معلومات عن تقرير
تقرير حول استهداف الصحفيين/الصحفيات والمؤسسات الصحفية
تفاصيل عن التقرير:
قترفت قوات الاحتلال خلال حربها على غزة على مدار نحو 20 شهرًا جرائم فظيعة بحق الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الإعلامية، بما في ذلك جرائم القتل والإصابة، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب، والإخفاء القسري للصحفيين، بالإضافة إلى التدمير الممنهج للمقار والمؤسسات الإعلامية.
على الرغم من الحماية القانونية التي يوفرها القانون الدولي للصحفيين، كونهم مدنيين غير ضالعين في الأعمال القتالية، إلا أن هذه الحماية لم تقِهم من الاستهداف المنهجي وغير المسبوق الذي تعرضوا له. فمنذ بداية العدوان، عمدت وسائل الإعلام الإسرائيلية والمسؤولون الإسرائيليون إلى التحريض العلني ضد الصحفيين من خلال المنصات والقنوات الرسمية، وتم تعريف صحفيين بعينهم كأهداف مباشرة، ووُصِفوا بأنهم “إرهابيون بسترات صحفية”، كما تم توجيه اتهامات لهم بالانتماء إلى حركة حماس. ونتيجة لهذه الحملة التحريضية تم استهداف واغتيال العديد من الصحفيين، من بينهم إسماعيل الغول، ربي العزمي، وحسن اصليح.
قُتل خلال الفترة بين (7 أكتوبر 2023 – 31 مايو 2025) (21) صحفيًا، وأصيب (45) آخرين، بينهم العديد قُتلوا جراء استهداف مباشر خلال عملهم في الميدان، بينما قُتل صحفيون داخل منازلهم أو أمامهم هم وعائلاتهم، وآخرون استُهدفوا بشكل متعمد على خلفية عملهم الصحفي، فيما قُتل آخرون تواجدوا مصادفة في عمليات القصف العشوائي والكثيف الذي طال أماكن متفرقة من قطاع غزة، بما في ذلك مبانٍ مدنية ومراكز إيواء وخيام نازحين، ومؤسسات وطرقات. ويُظهر التقرير أن استهداف الصحفيين جرى رغم ارتدائهم الشارات الصحفية.