مجازر الاحتلال الإسرائيلي – شهادات على وحشية العدوان
المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ليست مجرد أرقام، بل هي قصص إنسانية مؤلمة لأرواح بريئة أزهقت بوحشية. يوثق في هذه الموقع تلك المجازر، لنحافظ على ذاكرتنا الجماعية، ولننقل للعالم حقيقة ما يحدث من ظلم وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة . نحن هنا لنؤكد أن العدالة ستبقى مطلبنا، وأن تضحيات شهدائنا لن تذهب سدى.
عندما كانت العائلة تجلس في أمن وسلام، وكانت الأم تسرح شعر بناتها، قام طيران الاحتـ-لال الإسرائيلي بقصف المنزل على رؤوسهم، وتضطر الأم لإخراج أطفالها بيديها من تحت الركام.
قام طيران الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي بقصف المسنين في مستشفى الوفا أثناء تناولهم طعام العشاء، أدى إلى استشهاد مدير المستشفى الدكتور مدحت محيسن وإصابة العديد من المسنين.
“عرفتها من نومتها” فقد الصحفي محمد قريقع والدته المسنة مريضة القلب والسكر ذات الخمسة وستون عامًا عند اجتياح جنود الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي لمستشفى الشفاء، يقول قريقع أن جنود الاحتـ-لال تعمدوا إعدام والدته عند بحثها عنه لأنه ابنها الوحيد.
إصابة نساء وأطفال يمشين في الشارع؛ نتيجة قصف الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي لمجمع سكني داخل مخيم المغازي.
مجموعة من الإصابات والشهداء يصلون مستشفى شهداء الأقصى؛ نتيجة قصف منزل في مخيم المغازي وسط قطاع غزة
قامت فرق الدفاع المدني بإخراج المدنيين الضحايا وكانوا جميعًا من النساء والأطفال، من بين أنقاض منزلهم إثر قصف الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي له.
اثناء سير امرأة فلسطينية في شارع في قطاع غزة، تتعرض لقصف الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي، فلا تدري بم تحتمي ولا إلى أين تذهب.
شاب يودع أمه الشهيدة بعد قصف الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي منزلهم دون سابق إنذار، مرتكبًا مجزرة بحق المدنيين.
نزوح النساء الكبيرات في السن والأطفال الجرحى تباعًا من شمال قطاع غزة إلى مستشفى ناصر الطبي في محافظة خانيونس.
قام طيران الاحتـ-لال الإسرائيلي بقصف عائلة مدنية آمنة دون سابق إنذار، أدى إلى استشهاد مجموعة من النساء وإصابة الباقين.
قام طيران الاحتلال الإسرائيلي باستهداف منزل دون سابق إنذار أو تحذير ما أدى إلى إصابة الطفلة وامها.
قام طيران الاحتـ-لال الإسرائيلي باستهداف منزل وائل الصحفي وائل الدحدوح في مخيم النصيرات جنوب قطاع غزة الذي يضم عددًا من المدنيين دون سابق إنذار.
ابنة وائل الدحدوح المصابة تودع أمها وأختها الشهيدات.