعر
ليان بهاء ماهر العنزي
أحمد فوزي سالم جودة
لين ياسين هشام عبد اللطيف
سمير محمد عبد الغني حمدان
محمود مسلم سليمان أبو سعادة
أنس حمدي موسى شعت
نور الدين حسن حماد أبو مكتومة
نور الدين أدهم محمد رجب
محمود ناهض محمد صالح أبو ربيع
قام طيران الاحتـلال الإسرائيلي باستهداف تجمع مواطنين قرب باندا مول في مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 4 شهداء عرف منهم :
- معاذ مازن حمزة حسونة (28 عام)
- علاء صابر خليل أبو عمرو (36 عام)
- أحمد حسين مقبول أبو عمرة ( 22 عام)
- محمد رياض خضر ارحيم (26 عام)
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلة أبو ندى في مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 8 شهداء، عرف منهم:
1. فادي محمد إبراهيم أبو ندى.
2. أحمد إبراهيم صبح أبو ندى.
3. محمود أحمد إبراهيم أبو ندى.
4. شروق أحمد إبراهيم أبو ندى.
5. هبة أحمد إبراهيم أبو ندى.
6. مؤمن أحمد إبراهيم أبو ندى.
7. خليل إبراهيم صبح أبو ندى.
8. كريم خليل إبراهيم أبو ندى .
قام طيران الاحتـلال الإسرائيلي باستهداف منزل عائلمنزل عائلة الترامسي محيط مسجد التوبة في مخيم جبالبا دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 40 شهيد عرف منهم :
- رامي خالد محمود الترامسي (26 عام)
- صلاح خميس محمود الترامسي (60 عام)
- وليد صلاح خميس الترامسي (37 عام)
- عيسى صلاح خميس الترامسي (29 عام)
- موسى صلاح خميس الترامسي (26 عام)
- جهاد صلاح خميس الترامسي (40 عام)
- عبد الله جهاد صلاح الترامسي (16 عام)
- بثينة خميس محمود الترامسي (54 عام)
- خديجة صلاح خميس الترامسي (24 عام)
- مجدولين بشير أحمد الترامسي (36 عام)
- ملك صلاح خميس الترامسي (27 عام)
- نداء صلاح خميس الترامسي (31 عام)
- سعاد عبدالجواد إبراهيم الترامسي (87 عام)
- لين جهاد صلاح الترامسي (14 عام)
- أحمد جهاد صلاح الترامسي (8 أعوام)
- ريتال جهاد صلاح الترامسي (6 أعوام)
- يحيى وليد صلاح الترامسي (6 أعوام)
- رفيف جهاد صلاح الترامسي (11 عام)
- خالد وليد صلاح الترامسي (3 أعوام)
- صفاء وليد صلاح الترامسي (4 أعوام)
- أسيل جهاد صلاح الترامسي (عامان)
- فضل عيسى صلاح الترامسي (عامان)
- رهف موسى صلاح الترامسي (عام واحد)
- حور وليد صلاح الترامسي (عام واحد)
قام طيران الاحتـلال الإسرائيلي باستهداف مقر الشرطة مدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، مما أدى إلى استشهاد 9 شهداء عرف منهم :
- عميد/ أيمن محمود محمد جندية (47 عام)
- عقيد/ أسامة هاشم إسماعيل الهجين (42 عام)
- عقيد/ فاتنة عبد الجبار إبراهيم السحار (44 عام)
- عقيد/ علاء علي شحادة عليان (50 عام)
- مقدم/ حازم جبر إبراهيم خلف (50 عام)
- رائد/ عثمان شحتة رشيد أبو سمعان (42 عام)
- ملازم/ سماهر مصباح عبد الهادي حمادة (38 عام)
- عقيد/ إبراهيم عبد الرحمن تمراز (47 عام)
- الطفلة/ دانا هيثم عمران الجماصي (13 عام)، من النازحين في محيط المقر
يعتبر المستشفى الأندونيسي أول مستشفى جرى بناؤه خلال فترة الحصار والإغلاق على قطاع غزة منذ عام 2006، حيث ظهرت فكرة إنشائه في أعقاب العدوان الإسرائيلي عام 2008-2009. وبدأ بناؤه في عام 2011 .
