قام الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي باعتقال مريض غسيل الكلى إسماعيل عبد العزيز إسماعيل طافش (53 عام) وابنه حمدي أثناء نزوحه من مجمع الشفاء الطبي لجنوب قطاع غزة، وقام الاحتـ-لال بتعذيبه والتنكيل به دون مراعاة مرضه.
قام الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي بتاريخ 11/11/2023 باعتقال أخوين غزيين كانا نازحين في مدرسة غزة الجديدة واتخاذهم كدروع بشرية أثناء القصف على المدرسة لتدميرها، تم الإفراج عن أحدهما بعد 40 يومًا أما الأخر فحتى تاريخ 7/4/2024، أي لأكثر من 140 يوم كان أخاه يطالب بالكشف عن مصيره.
قام الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي بتعذيب الأخوين بالصعق الكهربائي وهم عراة، وكسر ضلوع القفص الصدري، ووضعهم في غرف باردة وهم عراة وسكب الماء عليهم.
قام الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي بتاريخ 11/11/2023 باعتقال أخوين غزيين كانا نازحين في مدرسة غزة الجديدة واتخاذهم كدروع بشرية أثناء القصف على المدرسة لتدميرها، وتم تعذيبهم والتنكيل بهم لرفضهم العمالة وخيانة الوطن، وسرقة نقودهم وهواتفهم والهوايا، والكذب عليهم بقتل أهلهم لتخويفهم.
المعتقل فايز سالم حامد أبو وريدة (58 عام)، قام الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي بسرقة نقوده وحصانه وقاموا بضربه وتعذيبه واعتقاله في محيط الجامعة الإسلامية في منطقة خزاعة-محافظة خانيونس، ومعتق آخر في الستين من عمره تعرض للتنكيل والتعذيب في جميع أنحاء جسده حتى تشوه.
قام الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي باعتقال مجموعة من الغزيين المدنيين من حي الزيتون شرق مدينة غزة لمدة 40 يومًا، وشهاداتهم المروعة من تعنيفهم وتعذيبهم، وحرمانهم من الطعام والشراب والنوم، وحرمان المصابين من العلاج حتى الموت.
تم الإفراج عن المعتقل رامي بتاريخ 29/6/2024 من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وصل إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس جنوب قطاع غزة لتلقي الرعاية بعد ما قام جنود الاحتلال الإسرائيلي بإصابته في عينيه حيث أصبح كفيفاً واستئصال القولون لديه وتعرضه لتعذيب وحشي ، كانت حالته حرجة جدا ومع قلة الإمكانيات الطبية في قطاع غزة استشهد بعد أيام بتاريخ 3/7/2024.
تم الإفراج عن معتقلين من النساء والرجال بتاريخ 25/7/2024 من سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد عدة أشهرٍ من اختطافهم بمعسكراته السريّة، وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى فى دير البلح وسط قطاع غزة لتلقي العلاج المناسب بعد الإهمال الطبي والتعذيب طوال فترة اعتقالهم داخل السجون الصهيونية.
تم الإفراج عن ثلاثة معتقلين بتاريخ 25/7/2024 من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتحويلهم إلى العناية الفائقة داخل مجمع ناصر الطبي نتيجة وضعهم الصحي المتدهور بسبب الإهمال الطبي والتعذيب طوال فترة اعتقالهم داخل السجون الصهيونية.
قام جنود الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 25/2/2024 باعتقال سفيان محمد أبو صلاح عمره 43 عام، اعتقل من مركز للإيواء (مدرسة هارون الرشيد) حيث أجبر جنود الاحتلال الإسرائيلي النازحين على مغادرة المنطقة بفصل النساء عن الرجال واجلاء النساء والأطفال لجنوب القطاع سيراً على الأقدام واعتقال الرجال، تعرض أثناء الاعتقال لكل أنواع التعذيب الوحشي، تم الافراج عنه بتاريخ 15/4/2024 واجراء عملية مستعجله له في قدمه وتم بترها بسبب تفشي المرض فيها .
سفيان ليس المعتقل الأول أو الأخير، يمارس الاحتلال الإسرائيلي نفس النهج على آلاف من الشباب الفلسطينيين، أفرج عن سفيان مع 6 من المعتقلين وهم:
1. غسان محمد ابراهيم ابو صلاح، 46 عاماً.
2. عبد القادر احمد عبد القادر بركة، 34 عاماً.
3. عبد الوهاب زاهر محمد الهسي، 24 عاماً.
4. علي احمد علي النمس، 27 عاماً.
5. علي وائل عبد الله ابو هدروس، 27 عاماً.
6. معتصم سعدي نمر النمر.
قام جنود الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 20/11/2023 باعتقال الشاب محمد كلش أثناء نزوحه من شمال القطاع إلى جنوبه على اعتبار أنها مناطق آمنة، وعند مروره عبر الممر الآمن كما ادعى الاحتلال الإسرائيلي تم اعتقاله مدة 52 يوم، عانى خلالها من التعذيب الوحشي من ضرب وشتم وهو عاري.
محمد ليس المعتقل الأول أو الأخير، يمارس الاحتلال الإسرائيلي نفس النهج على آلاف من الشباب الفلسطينيين.
“كل ساعة بحسها بأسبوع”
شهادات مروعة لمعتقلين من شمال قطاع غزة ومن حي الزيتون عن بشاعة التعذيب والتنكيل الذي تعرضوا له من قبل جنود الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي.
قام الاحتـ-لال الإسرا-ئيلي بإطلاق قذيفة دبابة على المدنيين واعتقالهم مصابين لثلاثة أيام مع التعذيب والتنكيل في محيط مجمع الشفاء الطبي في غزة، وتركهم عراة في مكان بارد، والتهديد بإعدامهم حسب منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.