يقع المستشفى في شمال قطاع غزة، في مخيم جباليا – تل الزعتر،ويقدم خدماته لأكثر من 300 ألف مواطن وبمعدل 250 مريضاً يومياً.
في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023: تعرض المستشفى لأضرار بالغة عقب استهدافه بشكل مباشر، واستهداف محيطه عدة مرات، ما أدى إلى تعطل محطة الأكسجين واستشهاد أحد العاملين فيها وإصابة مواطنين وموظفين من الكادر الطبي.
في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2023: انقطع التيار الكهربائي عن المستشفى الأندونيسي نتيجة نفاد الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.
في 28 تشرين الأول/أكتوبر 2023: استهدف طيران الاحتلال محيط المستشفى الأندونيسي بشكل متكرر.
في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أفادت وزارة الصحة الفلسطينية/غزة بأن المولد الكهربائي الرئيسي في المستشفى الأندونيسي توقف عن العمل، ما تسبب بتوقف أنظمة التهوية و توقف محطة الأكسجين وانقطاع الكهرباء عن أقسام المبيت وتوقف عمل ثلاجات حفظ الموتى.
في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: استمرار استهداف قوات الاحتلال محيط المستشفى الأندونيسي بالقصف الجوي، بالتزامن مع تعرض محيطه للاستهداف بقنابل دخانية، ووصول الدخان إلى ساحات المستشفى. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تشغيل مولدات احتياطية نتيجة توقف المولدات الرئيسية بما يسمح باستمرار العمل في ثلاث خدمات حساسة فقط، وقطع الكهرباء عن باقي أقسام المستشفى، ومحاولة وصل الكهرباء لمدة 4 ساعات فقط لمحطات الأكسجين والتعقيم ومضخات المياه وبعض الخدمات المساندة.
في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: حذر مدير المستشفى الأندونيسي الدكتور عاطف الكحلوت من نفاد الوقود خلال 24 ساعة، واستمرت قوات الاحتلال في قصف محيط المستشفى.
في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قصفت طائرات الاحتلال مرة أُخرى محيط المستشفى الأندونيسي بكثافة.
في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أصيب عدد من الجرحى والنازحين داخل المستشفى الأندونيسي جراء تنفيذ طائرات الاحتلال حزاماً نارياً عنيفاً في محيط المستشفى، وأعلن الدكتور أشرف القدرة مدير المستشفيات في قطاع غزة وجود20 ألف نازح في المستشفى.
في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أعادت طائرات الاحتلال تنفيذ عدد من الأحزمة النارية في محيط المستشفى.
في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: استمرار استهداف محيط المستشفى الأندونيسي بالأحزمة النارية. كما استهدفت قوات الاحتلال بوابة المستشفى، وأعلنت وزارة الصحة توقف العمليات الجراحية في المستشفى بشكل كامل.
في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أعلنت إدارة المستشفى الأندونيسي توقف المستشفى عن العمل بسبب عدم وجود قدرة استيعابية.
في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: استمرار استهداف قوات الاحتلال محيط المستشفى الأندونيسي بالأحزمة النارية، كما تم إنشاء مقبرة في محيط المستشفى لدفن مئات الشهداء.
في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: حاصرت الدبابات الإسرائيلية المستشفى الأندونيسي مع نشر القناصة على مقربة من المستشفى، وتم قنص كل من يتحرك بداخله، في ظل تواجد 700 شخص بين طواقم طبية ومرضى، وآلاف النازحين، وقُتل 12 شخصاً من المرضى ومرافقيهم المقيمين في المستشفى. وكان المستشفى الأندونيسي آنذاك هو المستشفى الوحيد في شمال غزة الذي لا يزال يستقبل مرضى.
في 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قصفت طائرات الاحتلال غرفة عمليات داخل المستشفى، مع وجود أكثر من 60 جثة شهيد في ساحة المستشفى. وجرى إجلاء 500 مريض نحو مشافي جنوب قطاع غزة بالتنسيق مع الوكالات الإنسانية. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة أن 400 جريح ومرافق و200 من الطواقم الطبية و2000 من النازحين ما زالوا محاصرين داخل المستشفى.
في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: وجه جيش الاحتلال إنذاراً إلى إدارة المستشفى بضرورة إخلائه مع استمرار حصاره.
في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: استمرت الدبابات الإسرائيلية في محاصرة المستشفى الأندونيسي، بالتزامن مع قصف المستشفى وإلحاق الأضرار به، في ظل وجود 200 شخص من المرضى والطواقم الطبية، من خلال وضع كل 6 أو 7 مرضى في سيارة إسعاف واحدة، مع استمرار قصف مولدات الكهرباء وبوابات المستشفى، واستمرار الحصار عليه.
في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: اقتحمت قوات الاحتلال المستشفى بعد أيام من الحصار وقتلت امرأة جريحة واعتقلت ثلاثة مرضى، وانسحبت قوات الاحتلال فجراً، وبات المستشفى خارج الخدمة. وأتى هذا الاقتحام قبل بدء سريان اتفاق الهدنة الموقتة.
في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أعلنت وزارة الصحة إخلاء المستشفى الأندونيسي بشكل كامل. وأفادت ممرضة من المستشفى بقيام قوات الاحتلال بإجراء عمليات استجواب مرعبة خلال اقتحامها المستشفى.
في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أكدت الوزارة أنها ستعمل على إعادة تشغيل المستشفى عقب اقتحامه، وتشغيل قسم الكلى.
في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: قامت إدارة المستشفى بإعادة تأهيل قسم الاستقبال في المستشفى بعد تدميره.
في 2 كانون الأول/ديسمبر 2023: استهدفت قوات الاحتلال محيط المستشفى الأندونيسي بسلسلة من الغارات الجوية.
في 21 كانون الأول/ديسمبر 2023: عقدت لجنة الإنقاذ الأندونيسية الطبية الطارئة مؤتمراً أعلنت فيه أن قوات الاحتلال هددت إدارة المستشفى الأندونيسي بالإخلاء بعد أسبوع الهدنة، بينما حولت قوات الاحتلال المستشفى إلى قاعدة عسكرية. وطالبت اللجنة تدخُّل منظمة الصحة العالمية من خلال تنفيذ تحقيق بشأن تحويل المستشفى إلى قاعدة عسكرية.
في 22 كانون الأول/ديسمبر 2023: انسحاب قوات الاحتلال من محيط المستشفى الأندونيسي. وقد عُثر على عشرات الشهداء الذين وُجدوا ملقيين على الأرض بعد تراجع الدبابات الإسرائيلية عن محيط المستشفى.
في 25 كانون الأول/ديسمبر 2023: قصفت قوات الاحتلال المستشفى الأندونيسي، واستشهد ثلاثة فلسطينيين جرّاء الاستهداف.
في 23 نيسان/أبريل 2024: أصدرت قوات الاحتلال أمراً بإخلاء مناطق في شمال قطاع غزة كان المستشفى الأندونيسي من ضمنها، وأشار تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن المستشفى كان فيه نازحون.
في 25 نيسان/أبريل 2024: استهدفت قوات الاحتلال محيط المستشفى الأندونيسي ما أسفر عن استشهاد ثلاثة أطفال وإصابة اثنين.
في 8 أيار/مايو 2024: استمرار استهداف محيط المستشفى الأندونيسي بالطيران الحربي.
في 11 أيار/مايو 2024: نقلت مصادر إعلامية محلية أن الاستهدافات مستمرة في محيط المستشفى الأندونيسي، بالإضافة إلى ستخدام القنابل الدخانية.
في 12 أيار/مايو 2024: شهد محيط المستشفى الأندونيسي استمراراً في الاشتباكات والقصف الإسرائيلي باستخدام المدفعية والأحزمة النارية.
في 28 أيار/مايو 2024: نقلت وسائل إعلامية محلية دوي أصوات الاشتباكات في محيط المستشفى الأندونيسي.
في 1 حزيران/يونيو 2024: أشار تقرير منظمة الصحة العالمية إلى أن المستشفى الأندونيسي عاد جزئياً إلى العمل في هذا التاريخ، بعد انسحاب قوات الاحتلال بتاريخ 31 أيار/مايو من المنطقة المحيطة به، وأشار التقرير إلى صعوبة الوصول إلى المستشفى بسبب تدمير قوات الاحتلال للطرق.
في 21 حزيران/يونيو 2024: أشار تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن المستشفى الأندونيسي تتم إعادة تأهيله، و أنه يستقبل 100 حالة يومياَ. واستقبل المستشفى وفداً طبياً عبر مؤسسة رحمة حول العالم.
في 25 حزيران/يونيو 2024: أعلن مدير المستشفى الأندونيسي الدكتور مروان سلطان أن المستشفى يعاني من نقص في الوقود والأجهزة والمعدات الطبية.
في 8 آب/أغسطس 2024: أصبح المستشفى ضمن المناطق التي تم وضعها مؤخراً تحت أوامر الإخلاء.
في 21 آب/أغسطس 2024: أعلن مدير المستشفى الأندونيسي، د. مروان السلطان، أن المستشفى بحاجة ماسة إلى السولار لتشغيل قسم العناية الفائقة والعمليات الجراحية، محذراً من كارثة إنسانية. وسبق ذلك إعلان وزارة الصحة في غزة أن كميات الوقود المتوفرة في محافظات القطاع كافة تكفي لمدة 24 ساعة فقط.
في 25 آب/أغسطس 2024: أفاد مدير المستشفى الأندونيسي، د. مروان السلطان، بأن المستشفى يواجه خطر التوقف عن العمل بسبب النقص الحاد في الوقود. وأوضح أن ما تم توريده من الوقود يكفي فقط لمدة 72 ساعة، ما يعرض العمليات الجراحية وقسم العناية الفائقة لخطر التوقف، ويعرض المرضى لخطر الموت الحقيقي.
في 9 أيلول/سبتمبر 2024: حذر مدير المستشفى الأندونيسي من خروج المستشفى عن الخدمة بسبب نفاد الوقود ومنع إدخال المستلزمات الطبية.
في 14 أيلول/سبتمبر 2024: أصدرت قوات الاحتلال تعليمات بإخلاء المنطقة التي يقع ضمنها المستشفى الأندونيسي.
في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2024: أصدرت قوات الاحتلال أوامر بإخلاء المستشفى الأندونيسي خلال 24 ساعة، ورفضت الطواقم الطبية مغادرة المستشفى.
في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2014: استهدفت قوات الاحتلال المستشفى الأندونيسي بشكل مباشر، واستشهد اثنان من المرضى بسبب نقص الوقود والمعدات الطبية.
في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2024: قصفت قوات الاحتلال بخمس قذائف الطابقين الثالث والثاني من المستشفى واستهدفت بالقذائف المدفعية بوابة المستشفى الأندونيسي. ووصلت آليات قوات الاحتلال في الصباح إلى محيط المستشفى وحاصرته بشكل كامل وأطلقت النار بكثافة، وأسفرت الاستهدافات عن انقطاع الكهرباء. وتواجد في المستشفى نحو 40 مريضاً وجريحاً، و15 من الطواقم الطبية، وقد توفي اثنان من المرضى بعد حصار المستشفى وتدمير مولد الكهربا.
في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2024: استهدفت قوات الاحتلال مدرسة حمد جوار المستشفى الأندونيسي وامتدت النيران إلى مولدات الكهرباء في المستشفى.
في 22 تشرين الأول/أكتوبر: أصدرت قوات الاحتلال أوامر إخلاء للمواطنين في بيت لاهيا في اتجاه المستشفى الأندونيسي، حيث وضعت قوات الاحتلال حاجزاً للتفتيش قبل إجبار السكان على مغادرة شمال غزة.
في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2024: توغلت قوات الاحتلال مجدداً في محيط المستشفى الأندونيسي، وأطلقت النيران من أسلحة رشاشة بشكل مباشر تجاه المستشفى.
في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024: تمكنت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من نقل 21 مريضاً من المستشفى الأندونيسي ومستشفى العودة إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة.
في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024: أطلقت طائرة الاحتلال المسيّرة النار على بوابة وجدران المستشفى الأندونيسي.
في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024: وضعت قوات الاحتلال نقاط تفتيش مركزية في محيط المستشفى الأندونيسي، ونادي جباليا، والإدارة المدنية.
في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024: استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من المواطنين بعد تجمعهم أمام بوابة المستشفى للتوجه إلى شارع صلاح الدين، استجابة لتوجيهات مناشير الاحتلال بالنزوح، ما أسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة عدد من المواطنين.
في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024: فجّرت قوات الاحتلال روبوتات مفخخة في محيط المستشفى ودوار الشيخ زايد.
في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024: استهدفت قوات الاحتلال محيط المستشفى الأندونيسي، حيث تقدمت الآليات العسكرية بالتزامن مع قصف مدفعي وأطلقت النار بشكل مكثف. وعادت وفجرت قوات الاحتلال روبوتاً مفخخاً في المنطقة. لاحقاً، انسحبت الآليات بعد تدمير أجزاء من المستشفى، شملت ثلاثة مولدات كهرباء والطابق الثالث.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مربع كامل في مخيم الشاطىء ، ما أدى إلى تشريد سكانه وتركهم بلا مأوى .
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مسجد الأنصار في محافظة دير البلح.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير برج الغفري أكبر أبراج مدينة غزة وتدميره ، ما أدى إلى تشريد سكانه وتركهم بلا مأوى .
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير عمارة عاشور في البلدة القديمة في مدينة غزة.
مسجد الشهيد صلاح شحادة هو أحد المساجد البارزة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. يُعد مركزًا دينيًا واجتماعيًا نشطًا، حيث يحتضن العديد من الأنشطة الدينية والتعليمية.
قامت طائرات الاحتلال الإسرائيلي في 6-11-2023، باستهداف مسجد صلاح شحادة في النصيرات وسط قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
مشاهد توثق الدمار الذي قام به الاحتلال الإسرائيلي بتدمير منزل عائلة اللحام جنوب محافظة دير البلح ، ما أدى إلى تشريد سكانه وتركهم بلا مأوى.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف شارع السوق في مدينة غزة ، مما أدى إلى تدميره وتدمير المباني والبنية التحتية.
مسجد علي بن أبي طالب في غزة يُعد من المساجد البارزة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، ويقع تحديدًا في شارع 8. كان المسجد مركزًا دينيًا واجتماعيًا مهمًا لسكان المنطقة، حيث استُخدم لأداء الصلوات الخمس، وخطب الجمعة، وتنظيم الأنشطة المجتمعية والدروس الدينية.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 4-11-2023، باستهداف مسجد علي بن أبي طالب في شارع 8 جنوب مدينة غزة، مما أدى إلى تدميره كلياً، وتدمير منزلاً بجواره.
مستشفى غزة للطب النفسي هو مستشفى حكومي متخصص في تقديم خدمة الطب النفسي، يقع في مدينة غزة في حي النصر شارع العيون.
في 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2023: أكدت منظمة الصحة العالمية أن قوات الاحتلال استهدفت مستشفى غزة للطب النفسي بشكل مباشر، وبقي المستشفى يعمل بعد القصف.
في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، نقلاً عن الهلال الأحمر الفلسطيني، توقف مستشفى غزة للطب النفسي عن العمل بعد نفاد الوقود، وتعرضه لأضرار جراء استهدافه بشكل مباشر بتاريخ 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف مركز شرطة في مخيم بيت لاهيا ، مما أدى إلى تدميره.
قام جيش الاحتـلال الإسرائيلي باعتقال عمرو عودة من منزله في مدينة غزة واستشهد نتيجة تعرضه للتعذيب داخل سجون الاحتلال.
المعتقل موسى الدوي يكشف التعذيب التي تعرض لها في سجون الاحتلال من تفتيش مهين وإذلال لتقييد الصلاة ومنع نطق “الله أكبر” داخل سجون الاحتلال.
المعتقل سامي الساعي يكشف تعرضه لتعذيب واعتداء جنسي وحشي داخل سجن مجدو على يد سجاني الاحتلال داخل سجون الاحتلال.
المعتقل أحمد الحلو يكشف تفاصيل اعتقاله من قبل جيش الاحتلال وتعرضه للتعذيب والتحرش الجنسي على يد المجندات الإسرائيليات مع أطفال آخرين داخل سجون الاحتلال.
المعتقلة حنان البرغوثي تكشف تفاصيل معاناة المعتقلات و عمليات التعذيب بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال.
المعتقل قصي المرعي يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل علي السمودي يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل صبري جبريل من مدينة بيت لحم يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
الصحفي المعتقل مصطفى الخواجا من مدينة رام الله يكشف تفاصيل اعتقاله و عمليات التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي محمد عصيدة من مدينة نابلس بعد نحو شهرين من الإفرج عنه دون أي تهمة أو محاكمة.
المعتقل عبد الله وائل فرحان (24 عامًا)، من منطقة الشرقية جنوب مدينة غزة، يتحدث عن فرحته الغامرة وشعوره الذي لا يوصف بقضاء شهر رمضان هذا العام بين أفراد عائلته، بعد أن أمضى ثلاثة أعوام من هذا الشهر داخل السجون الإسرائيلية. ويروي عبد الله جانبًا من الظروف الصعبة التي عاشها الأسرى خلال شهر رمضان في السجن، وكيف حُرموا من أجواء العائلة والطقوس التي اعتادوا عليها خارج الأسوار.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الصحفي همام عتيلي من بلدة عتيل شمال مدينة طولكرم دون أي تهمة أو محاكمة.
يقع المسجد على مقربة من الحدود بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية، ويُستخدم في بعض الأحيان للإعلان عن الوفيات عبر مكبرات الصوت، خاصة في الحالات التي يصعب فيها التواصل بين العائلات على جانبي الحدود. ويُعدّ من المعالم الدينية البارزة في المنطقة، حيث يخدم سكان حي الشابورة والمناطق المجاورة. يُعرف المسجد بنشاطه المجتمعي والدعوي، ويتبع له فريق يُعرف بـ”أسرة مسجد الشهداء”، يقوم بتنظيم فعاليات دينية واجتماعية، مثل تقديم التعازي والتهاني، وتنظيم حلقات تحفيظ القرآن الكريم.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 20-3-2025، بقصف مسجد الشهداء في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد تدميراً كلياً.
كنيسة العائلة المقدسة للاتين هي الكنيسة الكاثولوكية الوحيدة في مدينة غزة حيث قام الاحـتـلال الإسراـئيلي بشن غارة على محيط كنيسة المقدسة خلال صلاة المدنيين مع أطفالهم داخل الكنيسة مما تسبب بذعر بين المصلين وإلحاق أضرار جسيمة بالمكان.
مسجد الشيخ خالد هو أحد مساجد غزة التاريخية ويقع وسط المدينة، منطقة الفواخر عند تقاطع شارعي الفواخر و الوحدة، في حي الدرج بالبلدة القديمة، وفي الشمال الشرقي للمسجد يقع مسجد الشيخ زكريا، ويتألف من جزئين حديث وقديم شيد المسجد في العصر المملوكي في القرن الرابع عشر أي القرن الثامن الهجري، وكان يبغ مساحته 150 متر مربع، ويقع الجزء القديم في الناحية الشرقية من المسجد، فيما الجزء الحديث يقع في المنطقة الغربية، وسمي نسبة إلى الشيخ خالد بن شبيب المتوفى عام 749هـ – 1348م، دفن في المسجد أيضًا الشيخ جقماق جد أسرة جقماق المنقرضة، في ستينات القرن العشرين في أثناء فترة الإدارة المصرية لقطاع غزة تقلص حجم المسجد بسبب هدم جزء منه لعمل توسعة في الشارع
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 11-4-2024، باستهداف مسجد الشيخ خالد في حي الدرج شرق مدينة غزة، مما أدى إلى إصابات جزئية في المسجد.
يقع المسجد في حي التفاح بمدينة غزة، ويُعتبر من المعالم الدينية البارزة في المنطقة. يتميز بمئذنته البيضاء وقبته البارزة، مما يجعله علامة معمارية مميزة في الحي.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 18-10-2023، باستهداف مسجد المحطة في حي التفاح بمدينة غزة، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف أحد أقدم وأكبر مساجد مخيم النصيرات مسجد حسن البنا ، مما أدى إلى تدميره.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي بقصف مسجد الشيخ أحمد ياسين وسط مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة مما أدى لتدمير المسجد بالكامل، واستشهاد عدد كبير من المواطنيين واصابة آخرين.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 31/1/2024 باستهداف مسجد ومركز عبد الله عزام لتحفيظ القرآن ومحو الأمية وتعليم أصول القرآن وتعليم تربية الأطفال في حي الصبرة في منطقة الزيتون في مدينة غزة دون سابق إنذا أو تحذيرر، ما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل وتدمير أكثر من 30 شقة سكنية مجاورة للمركز واستشهاد العديد من المدنيين وإصابة العشرات.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 23/11/2023 باستهداف مسجد الإمام الشافعي في حي الزيتون بمدينة غزة دون سابق إنذار أو تحذير، ما أدى إلى تدمير المسجد وتضرر كبير في المباني المجاورة.
مسجد الشيخ سليم أبو مسلم هو أحد المساجد البارزة في مخيم بيت لاهيا.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مسجد الشيخ سليم أبو مسلم في مخيم بيت لاهيا، مما أدى إلى تدميره تدميراً كلياً.
يقع مسجد الرضوان في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، ويُعتبر أقدم مساجد الحي وأحد أبرز معالمه الدينية، ويُعد المسجد مركزًا روحيًا واجتماعيًا مهمًا لسكان المنطقة، حيث يحتضن العديد من الأنشطة الدينية والتعليمية.
قام الطيران الحربي الإسرائيلي في 23-11-2023، باستهداف مسجد الرضوان في شارع المنطار بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى تدميره، وكانت مئذنة مسجد الرضوان في مدينة غزة الذي دمره الاحتلال خلال حرب الإبادة، تسطع بأضواء رمضان النارية وسط انقطاع الكهرباء وغياب الأجواء المعتادة للشهر، فقام الاحتلال بقصفه مرة أخرى في 3-4-2025 وتدمير ما تبقى من المسجد تدميراً كلياً.
يقع مسجد الرباط في حي الرباط ضمن مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة. يُعتبر المسجد من المعالم الدينية والاجتماعية البارزة في المنطقة، حيث يحتضن مركزًا لتحفيظ القرآن الكريم، ويُعد مركزًا للأنشطة الدينية والتربوية، بالإضافة إلى كونه مكانًا لإقامة الصلوات والجنازات.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي في 19-11-2023، باستهداف مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد تدميراً كلياً.
الطبيب البريطاني نيك ماينارد: “سوء تغذية مروع. ولا يقتصر فقط على أن الناس نحيفون جداً. مصطلح جلد وعظم لا يمكن أن يصف سوء التغذية في غزة”
كشف غير مسبوق عن نية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. شقيق الجندي الإسرائيلي القتيل “شوفال بن نتان” خلال جنازته لقد دخلت إلى غزة لقتل أكبر عدد من النساء والأطفال وكل ما تراه عينك وطردهم من الأرض”
لقد استخدم كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء والرئيس ووزير الدفاع، علناً لغة مهينة وشاملة في وصف الفلسطينيين، في إشارة إلى نيتهم تدمير وتشريد سكان غزة، مع فرض حصار لا هوادة فيه عليهم، وحرمانهم عمداً من الظروف المعيشية الضرورية للبقاء البشري. ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن نتنياهو استشهد بقصة “عماليق” التوراتية لتبرير عمليات القتل في غزة.
وزيرة المواصلات في اسرائيل تتفاخر بالتنكيل بالناشطين المشاركين بأسطول فك الحصار عن قطاع غزة
“يستمتعون بالطعام ويُشجعون الإبادة الجماعية” آراء إسرائيليين يعرقلون دخول المساعدات لقطاع غزة
“لن نسمح بإعلان دولة فلسطين” وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير متحدثاً خلال اقتحامه المسجد الأقصى تصريحات بن غفير تأتي بعد إعلان النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين ما أشعل ردود فعل إسرائيلية غاضبة.

